هلال زاهر الساداتي

خطاب مفتوح الي السيد رئيس القضآء .. بقلم/ هلال زاهر الساداتي

بعد التحية والأحترام أنا مواطن سوداني بسيط ولتسمح لي بأن أخاطبك في أمر لا يخصني بمفردي ولكن يخص كل الشعب السوداني وهو تطبيق العدالة علي الجميع دون تفرقة أو تمييز أو محابآة وأن يكون القاضي مجردا” من هوي النفس وميله الشخصي لمن يحب ومن يكره ويضع نصب عينيه دائما” العدل وحده ولا شيئ غير العدل والمساواة بين الناس جميعا” الذين …

أكمل القراءة »

حكايات الحلة (7) .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

من الأحداث العالقة بالذهن لطرافتها أو غرابتها ما يظل منها بالذاكرة مع أن أبطالها انتقلوا ألي  رحمة الله منذ زمن بعيد ، ومنها ما ذكرته سابقا” من أن هناك صعاليك أو من تحدثه نفسه بأنه ( فتوة ) ويستعرض (( فتوته ) في ( فرتكة ) اللعبات في بيوت الأعراس واللعبة هي الحفلة التي يحييها فنان بالغناء ، ويصر الفتوة …

أكمل القراءة »

بعض مطربي أمدرمان زمان .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

من مختارات كتاب امدرمانيات مدينة أمدرمان أكبر مغني من مغاني الطرب وحظيت بأكبر مجموعة من المطربين المشهورين ونصف المشهورين والمغمورين وظلت وستظل مركزا” لجذب كل صاحب حنجرة يتوسم في نفسه أو يتوسم فيه الآخرون التطريب ما دامت فيها محطة الأذاعة الرئيسة والتلفزيون ، ولكن هناك بعض الناس يلازمهم سوء الحظ كظلهم ولا فكاك منه ، ومن هؤلاء يعض المغنيين في …

أكمل القراءة »

التنقل في المدينة والولائم .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

مختارات من كتاب أمدرمانيات    ما زلنا في امدرمان أنموذج السودان المصغر بتعدد قبائله وشعوبه والذين انصهروا في بوتقة أنتجت الأنسان السوداني الأمدرماني والذي جمع وأوعي وصار نسيج وحده سلوكا” وتحضرا” ، ولم تكن المدينة بهذا الأتساع في النصف الأول من القرن العشرين الماضي فقد كان حدها من الشمال أحيآء ود نوباوي والكبجاب ، ويحدها  من الجنوب حى الموردة وبانت ، …

أكمل القراءة »

أمدرمان والحرب العالمية الثانية: مختارات من كتاب امدرمانيات .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

أخذ السودان نصيبه من الحرب العالمية   الثانية 1939ـ   1945   وبالتالي نالت أمدرمان جزءا” من ذلك النصيب ، بينما طال العذاب والاحتلال مدينة  كسلا والتي أحتلها الايطاليون في بداية الحرب ، وانعكست ويلات الحرب علي ضيق في المعيشة  وانعدام السلع المستوردة ، وتغيير نمط حياة الناس ، وظهورممارسات مستحدثة ، واول هذه التغيير كان  حفر الخنادق أو الملاجئ تحسبا” للغارات الجوية …

أكمل القراءة »

الخفافيش: قصة قصيرة .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

مختارات من كتاب امدرمانيات ، حكايات عن أمدرمان زمان وقصص قصيرة أخري جلس الصديقان الحميمان الحاج حسين والحاج مصطفي جلسة  صفآء يتبادلان أحاديث وذكريات عن الماضي وقد سار بهما قطار العمر طاويا” طيات الزمان وربما توقف في محطة ما أو أبطأ سيره عندها لأمر طريف أو أمر سعيد أو وقفة علي أعتاب الحزن والأسي ، وهما الآن في المحطة الأخيرة …

أكمل القراءة »

حكايات عن امدرمان زمان وقصص قصيرة أخري .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

اللقآء ـــ قصة قصيرة مختارآت من كتاب أمدرمانيآت        الشارع المسفلت الكبير ينوء بحمله من العربات الكثيرة المتنوعة المنظومة في خيط طويل لا يكاد يبين أوله من أخره  ، والشارع نفسه هده حمل العربات المتواصل فانهار مظهرا” فجوات وفتحات صغيرة وشقوق مستطيلة هنا وهناك فاغرة أفواهها وكأنها تستجدي الرحمة والتي وجدتها من سآئقي العربات الذين يتفادونها لا شفقة عليها ولكن …

أكمل القراءة »

سوق الموية .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

مختارات من كتاب امدرمانيات حكايات عن امدرمان زمان وقصص قصيرة أخري بقلم هلال زاهر الساداتي قد يبدو  هذا العنوان غريبا” وبخاصة اذا عرفنا أن هذا السوق الذي يباع فيه المآء  كان في الخمسيبنات  والستينات من القرن العشرين الماضي ، وكان هذا الموقع الذي أطلق عليه هذا الأسم مساحة تحتلها من الجانبين مقآه ( قهاوي) شهيرة يقدم فيها المشروبات الباردة والساخنة …

أكمل القراءة »

عدل المستعمر الأنجليزي وجور الحاكم السوداني .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

شاهدت واستمعت في مقابلة أجرتها قناة العربية مع شاب سوداني أسمه مبارك أحمد الباندير كان يعمل في جهاز الأمن والمخابرات السوداني بعد أن أنشق عنه وهرب الي خارج السودان في أحد الدول الأفريقية بعد أن اتضحت له حقيقة هذا الجهاز الأجرامية من تعذيب وقتل المواطنين من المعارضين وحتي من فيهم من أفراد الجهاز ومن اعضآء المؤتمر الوطني من الأخوان المسلمين …

أكمل القراءة »

الحبوبة: امدرمان وذكريات زمان .. بقلم هلال زاهر الساداتي

مختارآت  من كتاب امدرمانيات من منا من جيل الاربعينات  والخمسينات من لم تهدهده حبوبته وغمرته بحنانها الدافق وشنفت أذنيه بحكاوي جميلة هي أعذب من الموسيقي ، وخافت عليه خوف الطائر من البلل ، وانتهرت أمه عندما تقسو عليه وتحول بينها وبينه عندما تروم ضربه ، وتخصه بالتمر والحلوي ؟ هي الجدة أو الحبوبة كما نسميها وأنك تري أن الأسم مشتق …

أكمل القراءة »

مجانين أمدرمان .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

مختارات من كتآب أمدرمانييآت وقصص قصيرة أخري  لأمدرمان مبزة علي باقي المدن فهي تلم شمل أقوآم وشعوب وقبائل السودان في تناغم ووئآم وسلآم وهي كما يقال عنها ( كرش الفيل ) ، وبقعة الأمام المهدي ، ولا أبغي الحديث عن احتوائها الفنون والأدب والريآضة والسياسة فهذا معلوم ومشهود ، ولكن أحكي  اليوم عن جانب آخر منها وهو عن أفراد فارقوا …

أكمل القراءة »

مسافر الي الغني .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

قصة قصيرة من كتاب امدرمانيات  حكايات عن امدرمان زمان وقصص قصيرة أخري هجر بخيت قريته الصغيرة القابعة في الشمال ميمما” شطر المدينة الكبيرة بعد أن ضاقت أبوآب الرزق علي آماله الرحيبة وأشواقه المتسعة فما عادت الزراعة تجود عليه الا بالقليل الشحيح ، فهو كد كثير ورزق قليل ومشقة ومكابدة وعائد وحصاد ضئيل يصد النفس ويطفئ نور الأشواق النبيلة الطامحة الي …

أكمل القراءة »

شقاوة أطفال .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

حكايات الحلة بقدر ما في الطفولة من برآءة وعفوية ألا أن  الأطفال يأتون أحيانا” بتصرفات قد يكون فيها ضرر أو أذي لهم أو للآخرين ، بينما هو ضرب من اللعب والعبث وينتفي القصد لديهم لتسبيب الأذي ومرد ذلك الي الجهل ، وتعود بي الذكري الي طفولتي البريئة الشقية عندما كنت في الخامسة أو يقارب السادسة من العمر ، وكان الناس …

أكمل القراءة »

بيت البكا أو بيت الفراش .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

من كتاب أمدرمانيات حكايات عن امدرمان زمان وقصص قصيرة أخري        ما زلنا في ربوع أمدرمان الغنية بأهلها الميامين وممارساتها المترعة بالأنسانية والحنان والبر ونتناول منها ما كان يحدث في الأتراح عند فقد عزيز بالموت في بدايات ومنتصف القرن العشرين ، وكان النذير بحدوث وفاة في الحلة هوصياح النسوة من منزل المتوفي ، وعقب ذلك مباشرة يهرع الرجال والنسآء الي …

أكمل القراءة »

عند حلاق .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

قصة قصيرة من كتاب  امدرمانيات    امدرمان زمان  وقصص قصيرة آخري كنت في عجلة من أمري فقد بقي لي ساعة من الزمن أنجز خلالها ما أريد في مدني وكان من ذلك قص شعري ، فقد كث وغزر وصار منظره كنبات شيطاني متسلق ! والمرء في الريف لا يكترث كثيرا” لهندامه ومظهره نظرا” للبدائية المخيمة حوله والحياة الجافة التي يحياها ، حسنا” …

أكمل القراءة »

مختارات من كتاب أمدرمانيات وقصص قصيرة .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

عذرآء وحلمقصة قصيرة هي صبية كزهرة متفتحة علي قطرات الندي الصباحية وقد حباها  الله الخالق بفيض من الجمال يشع نضارة ويخلب لب العابد المتبتل ، وعوضها الجمال الباذخ عن رقة الحال التي تعيش فيها في أحد الأحيآء الشعبية الموغلة في الفقر التي يصارع ساكنوها الحياة والمعيشة في كل يوم فينتصرون لماما” وينهزمون في غالب الأحيان وهم في كل أحوالهم راضين …

أكمل القراءة »

مقتطفات من كتاب الطباشيرة والكتاب والناس (5) .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

في جنوب دارفور مذكرات  مدرس قديم أصبحت مندوب مكتب تعليم جنوب دارفور بوزارة التربية والتعليم بتخويل ان أنجز  أي  موضوع وأوقع بالنيابة  عن  مساعد محافظ التعليم بجنوب دارفور ، وكان أنشآء المكتب بنيالا يستدعي السرعة في أنجار الأعمال ، وعثرنا علي وسيلة اتصال سريعة لتبادل المكاتبات وهي تضمن لنا الأتصال في نفس اليوم أو في اليوم التالي علي أرسال الشيئ …

أكمل القراءة »

مقتطفات من كتاب الطباشيرة والكتاب والناس (4) .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

مذكرات معلم قديم    ولم تطل مدة عملي بمدرسة بحري الأهلية الحكومية وفي نهاية العام الدراسي نقلت الي مدرسة بيت المال الحكومية المتوسطة ، وأخيرا” بعد تطواف وتشريق وتغريب وذهابا” شمالا” وجنوبا” ووسط وطننا الكبير حط بي المطاف في موطني الصغير امدرمان ، ولعل الوزارة لعبت معي لعبة التقريب منها بالتدريج أو (  بالتقسيط   )  فبدأت بالعيلفون فالخرطوم بحري ثم …

أكمل القراءة »

مقتطفات من كتاب الطباشيرة والكتاب والناس (3) .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

مذكرات معلم قديم في مدرسة حي الضباط الأهلية  ( مدرسة سوميت )     وذهبت الي المدرسة ووجدت بها مدرسين أثتين واعداد التلاميذ في كل من الفصول الأربعة لا يتعدي الثلاثين في كل صف واحد ولايوجد بها كتب مدرسية ولاكراسات وطباشير ، وكانت المدرسة تجاور مدرسة المؤتمر الثأنوية الشهيرة وناظرها المقتدر الطيب شبيكة ، وذهبت اليه وكان عضوا” في مجلس أدارة …

أكمل القراءة »

مقتطفات من كتاب الطباشيرة والكتاب والناس .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

 تناولت في هذا الكتاب مسيرة عملي في حقل التعليم والتربية من البداية والي النهاية والتي أنفقت فيها أربعين عاما” متنقلا” فيها في ارجآء بلادي بين مدنها شمالا” وجنوبا”شرقا”  وغربا” وتجاوزتها الي العمل في المملكة العربية السعودية ووصلت فيها الي أعلي الدرجات الوظيفية ، وعلمت وتعلمت ذخيرة ثرة من المعرفة من الناس ومن البيئآت المختلفة ، ولقد وصلني من بعض القرآء …

أكمل القراءة »

معركة فتح الخرطوم ونبل الفاتحين .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

أعاد لنا قلم  شيخ الصحافة السودانية الأستاذ الكبير الدكتور محجوب محمد صالح مأثرة خالدة ستبقي أبد الدهر ويزهو بها ويفاخر بها السودانيون ما بقي الزمان وانطوي الوجود والكيان الأنساني علي  وجه  الأرض  ، وكلمته التي خطها ليست من باب التباهي فحسب بل تسندها البراهين والأدلة المأخوذة من كتب وصحف والمستندات التي خلفها الأدبآء والشعرآء الكبار البريطانيين في الأمبراطورية البريطانية حينذاك …

أكمل القراءة »

حكايات الأنتحار – قصص واقعية .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

من أكبر الجرائم التي يأتيها الأنسان هي قتل نفسه أى الأنتحار ونحن كمسلمين نهانا خالقنا تعالي عن قتل أنفسنا بصريح قوله في كتابه القرآن الكريم ( ولا تقتلوا أنفسكم أن الله كان بكم رحيما )

أكمل القراءة »

جبل مرة الجميل .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

ليس من سمع كمن رأي ، فالعين لا تكذب وتنقل ما ترآه دون أضافة أو نقصان ، ولذلك حكم العدل بأن أثبات حد الزنا من شبه المستحيل لأن عقوبته ازهاق روح انسان ، وجزآء الشاهد الكاذب بالغة الشدة عند الله تعالي ، وقد يكون من شهد الحدث صادقا” ولكن تتأثر رؤيته بعوامل أخري منها ضعف بصره أو شعوره العاطفي وحالته …

أكمل القراءة »

ملامح من أمدرمان زمان .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

حكايات الحلة كانت هناك أشيآء وشخصيات تحفها الغرآبة أو الطرافة وربما ما يشبه الجنون في امدرمان باحيآئها المختلفة في القرن العشرين الذي مضي ، وكان زمانا” تعيش فيه المدينة وناسها في طمأنينة من العيش والأمان ، فالمعيشة متيسرة للكل والنظام منضبط والجريمة تكاد تكون منعدمة ، والحرامية الذين يتسورون البيوت ليلا” للسرقة معروفين للشرطة وفي الغالب يقبض عليهم ويكون مصيرهم …

أكمل القراءة »

لكى لا ننسي _ مجزرة معسكر العيلفون لطلاب الدفاع الشعبي .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

نشرت الراكوبة مقالا” بتاريخ 7\12\2015  يتضمن مقابلة وحوار مع كمال حسن علي وزير التعاون الدولي أجرته معه   في القاهرة صحفية مجهولة واطنبت في تعداد مواهبه وقدراته والتطبيل والنعوت الكبيرة التي اطلقتها عليه أما عن جهل بالرجل أو لهوى وانحياز لغرض ما ، ولكن أكثر ما يغيظ ويفجر الغضب هو ما  ذكره ذلك الشخص عن عزمه علي اصلاح ذات البين بين …

أكمل القراءة »

عبد الكريم الكابلي قمة من قمم السودان السامقة في الفن .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

ان من سعود الزمن الجود بايام ولحظات سعيدة تبهج القلب وتجدد دمه  الذي يسري في العروق فيمده بالحياة والحيوية ، ويغيب ولو الي حين يطول أو يقصر عثرات الزمان بما فيها من عبوس وشقآء ، وأنا جالس أمام الكمبيوتر تتجول أصابعي بين القنوات تملكني السأم والضجر ، فلا خبر يسر ولا نبأ يفرح ، وانما هي اخبار موت ودمار وتفجيرات …

أكمل القراءة »

أيام عصيبة: قصة قصيرة جديدة .. بقلم هلال زاهر الساداتى

    جلس الصديقان مصطفي وعمار أمام منزل الأول تحت شجرة النيم علي كرسيين تهالك نسيجهما البلاستيكى من القدم ، وكان مصطفي صاحب الدار قد زرع تلك الشجرة منذ عشر سنوات قبل أن يحال علي المعاش ، فأينعت الشجرة وأصبح لها ظل ظليل يتفيأ تحتهاالجلوس للونسة، ويستريح فيه لبعض الوقت الراجلون من هجير الشمس الحار كنار الأتون ، وكان الصديقان يجتران …

أكمل القراءة »

حكام السودان المسلمون لا يفرقون بين الحق والعار .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

تفوق الحقيقة أحيانا” شطحات الخيال الجامح فيفزع المرء ألي التكذيب أو الشك لأن ما ينقله الخبر يصدم المتلقي لغرابته وشذوذه مما يتعارف عليه الناس فقد جاء في الأنبآء أن فتاة سرقت دجاجة مذبوحة معدة للبيع من داخل ثلاجة في محل ( سوبرماركت ) كبيرفي الخرطوم وأبصر بها مراقب المحل فامسك بها وسلمها للشرطة التي أخذتها للحبس الي أن تعرض قضيتها …

أكمل القراءة »

نسمات الخريف والجنجويد: قصة قصيرة جديدة .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

helalzaher@hotmail.com بادرنى صديقي ونحن نتمشي عقب زخات من المطر في أول الدعاش في جو خريفي منعش ينشط خلايا البدن ويبهج النفس والارض الريانة تحت أقدامنا موطأة في تاك البلدة ذات التربة الرملية ، وقال لي أن هذا الجو يذكره بحدث يخالطه الأسي في مثل هذا الوقت منذ سنين مضت ، فقد كان هناك صبي وصبية جمعتهما الجيرة ورباط من أحاسيس …

أكمل القراءة »

واحد من قضاة الجنة .. اعداد هلال زاهر الساداتي

عثرت علي كتاب من اعداد الاستاذين اسماعيل احمد محمد ووديع ابراهيم وهو مرجع توثيقي لاعمال الانقاذ المخزية من بداية انقلابهم المشؤوم الغادر علي السلطة الشرعية وما أتوه من جرائم بشعة في حق الحكم والمواطنين الأبريآء من الشعب من كل الفئات التي ضمت الأطباء واساتذة الجامعات  والمدرسين والمهندسين والعمال ورجال الأعمال والمزارعين والسياسيين والنساء وطالت حتي القضاة والمحامين والعسكريين ولم يسلم …

أكمل القراءة »

الدبيب والشوال .. حكاية جديدة .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

حكايات الحلة   وحلتنا هنا تحتل مساحة  ليست بالكبيرة من الارض وتحتوى علي نحو عشرين منزلا” حكوميا” في مدينة القضارف ذات المطر الغزير والخيرالوفير من المحاصيل الزراعية مثل الذرة والسمسم ، وكانت بها رئاسة فرقة الجيش واسمها رسميا” فرقة العرب الشرقية حينذاك  وللجيش منطقة سكنية خاصة  به لسكن الضباط والعساكر مثل المدارس في الاقاليم تبني لكل مدرسة متوسطة وثانوية منازل …

أكمل القراءة »

دفع الله والعودة .. قصة قصيرة جديدة .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

ضاق  بد فع  الله وطنه الطويل العريض واصبح ضيقا” كخرم الأبرة رغم  رحابة حبه له واستحواذه علي اعماق مشاعره الحميمة من الحب الوحيد المتمكن في فؤاده ، وصار كالمشرف علي الهلاك بالجوع في مائدة اللئام ، بينما لا تنقصه قدراته ومؤهلاته التعليمية ، وقد شارف عمره علي الاربعين ، وزاد من كربته فقده لعمله دون ذنب جناه في أكبر مأساة …

أكمل القراءة »

حكايات الحلة .. شقاوة عيال .. حكاية جديدة بقلم هلال زاهر الساداتى

تحتوي فترة ايام الطفولة علي لهو والعاب في ظاهرها البرآءة ولكن يكمن فيها خطورة واذي ينالهم أو ينال آلآخرين بدون أن يعي الاطفال تلك المخاطر ، ويعزو الكبار ذلك الي شقاوة العيال وبخاصة اذا تميز بعضهم أو واحد منهم بهذا السلوك فيصفونه بانه ولد شقي أو عفريت ، ولعل هذه الحكاية تعود بكم الي الورآء عبر السنين ويستدعى الي ذاكرتكم …

أكمل القراءة »

بين القومية والقبلية .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

دار الزمن وصار ما بيننا وبين ثورة 1924 والزعيم علي عبد اللطيف واحد وستون عاما” في عامنا هذا    2015 وكان هو اول من نادي بانتشال السودانيين من وهدة ( حفرة ) القبلية السحيقة التي كان لها الأنتمآء والولآء والفخار ، وقد كتبت البآحثة الدكتورة يوشيكوكوريتا اليابانية في كتابها علي عبد اللطيف وثورة 1924 ـ ترجمة مجدي النعيم ـ في صفحة …

أكمل القراءة »

مواقف وحكايات تبعث علي الضحك أو الأبتسام .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

خفرآء عطبرة والساعات وأبدأ بهذه المدينة العريقة التي يميزها الحركة والنشاط وضجيج القطارات وارتال الدراجات واعداد العمال كالامواج ،وغلب علي اسمها مدينة الحديد والنار واحسب ان لها نصيب وافر من هذه التسمية فقد كانت في الماضي القريب مقر رئاسة مصلحة السكة الحديد كما تأوى في القلوب نيران الثوارالعما ل والكفاح المجيد ضد الاستعمار وخرج منها زعمأء مناضلين هم الشفيع احمد …

أكمل القراءة »

نكبة قسم الله .. قصة قصيرة جديدة .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هو رجل من اوساط الشعب بل من الطبقة الأدني الذين يعانون الحرمان وتطرد حياتهم في مهاد من المعيشة المضطربة التي تحكمها الحاجة الي أبسط مسرات بل ضرورات الحياة ، فلا طعام شهي يملأ الجوف الجائع دوما” ، ولا دوآء يشفي البدن العليل ، ولا لباس يكسي الجسد العاري بل هو ردآء واحد مكون من جلابية وعراقي في الصيف والشتآء حتي …

أكمل القراءة »