المقارنة بين قحت (قوى الحرية والتغيير) وهيثم مصطفى .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو
يناقش هذا المقال ديناميات الثورة ما بعد المجزرة والتي تختلف تماما عمّا قبلها في الأتي: لقد حاول المجلس العسكري شرعنة نفسه مستخدما كافة رموز الرجعية والامبريالية الاسلامية فلم يزده ذلك إلا خبالا فلجأ إلي حيل الاستقطاب الإيديولوجي (يسار ويمين)، ليُفاجأ فقط بأن وعي السودانيين تجاوز مماحكة هذه الأقليات
أكمل القراءة »سيناريوهات الثورة ومآلات المواجهة السياسية والعسكرية .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو
لقد استبانت سبل الخلاص يوم أن أشاح المجلس العسكري عن وجهه الحقيقي، فأصبح استبعاد التفاوض معه لزاما، وبات من الضروري تصويب مدفعية الثورة الشعبية والسلمية ضده وضد كل عناصر التخذيل وان تك جزءا أصيلا من مجموعة قوى إعلان الحرية والتغيير (قحت).
أكمل القراءة »المقاربة التاريخية المخلة .. بقلم: دكتور الوليد مادبو
إن مقاربة المهدي وخليفته ود تورشين التي يحلو لأبناء الوسط استخدامها في ظل هذا الظرف التاريخي العصيب فيها وجه غرابة وهو كالأتي: الجانجويد ظاهرة يجب ان تفهم في إطار المشروع الرجعي للإسلاميين الذين لم يجدوا حيلة لحكم السودان والإمعان في الإساءة لاهله وانتهاك أعراضهم وسرق
أكمل القراءة »رابعة العدوية وإشكال المقاربة الجغرافية .. بقلم: دكتور الوليد مادبو
يقر كاتب هذه المقالة ببلادة من أشار على المجلس العسكري باستنساخ تجربة رابعة العدوية للأسباب الأتية: ١/محدودية الرقعة الجغرافية: الجيش كان في مواجهة الاخوان المسلمين في مصر الذين تمترسوا في رابعة العدوية؛ الاخوان (الكيزان) كانوا في مواجهة الشعب الذي اتسعت معارضته للنظام قد امعن في إهانة
أكمل القراءة »في السودان: الاعتصام عصمة من الزلل .. بقلم: د. الوليد آدم مادبو
يتحامل الناس هذه الأيام على الشيوعيين ويحمّلونهم مسؤولية التعسر في المفاوضات مع المجلس العسكري، علما بأنهم لا يتحملون وزر هذا العنت بالذات، فليس في تصرفات المجلس العسكري ما يدل على مبدئيته أو استعداده لتحمل مسؤوليته الوطنية في صيانة قرار البلاد الوطني، وتفكيك الدولة المركزية، وخلق نوع من
أكمل القراءة »بمناسبة بدر الكبرى: حديث الوليد آدم مادبو للجالية السودانية بدولة قطر
منذ أن انطلقت الحضارة الغربية وهي لا تخرج عن مدار الهيمنة ومحاولة الاستحواذ علي موارد البشرية مستخفة بحضارة المسلمين والإنسان الإفريقي خاصة ومنكرة فضله في السبق وجديته في التعريف بفضائل الارتقاء الأخلاقي للإنسانية. لا أود هنا استبدال مركزية بأخري إنما استعادة مفهوم يربط التقدم بالأخلاق. إن
أكمل القراءة »مفاوضات السودان .. أرى رسما ولا أرى منسما … بقلم: د. الوليد آدم مادبو
أتفهم أن تتولى المجموعة المفاوضة مع المجلس العسكري مهمة تحديد المعايير المطلوبة لاختيار أعضاء الجمعية التشريعية كي لا يتسرب إلى داخلها الفضوليون الذين لا يستحيون، وأن تتولى تعديل اللوائح وتمحيص الصلاحيات التي تمنح للمجلسين (السيادي والتشريعي)، وأن تمعن النظر في التدابير المتخذة لاختيار رئيس
أكمل القراءة »مؤامرة بحذف حرف الياء: (زمن الكوميديا السوداء) السودان .. بقلم: د. الوليد آدم مادبو
في ذات صباح وأنا أصطحب صغيراتي إلي المدرسة صبحاً ذرفت عيناي دمعاً، ولهت إحداهنّ بل عجبت إذ رأتني طرباً -- فكيف يجمع المرء بين الحزن والفرح؟ وأنا أتسمّع إلي أحد معلمي الوطنية ومنشديها العظام، الباهي العطبراوي، وهو يتغنى بقصيدتي الأثيرة (يا وطني العزيز)
أكمل القراءة »السودان … متاهة سلطة خائرة .. بقلم: الدكتور الوليد آدم مادبو
بدت لي البلاد كساحة عزاء كبرى، ساعة وصولي إلى الخرطوم في منتصف ديسمبر/ كانون الأول الماضي. لكنني سرعان ما أدركت أن هذه اللحظات تختلف عن المأساة، التي انتهت إليها هبّة سبتمبر 2013. في الثورة الجارية الآن، تفجر للطاقة الروحية الكامنة، كما تحقق فيها امتداد
أكمل القراءة »ثورة 19 ديسمبر: (ثلاث محطات رئيسة) .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو
قلت في بداية المونولوج والذي أسميته "مونولوج الثورة الطويل" (الذي يشمل مقالة عن تقدم الثوار وعبقرتيهم، مقالة عن ترنح الإنقاذيين وانتهازيتهم، ومقالتي هذه عن تحديات الانتقال من الثورة إلى الدولة) أن الثورة قد انتصرت بكل المعايير المعنوية والمادية. وذلك صحيح من
أكمل القراءة »تَحَالُف المُنْبَّتين: (وسُقُوط دَوْلة المارقين!): الجزء الثاني (2/2) .. بقلم: د. الوليد آدم مادبو
حرصت ثورة الإنقاذ في بيانها الأول، وما تلته من بيانات علي تربيع اسم الرئيس، للتأكيد علي جهته وقبيلته وسلامة عرقه من الشوائب. وكلما أمعنوا في تلكم العصبية والعنجهية كلما انكشفت سوءتهم لأن المرء كلما بالغ في المحاولة لإثبات هويته كلما كان ذلك مدعاة للتساؤل. إلي أي
أكمل القراءة »تَحَالُف المُنْبَّتين: (وسُقُوط دَوْلة المارقين!) (الجزء: 2/1) .. بقلم: د. الوليد آدم مادبو
لن أحوج القارئ إلي رسم بياني أو صورة ثلاثية الأبعاد كي أشرح له العلاقة بين المُنْبَّت والمقطوع (مقاطيع جمع مقطوع وهو تعبير دارجي لمّاح يشير لشاكلة المارقين الذين تجمعوا في القصر الجمهوري للاستماع لهرطقة المخبول إياه)، فالمُنْبَّت تحلل من القيم ولذا فقد سهل عليه
أكمل القراءة »حِبَال بلا أبْقَار: (مِدْمَاك ثَوْرِة البَنَفْسَج) .. بقلم: د. الوليد آدم مادبو
تعجبني، بل تذهلني، مقدرة الشباب المتظاهرين هذه الأيام في التعبير عن مواقفهم بعبارات بسيطة تعكس فهماً عميقاً لظواهر معقدة، وبطريقة ساخرة تعكس مدي جديتهم وعزمهم علي عدم السماح للظرف العصيب للتأثير علي حيويتهم وصفائهم الروحي.
أكمل القراءة »عسكرة الفضاء العمومي (وحتمية الإنزلاق نحو الهاوية) .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو
لم يعد يزعجني عدم الصدق بل بات يؤرقني عدم قدرة العصابة علي تحديث وتطوير آليات الكذب، فالدول البوليسية تعتمد في تحليل توجهات الجمهور علي البيغ داتا، فتستخدم من الإجراءات التصحيحة مايلزم لتفادي الإستقطاب الذي ربما دفع الدولة للإصطدام بالجمهور. من بين هذه
أكمل القراءة »القيادة الموحدة: (مأثرة الثوريين الفضلى) .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو
فيما الحناجر تغلي والصمت يدوي هتافا باسم الثورة وإعمالا لقيمها أثار البعض لغطا حول ماهية "تجمع المهنيين" (أهدافه وأجندته) وطبيعة عضويته (سياسية أم نقابية)، وتحمس البعض الأخر مندفعا بل مُجَرِّمَا ومَخَوِّنَا كل من تسول له نفسه التجرؤ على السؤال. لا غرو، فإنه يحق
أكمل القراءة »محنة الإسلاميين الكبرى: (ومألات سقوطهم الأخلاقي والفكري) .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو
إن جُلَّ ما يتمناه السُّراق الحقيقيين للثورات، رغم تلبسهم بالعفة والنضال والوطنية، هو أن تكون هبة ديسمبر عبارة عن "انتفاضة" قد تستحيل إلى مجرد ورقة يمكن أن تستغل كرت ضغط في وجه حكومة اتوها طائعين. هؤلاء الشباب الثائرين يرفضون هؤلاء الساسة الخانعين، الذين لا
أكمل القراءة »كَشْ مَلِكْ: (هفوة جنرال خائر) .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو
بدت لي البلاد كساحة عزاء كبري ساعة وصولي إلي الخرطوم في منتصف ديسمبر، لكنني سرعان ما أدركت أن هذه اللحظات تختلف عن مأساة سبتمبر 2013م، لما فيها من تفجر للطاقة الروحية الكامنة، وما تحقق فيها من امتداد لجسور الثقة بين كافة الفئات والقطاعات. فالوعي
أكمل القراءة »الحلقوتي: (وسُبَّة الانتماء الي الهامش التاريخي!) : الجزء الثاني (2) .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو
إن الحديث عن الكمبرادور ذو شجون، لا يمله إلاّ شقي وجنون. فأصحاب المواشي في السودان لا يجنون غير 8% من قيمة ثروتهم الحيوانية، حتي هذه يجنونها كعائد شخصي وليس كتنمية محلية أو بنية تحتية. إن النسبة المتبقية تقتسمها شركة الاتجاهات المتعددة (شركة أمنية سودانية)
أكمل القراءة »الحلقوتي: (وسُبَّة الانتماء الي الهامش التاريخي!): الجزء الأول (2/1) .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو
الحلقوتي يعتقد أنّ الحل دوماً بيده وانْ لا حيلة لأحد في البقاء إلاّ بقوته (الحل)(قوتي)؛ هو نموذج مستنسخ من الكمبرادور بمعناه السياسي والاقتصادي (الذي طالما نبه لفعاله أبكر آدم إسماعيل في كتاباته)، هي شخصية أدمنت الفهلوة واحترفت الإجرام فاستحالت عبر الايام إلي مسخ
أكمل القراءة »الرزيقات والزغاوة: (أفة الكيانات المختطفة)! .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو
كانت لشعبنا حتى زمن قريب من المرونة والحكمة الأهلية ما سهل له امتصاص كثير من الصدمات إلا أنه الان أصبح حائرا نتيجة الانهيار الكامل لبنية الهرم السياسي والإداري، بل التآمر الذي استهدف كينونته وكيانه. إن التعقيدات التي شابت آلية الحكم الحديث ومتطلبات الحكمة
أكمل القراءة »مقاربة التحرش الجنسي: (إشكالات مفاهيمية) .. بقلم: د. الوليد آدم مادبو
ذكرت أكثر من مرة أنه لا يمكن، بل لا يعقل أن تتم مناقشة قضايا "التحرش الجنسي" في إطار افتراضي، لأنه لا توجد ببساطة ممارسة للتحرش الجنسي أو غيره إلا في إطار علائقي. من هنا نبع شغفي منذ فترة لتتبع العلاقة بين الجنس والعنف والعنصرية وتبلورت رؤياي في كتابي
أكمل القراءة »حكومة الشقاق الوطني .. بقلم: د. الوليد ادم مادبو
نجح المؤتمر الوطني إذ جعل الكل في حالة ترقب. لا يخلو مجلس إلا ويتسأل فيه الناس عن لحظة إعلان التعيين الوزاري وما غشيها من تكهنات وإحباطات، كأنما السودان يفتقر فقط الي برنامج وطني من المرتجى ان يأتي به أناس متميزون ومن خانة اقتصادية لم تعد محددة
أكمل القراءة »معاناة الحجيج بين المشقة والرهق: (خواطر حاج عام 1439ه): الجزء الثالث (3/3) .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو
إن غياب البنية التحتية في جميع المناسك، ما عدا رمي الجمرات الذي تحسن بصورة مذهلة من أخر مره حججت فيها في عام 1995، يخلق إشكالية مؤسسية والأخيرة تخلق إشكالية سلوكية كما سنبين لاحقاً. سأقدم مقترحاتي بشأن منى وعرفة، لكنني أكرر فأقول أن المشكلة مشكلة
أكمل القراءة »معاناة الحجيج بين المشقة والرهق: (خواطر حاج عام 1439ه) الجزء الثاني (2/3) .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو
رغم المعاناة، فأنا لم أندم على انضمامي لهذه الحملة، ولو خُيّرت مرة أخرى لما عدلت عن صحبتي لأولئك النفر الكرماء، ليس من باب "أكون في غبراء الناس خير لي"، لكن من باب السياحة التي لم يكن مقصدها يوماً الراحة، إنما الاستزادة التي لا تتحقق إلا بالتعرف على أصحاب
أكمل القراءة »معاناة الحجيج بين المشقة والرهق: (خواطر حاج عام 1439ه) .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو
في الوقت الذي يسعي فيه كل فريق من مسؤولي اللجان المنظمة في الدوري البريطاني لكرة القدم في هذا الصيف لعام 2018 ليبرز حجته لزيادة اسعار التذاكر للمباريات او نقصانها، يبدو أن كلا الفريقين متفقان علي ان الهدف هو تقديم خدمات أفضل للحضور، بحيث لا يؤدي
أكمل القراءة »نداء السودان (أم) خذلانه وضياع أمره: الجزء الثاني (2/2) .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو
سأتطرق في الجزء الثاني من هذا المقال الي ناحيتين: الناحية العملية وتلكم الفكرية. من الناحية العملية، فإن النخب الحداثوية -- في هذه الحالة نخب الهامش -- لم تسع إلي إعادة تشكيل روابطها مع الهامش قدر ما سعت لتكييف مصالحها الخاصة مع النخب المركزية، لا سيما تلكم
أكمل القراءة »نداء السودان (أم) خذلانه وضياع أمره: الجزء الأول (1/2) .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو
إن تضارب الاقوال داخل "نداء السودان" وتضخم الآراء حول الجنائية، هي مجرد ظواهر لصراع عميق يدور علي مستويات الواقع بين القوى التقدمية والقوى الرجعية، صراع يدور بين مجموعات تسعى لخلق مجتمع مغاير تسوده المساواة، الحرية والكرامة الإنسانية، ومجموعات ترى
أكمل القراءة »الشعور القومي الجريح (2/2) .. بقلم: د. الوليد آدم مادبو
إن تعثر التنمية في بلادنا العربية والأفريقية وفي السودان خاصة لا يعزي فقط إلي غياب سياسة تنموية، إنما أيضاً في اتكاء هذه السياسات التنموية علي أطر مفاهيمية خاطئة وفلسفة أخلاقية بائسة، تكاد تكون هي الحالقة والماحقة لمفهوم القومية، إذ لم نقل الإنسانونية. بمعني أن
أكمل القراءة »الشعور القومي الجريح (1-2) .. بقلم: د. الوليد آدم مادبو
إن تعثر التنمية في بلادنا العربية والأفريقية وفي السودان خاصة لا يعزي فقط إلي غياب سياسة تنموية، إنما أيضاً في اتكاء هذه السياسات التنموية علي أطر مفاهيمية خاطئة وفلسفة أخلاقية بائسة، تكاد تكون هي الحالقة والماحقة لمفهوم القومية، إذ لم نقل الإنسانونية. بمعني أن
أكمل القراءة »الثنائية المخلة: التعليم والفقر في دولة ما بعد الاستعمار .. بقلم: د. الوليد أدم مادبو
إن الإنتقال من المعلومة الي المعرفة يتطلب التعرض بالنقد للقيم الإجتماعية والثقافية، لأن التراتيبية أو الهرمية العرقية مثلا، تحدث شروخا يصعب تداركها في دورة تصمصم وتنفيذ السياسات.
أكمل القراءة »
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم