المزيد من المقالات

حجج مثقوبة في مديح القُبح .. بقلم: ابراهيم عثمان

الباطل بيّـن لا يكاد حشد الحجج المنافحة عنه يستر عريه مهما تذاكى المدافعون ، فالحجج التي تحاول أن تدافع عن الباطل لا تفعل شئ سوى مزيد من البرهنة على أنه باطل ، وإلا لما احتاج صاحبها إلى كل هذا الغش والتدليس لستره ولما جاز تشغيلها بسهولة في الإتجاه المعاكس

أكمل القراءة »

صِراعُ الجِبْتِ والطاغوت: الدكتور حسن عابدين نموذجاً (1) .. بقلم: د. حمد عبد الهادي

اختلف الفقهاءُ في التعريفِ اللغوي لكلمة " الجِبْت" 2 وهي قد تعني الكاهن أو الساحر ، وأشار بعضهم أن مصدر الكلمة غير عربي وفي الغالب ترجع أصولها لبلاد الحبشة والسودان حيث تستخدم لوصف الشخص الذي يقوم بالطقوس الروحية و الكهانة لعبادة الأصنام والطواغيت

أكمل القراءة »

سوف أبرهن لك أنك أغنى رجل في السودان، سيدي الرئيس! .. بقلم: عثمان محمد حسن

سيدي الرئيس، سأبرهن لك أن راتبك يذهب إلى البنك ويظل هناك دون أن يُمس.. و سوف أبرهن لك كذبك بالأرقام مستعيناً ببعض ما كتبته بعض الصحف الاليكترونية الموثوق بها عن ثرائك و ثراء عائلتك ذلك الذي بعد الانقلاب المشئوم.. و دون نبت دون مقدمات منطقية..

أكمل القراءة »

أمَّك! نجّضوها لينا!! .. بقلم: عثمان محمد حسن

• كمية كبيرة من لحم مستورد اعتبرته إحدى منظمات الأمم المتحدة لحماً فاسداً لا يصلح طعاماً للآدميين.. لكن إخوة لنا اعتبروا أن اللحمة هدية من السماء أتتهم في الموعد ليملأوا بها بطونهم الخاوية و بطون عيالهم المنتفخة هواءً بسبب ال( كواش)..

 

أكمل القراءة »

المؤتمر الخامس للحزب الشيوعي السوداني لم ينعقد بعد .. بقلم: عثمان محمد صالح

لاأجد وصفاً أدق وأنسب لمايجري في صفوف الحزب الشيوعي السوداني مؤخراً من فصل واستقالات بدأت فردية ثم اتخذت طابعاً جماعياً غير ارهاصات الزلزلة التي بامكانها خلخلة بناء هذا التنظيم، بل وهدمه هدماً اذا لم يستنهض عامة الشيوعيين ارادتهم ويحزموها في حملة

أكمل القراءة »

نظام الانقاذ: القوة تنشئ الحق وتحميه (منطق الغاب) .. بقلم: أ.علم الهدى أحمد عثمان

إن نظام الإنقاذ قد فشلت سياسته (الداخلية) في إدارة شئون البلاد ولم يحدث إختراق يذكر في أطر الاستقرار والاستمرار ووقف الإحتراب وهذا بدوره إنعكس سلبا على أمن وسلامة واستقرار ومعاش الناس فذاقوا الأمرين جراء تردى الأوضاع المعيشية والخدمية وفرص اسستتباب

أكمل القراءة »

كائناتٌ ناقصة* .. ترجمة: إبراهيم جعفر

المِفتاحُ الأوَّلُ، بل الدَّرْسُ الأَوَّلُ، من التَّاريخِ الإنْسَانِيِّ المُتَّصِلِ بمسألةِ اللاعُنْفِ هُوَ أنَّهُ ليست هنالِكَ، في أيَّةِ لُغَةٍ إنسانيَّةٍ، كلمةٌ مُفرَدَةٌ دالَّةً، باستِقلالٍ، على معنى اللاعُنفْ. بَلَىْ، إنَّ مفهُومَ ونَهَجِ اللاعُنف قد امتدحَتْهُ كُلُّ الدِّيانَاتِ الإنسانيَّةِ الرَّئِيْسَةْ. ثُمَّ إنَّ التَّاريْخَ الإِنسانِيَّ قد شَهِدَ،

أكمل القراءة »

التجمعات الوطنية في السودان 1918-1924 (2) .. بقلم: أ. د. ظاهر جاسم محمد الدوري

كان انتشار التعليم الحديث واحدا من العوامل المهمة في نمو الحركة الوطنية السودانية ، التي بدأت في مطلع العشرينات بصورة رئيسية بين طلاب وخريجي كلية غردون، ومدرسة الخرطوم الحربية اللتين أُنشئتا في 1902 و 1905 على التوالي. وقد أسهمت هذه الكليات

أكمل القراءة »

يا ريـس … الحسـاب ولـد!! .. بقلم: ياسين حسن ياسين

العمارة رقم ٨٩ في شارع النيل تحكي قصة غريبة جدا. 
مالكها يدرك تماما أنها، بطوابقها البالغ عددها ٢٧ طابقاً، قد أنشئت على أساس من الجالوص. نعم من الطين الأخضر المخلوط بروث البقر.

أكمل القراءة »

الحوار السوداني.. حالة احتفالية فريدة .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين

حشدت الخرطوم كل طاقاتها المادية والإعلامية للإعلان عن توصيات مؤتمر الحوار الوطني، مما خلق حالة احتفالية غير مسبوقة بحضور أربعة رؤساء دول وقائمة طويلة لممثلي عدد من الدول الأخرى والمنظمات الإقليمية الاثنين الماضي.

أكمل القراءة »

أساس الفوضى الحلقة رقم (39) .. بقلم: د عبدالمنعم عبدالباقي علي

للإنسان نفسٌ بشريَّة ونفسٌ معنويَّة وفي كلٍّ منهما فراغٌ أو وعاء أو فجوةٌ نسمِّيها المعدة، ومقرّ وعاء النَّفس البشريَّة أو الجسديَّة في البطن ظاهرةً تُرَي وتُحسّ، ووعاء النَّفس المعنويَّة في الباطن أو القلب وهي النَّفس الرُّوحيَّة لا تُرَي ولكن تُحسّ. 

أكمل القراءة »