عبد الله الشقليني

ثُّلْمَةٌ في قلادةِ مَدح : في سيرة الراحل مولانا … بقلم: عبد الله الشقليني

abdallashiglini@hotmail.com (1) رحل مولانا ( حافظ الشيخ الزاكي ) ، غفر الله له وأسكنه مسكن من أحب من أصفيائه الذين وعدهم الفيحاء من جنانه . (2) لا يعرف المرء ماذا يكتب ؟ . فأنا حائر بين إرثنا الثقافي ، وقدرته غير المحدودة في إعادة صناعة الشخوص في ذاكرتنا عبر أيقونات ، نضربها بالفأرة فتنفتح السيرة تشع وهجاً و حفاوة . …

أكمل القراءة »

مع الشاعر المُختبئ : محمد المهدي عبد الوهاب .. بقلم: عبدالله الشقليني

أكمل القراءة »

إلى أحمد شامي في عوالمه البهية … بقلم: عبدالله الشقليني

أكمل القراءة »

فيليب بنايوتي مماكس .. بقلم: عبدالله الشقليني

أكمل القراءة »

بُرهة من الصفاء … بقلم: عبد الله الشقليني

أكمل القراءة »

في رحيل السيدة التي كانت برفقتنا في العمل .. بقلم: عبدالله الشقليني

أكمل القراءة »

ادخل عالَم الإنجليزية الساحر … بقلم: عبدالله الشقليني

أكمل القراءة »

الشيخ: محمد الإدريسي ، طيب الله ثراه .. بقلم: عبدالله الشقليني

أكمل القراءة »

قهوة المساء مع عرَّافة … بقلم: عبدالله الشقليني

أكمل القراءة »

في ذكرى إكليل الشيخ … بقلم: عبدالله الشقليني

أكمل القراءة »

في ذكرى إكليل الشيخ … بقلم: عبد الله الشقليني

أكمل القراءة »

“ضَحَويَّة” مع الشاعر:عبد الله محمد عمر البنا .. بقلم: عبدالله الشقليني

أكمل القراءة »

الحفاوة بديوان (في انتظار الكتابة) للشاعر : عالم عباس . … بقلم: عبد الله الشقليني

abdallashiglini@hotmail.com(1)    حريٌّ بمملكة الشِعر العربي أن تحتفي بالشاعر عالم عباس محمد نور ، كما احتفت به دار نلسُن للنشر ببيروت حين نشرت ديوانه الشعري ( في انتظار الكتابة ) . أي كتاب رفعت به سيدي لُغتك إلى أرجوحة الشِعر المُعلقة أطرافها في بروج الكون تنظر أستار الكعبة منذ المُعلقات ؟. قد لا نُحسن نحن  معرفة قدر ما لدينا  من الشعراء ، …

أكمل القراءة »

في رحيل الطيب صالح … بقلم: عبد الله الشقليني

abdallashiglini@hotmil.com   كَزَرْعٍ أنتَ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ… و زهى من جماله وتلألأ .سيدي…   جئتَ لغيبتك الكُبرى . تعوي كائنات الكون كلها من مُر الفجيعة ، ويأتزر النائحون كما كان أهلنا في قديم الزمان يفعلون وتنطلق المناحات غِناءً مسفوحاُ بسكين الحُزن . ها هو يومك قد جاء ونحن في أمسّ الحاجة لرُكن البيت الذي يُعمّره كِبارنا …

أكمل القراءة »

في وداع ” النور عثمان أبكر” : جرَّة ذَهبٍ إلى بحرِ الغيابْ . بقلم: عبد الله الشقليني

abdallashiglini@hotmail.com  أنطوى البُستان وشرب النهر العظيم ماءه وأجدب .سيدي .. تعجلت الرحيل ،.. فهو أكثر الردود اقتضاباً في وجه ما يجري .عندما كتبنا وأنتَ على سرير الاستشفاء  :{ قُم يا بهي المراتب ، يا عصياً على النسيان . بطول فراقك جسداً حملتَ وطنك بين جنبيك . كنت قد شققت بطن المسألة ، وزرعت وردك في كل الحواشي وزينتَ المزارع بالرؤى . …

أكمل القراءة »