المزيد من المقالات

ثورة رفاعة المزعومة عام 1946: تلفيق الفكر القومي ورمي النخبة للمرأة تحت البص .. بقلم: محمد عبد الخالق

الاحتفال بذكري استشهاد الاستاذ محمود محمد طه مستحق فهو شهيد حرية الرأي والفكر في السودان ورمزيته لا تحدها حدود في نظر الاجيال الحالية وربما تتسع رمزيته لتحضنها الاجيال القادمة إن قُدر تحول الحقوق والحريات لعقيدة راسخة بين شعوب السودان. ولكن اصباغ القدسية على كل مواقفه ورفعها فوق مصاف 

أكمل القراءة »

لا يا حمدوك! هذا لا يشبهك! .. بقلم: عثمان محمد حسن

* تعهد رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك بتنفيذ كافة وعود حكومته للثوار، مستهدفاً الأزمة الاقتصادية و إنجاز السلام ورفع العقوبات و جميع مطلوبات ثورة ديسمبر المجيدة بما فيها الترتيبات المفضية إلى الانتقال السلس لإجراء إنتخابات حرة ونزيهة بنهاية الفترة الإنتقالية..

أكمل القراءة »

فك الاشتباك بين علي بلدو والطب النفسي والمثلية .. بقلم: د. محمد حسن فرج الله/إستشاري الطب النفسي

هل طرح موضوع للنقاش أولوية في هذا الوقت؟ الإجابة ببساطة لا ، لأن البلاد تواجه تحديات اقتصادية و سياسية و أمنية ضخمة تجعل الانشغال بهذه المواضيع في هذا التوقيت ( فخ ) ربما كان برئياً او ربما بقصد إلهاء الناس عن القضايا الملحة و المهمة. لماذا إذن أكتب عن المثلية الآن!

أكمل القراءة »

الضربة القاصمة: إستراتيجيكا فيفتي وان .. ترجمه عن الفرنسية ناجي شريف بابكر

أفغانستان: قيادة العمليات السرية ضد العراق، إن ساحة المواجهة المتمثلة في إيران وأفغانستان قد فقدت العقل المدبر من خلال تدمير الإي إليفين أيه باكن في غزني.. إنها بمثابة ضربة قاصمة للإستخبارات الأمريكية في آسيا الوسطى والغربية، ناقلة جوية من نوع إي إليفين باكن كانت تحمل على متنها عناصر بالغة 

أكمل القراءة »

جريمة اغتيال الدولة السودانية رقم (9): التحدث عن المبادئ والعمل وفق الشهوات .. بقلم: د. الهادي عبدالله إدريس أبوضفآئر

الثورة ولدت بعد مخاض عسير، رافعاً شعار حرية، سلام وعدالة لا للتسلية وإلهاب المشاعر والخيال وإنما لتحرير الفضآء العام من الظلم السياسي والإقصآء الاجتماعي والتمييز العرقي، منادياً بشعارات ضد العنصرية في الممارسة والأفعال وقدمت تضحيات عظيمة في سبيل استمرارها، وتعاهدت للشهدآء الذين قدموا 

أكمل القراءة »

ضباط الشرطة المتقاعدين مكوِّن أساسي في أجهزة الأمن .. بقلم: مقدم شرطة م/ حسن دفع الله عبد القادر

على الرغم من تعالي الأصوات المنادية بحل جهاز الأمن والمخابرات وتسريح عضويته الموصومة بالولاء الكامل للنظام البائد ، إلا أن جهاز الأمن بقيادته الجديدة المعيِّنة من قبل العسكريين بمجلس السيادة يمضي قدما في تنفيذ القرار الذي اتفق عليه المكونين المدني والعسكري في الحكومة الانتقالية والقاضي بإعادة هيكلة 

أكمل القراءة »