المزيد من المقالات

ما هي “غبينتنا” مع ماركس والماركسية؟! (7): ارتباكات الوعي وصور الخلاص الشائهة .. بقلم: عزالدين صغيرون

في الفضاء الثقافي السياسي العربي والاسلامي اعتمر ماركس عمامة فقهاء وعلماء الدين الاسلامي، وتم حفّ شاربه الكث وشُذبت لحيته الفوضوية، ليبدو متسقاً ومقبولاً في البيئة التي هُجِّر إليها. ومخطئ من يظن بأن عملية أسلمة ماركس تمت بكاملها، من ألفها إلى يائها، في 

أكمل القراءة »

الرد على روضة الحاج وهي ترثي ضحايا مركب البحيرة من تلاميذ وتلميذات فلذات الأكباد .. بقلم: مجاهد يس عبدالرحيم /معلم بمحلية بحري

الشعر ليس حروفا تنسج لتصنع منها كلاما مرصوصا كطوب البلك في آخرة حرف متكرر .. فأبلغ من تقيّؤك ما قاله والد خمسة الأطفال أنهم ناشدوا حكومة الفساد والموت كثيرا أن السد وسّع مساحة النيل حِيَالهم وأنهم يعانون عشر سنين عجاف من ذلك وأنهم ناشدوا المسؤولين هناك

أكمل القراءة »

رعب يحاصر السودانيات بسبب انتهاك الخصوصية .. بقلم: رشا حلوة

تداول مقطع فيديو لفتاة سودانية يظهرها وهي تدخن قاد إلى جدل كبير وتعداه إلى المطالبة بسجنها. في مقالها* لـ DW عربية تتناول رشا حلوة دور منصات التواصل الاجتماعي في انتهاك الخصوصية وعواقب ذلك على المرأة السودانية.

أكمل القراءة »

بين نابولي والخرطوم بحري! .. بقلم: مرتضى الغالي

الوطن حالياً يعيش حالة مطابقة لنص كاتب إيطالي إسمه (إدواردو دي فيليبو) عن مسرحيته "نابولى المليونيرة" وهي تحكي عن إيطاليا تحت سلطة (المؤتمر الوطني) أو في حقيقة الأمر تحت حكم الفاشية الذي جرّ الويلات على الإيطاليين! وفي ذلك تصوير لمدينة يرتع فيها الخوف 

أكمل القراءة »

رفض ترشيح البشير قضية تهم النازحين واللاجئين والواقفين في صفوف الرغيف والبنزين .. بقلم: ياسر عرمان

في خرق صارخ للدستور قامت جماعة المصالح الحاكمة في المؤتمر الوطني وهي صاغرة بتقديم البشير كمرشح لها في ٢٠٢٠م، وهذه القضية تهم كل من لا قطة له من السودانيين، فهي تهم حوالي ستة ملايين من النازحين واللاجئين كما قدرتهم وكالات الامم المتحدة، والواقفين في صف

أكمل القراءة »

اضطراب المعايير فى (الهوية) و(الحوكمة الراشدة): الاستاذة سناء حمد نموذجا .. بقلم: صلاح محمد أحمد

قرأت للاستاذة سناء حمد مقالة تحت عنوان ( هل نحن عرب أم افارقة ؟ )، تقول فيها بأنها لم تشعر بالانتماء للعرب رغم لغتها العربية ، و لم تشعر بافريقيتها رغم سحنتها، وأشارت بأن الذين حفظوا للعرب لغتهم ، واشتهروا فى عالم التفسير والثقافة الاسلامية بصفة عامة لم يكونوا 

أكمل القراءة »

من وحي مقال الأستاذ كمال الجزولي، وفي ذكرى رحيل أديب أريب، ودبلوماسي نجيب .. بقلم: محمد آدم عثمان. سيول / كوريا

قرأت قبل بضعة أيام مقالا باذخا بديعا للأستاذ الكاتب المقتدر والأديب كمال الجزولي بعنوان " هُدهُدْ: نُقُوشٌ عَلَى ذَاكِرةِ الفَقْد! نوستالجيا في تذكر ايام عبد الهادي"، وقد استغرقت بكل حواسي وجوارحي في قراءة المقال وانفعلت به، وحلّق بي في أزمنة وذكريات بعيدة، فقد كان مقالا

أكمل القراءة »