د. محمد بدوي مصطفى

اللهم أجعلنا من المتفيّسين المليّكين .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

صارت ظاهرة الفيسبوك إحدى دعامات التواصل الاجتماعي بلا منازع. فما أكثر السب عليها وفيها ومنها وما أكثر من يلتهي بها طول النهار والليل وزد عليه من ابنائنا. لكنها في الأول والآخر سلاح ذو حدين والكل على علم بالأمر!

أكمل القراءة »

صيد الأقدار: بقلم: إيثار يوسف .. تحقيق ومراجعة: د. محمد بدوي مصطفى

عاودني هذه الليلة الكابوس مجدداً. يداي ترتجفان وحلقي جاف متقرّح. رحت أتخبط بين السرير والمدى الحالك. أحاول جلّ جهدي تبين هذا الذي كان. طفلة صغيرة تتخذ مظهر المتشردة. فناء فسيح ووحدة قاتله.

أكمل القراءة »

إننا لا نحتاج إلا لإنسانيتنا بينكم! .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

"الطواحين تدور .. تدور والهواء لا زال رخياً .. يحطم الصمت المطبق ويقود ثورة علي القنوط، الحجارة يحرك بعضها بعضاً والنساء جميعهن يركن إلي الفضاء ... وهي في هيكل الحجرة تصلي ..!! شمعية الاشياء ...،

أكمل القراءة »

زوجة الشيخ طفلة؟! .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

mohamed@badawi.de لعمري إنها لقصص يشيب لها شعر الرأس برغم أن سفن حضارتنا – إن وجدت –  قد رست بنا على مرافئ الألفية الثالثة من موانئ الدهر المليئة بالكوارث والأهوال التي لا تفتأ أن تنشطر وتتكاثر تكاثر خلايا الظلم واليأس. رغم أننا يا أخوتي في هذه الألفيّة الثالثة – وكأننا لم نبرح ألفيتنا الأولى – ما تزال الأمهات يمارسن تجارة البنات …

أكمل القراءة »

الخواجة طارق (رواية: حلقة 2) .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

صمت … حيرة … ارتباك! تخرج من بين شفتيها البضتين كلمات مهموسة أغلب الظن بلغة عربية متكسّرة. ترتسم على وجهها علامات توحي بعدم اهتمامها له. صدته بإشارة صريحة من يديها أكدتها نظرها الفاتكة متنرفزة: –         لا، شكرا، دعني وشأني! مترددا لحرج الموقف وارتباكها ومصرّا على تقديم مساعدة، ثم قائلا بصوت متهدج: –         لا مؤاخذة، لمحتك حائرة وكأنك تبحثين عن مكان؟! …

أكمل القراءة »

الرائدة عبلة العيدروس – علم من أعلام التعليم بالسودان .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

هذه السيدة العصماء، والرائدة الأبيّة ذات التاريخ النير هي، وحدث ولا حرج: أم مئات الشباب والشابات في السودان، تكونوا على يديها وتعلموا في حجرها السنين الطوال.

أكمل القراءة »

لم أتجنَّ يا الزبير لكن أقول: أين عازف العود السوداني الصوليست؟ .. بقلم د. محمد بدوي مصطفى

تجليات: mohamed@badawi.deاتصلت اليوم في مكالمة تلفونية شيقة بصديقي قسم السيد بصحيفة الخرطوم فكان أول كلمة تنفجر من فيه هي:–          ده كلام يا دكتور؟ السودان ما فيهو عازفين عود؟!–          والله يا قسم السيد كلامي جماعتك ديل ما ختوهو في سياق الحوار العملتو معاهم!–          يا اخي في زول ينسى الأستاذ محمد الأمين وأدروب وعوض احمودي؟–           داير الحقيقة يا قسم السيد، والله في …

أكمل القراءة »