المزيد من المقالات

حمدوك! أكلت يوم أكل الثور الأبيض .. بقلم: بثينة تروس

طالعتنا الأخبار (بسقوط) العالم بروفيسور محمد الأمين التوم في (امتحان) الفحص الأمني وعدم اجتيازه! ولذلك تم استبعاد تعيين وزير التربية والتعليم السابق، وان المجلس السيادي هو الذي يحق له طلب (الفيش) من الوزراء المرشحين لتولي الوزارات، 

أكمل القراءة »

حين يبتلع الفأر فيلاً ! الدولة كغدة مفرطة النشاط في الدماغ العربي .. بقلم: عزالدين صغيرون

لقد فات على الذين يتصارعون منذ ما يسمى في أدبيات التاريخ العربي الحديث بـ"عصر النهضة" حول نظام الحكم وقانون الدولة ودستورها ومسمى مؤسساتها، أن يحاولوا طرح السؤال حول هوية مجتمعاتهم أولاً. ولكنهم كانوا في شغل عن هذا 

أكمل القراءة »

الصكوك النقدية (البانكنوت) لم تعد مبرئة للذمم .. بقلم: ناجي شريف بابكر

إذا ما كان على النقود أن تعمل كوسيلة دفع مبرئة للذمة في مقابل قطرات الدم والعرق المبذولة من قبل العمال والأجراء وأصحاب الحقوق، كان من الواجب على تلك الشاكلة من النقود أن تحمي حقوق حامليها، بحيث يفترض فيها أن تكون مأمونة في

أكمل القراءة »

كلام النمل عن الجيوش في العاصمة (1/10) .. بقلم: بخيت النقر

سبق وان كتبت عن النظام البائد وعن حتمية نهايته في سلسلة مقالات منها كلام الطير(1-10) وانهم لا يقرأون ولا يهتدون فضلا عن التحليل الموضوعي واشرت في مقال سابق متعشم ان الا اكتب سلسلة من المقالات بعنوان: كلام النمل (1-10) في 

أكمل القراءة »

إن الجنيه لا يعوم Swimming .. إنه يطفو Floating على السطح !! .. بقلم: عثمان محمد حسن

* عوَّموا الجنيه قبل أن يعلموه فن العوم.. وأخشى أن يغرق من تلقاء نفسه، أو تغرقه العملات الأقوى، فهو في حالة طفوٍ Floating طويلة الأجل، منذ زمن الكيزان الذين اتخذوا الفساد منهجاً رسمياً لتسيير الأعمال في مؤسسات الدولة والحياة العامة،

أكمل القراءة »

وجوه من مدينة جار عليها الزمان ! .. بقلم: حسن أبوزينب عمر

في بدايات حكم الانقاذ ومع لعب خمر الاستبداد بعقول القوم لمح احد المسئولين وكان في زيارة خاطفة لمدينة سنكات سيارة لمنظمة سويدية خيرية كانت تعمل في حفر الابار لبشر يجابدون غريزة البقاء على قيد الحياة بحثا عن الماء الذي جعل الله منه 

أكمل القراءة »

ما بين رحيل بهنس وحذلقة السياسي الدقير .. بقلم: زهير عثمان حمد

كل ما أقرأ مقال او اشارة بمقال لرحيل المبدع وصديقي بهنس غفر ربي له يعتصرني الألم واري مصيرا قريب من هذا المائل ها أنا غرفتي مقفرة كالقبر، باردة، ظلمتها قاسية وموحشة تطلُّ من شدقٍ مفغور، والريح خلف الباب تؤز كأرواح ثكلى، تولل، 

أكمل القراءة »