19 March, 2025
سيمحق الله الباطل وينتصر الشعب !!
(رمضان كريم) ووالله لن ينتصر الباطل… لن ينتصر الباطل مهما تكالبت وتجمّعت أجناد الباطل و(أكلة السُحت).
(رمضان كريم) ووالله لن ينتصر الباطل… لن ينتصر الباطل مهما تكالبت وتجمّعت أجناد الباطل و(أكلة السُحت).
(رمضان كريم) وكذلك تجد أن النداء الذي أطلقه حمدوك بصفته “مواطن سوداني يهمّه أمر بلاده” هو نداء صادق في مخاطبته طرفي الحرب بأن يضعا السلاح ويتجها للتفاوض.
تباين الآراء بين منسوبي وقياداتها الأحزاب السياسية والقوى المدنية وحتى داخل كل حزب وكيان هي من الأمور الطبيعية التي تجري عليها سنّة الخلق وسنّن الكون وأعراف السياسة.
يخطئ مَنْ يظن أن الكيزان يحبون فقط الاستئثار بالسلطة والمال.
أبواق عسكر البرهان وحزب الشيطان ومعهم بعض التابعين (بغير بإحسان) وبعض المغيبين تحت أستار الدخان أعلنوا فرحتهم بانتصارات قالوا إن آخرها الاستيلاء على أجزاء من منطقة الحاج يوسف.
ليس في هذه الدنيا (على مدى عِلمنا) ما هو أشد خبثاً و(أبعد جدعة في الشر) من تنظيم الكيزان وجهاز أمنهم الذي لا يزال يعمل حتى الآن.
لا مُنتصر في هذه الحرب ولا انتصارات فيها.
والله العظيم وكتابه الكريم (مُقسماً غير حانث) لم أر أو أقرأ شيئاً (أمعن في الضلال) من مقال للدكتور “الدرديري محمد أحمد” تم نشره بالأمس في صحيفة “سودانايل” الغراء؛ حيث أنه بدا وكأنه يتحدث من داخل (كهوف المايا) المهجورة التي لا يصل إليها إنس ولا جان.
الجانب النضالي (الحركي) لإسماعيل عبد المعين يكشف عنه دكتور الفاتح الطاهر دياب الباحث الممارس والدارس في الموسيقي وعلومها، حيث يشير إلى محاور مهمة في (النضال الميداني) لعبدالمعين، وكيف انه بعد اشتهاره عام 1941 بأناشيد المؤتمر الوطنية (للعلا وصرخة روت دمى وصه ياكنار) عام 1941 كان يتلقّى الدعوات ويسافر إلى مدني وعطبرة وكوستى والابيض وبورتسودا.