مليونية معاش الناس: كاروشة تكرشكم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
تنادت جماعات من فلول النظام البائد وغير الفلول ربما إلى "مليونية معاش الناس" للسبت اليوم. وهي موكب للناس الغلط في الوقت الغلط وللمقصد الغلط. فسترى أن المعاش سبوبة ساكت لمطلب أخروه هذه المرة وهو "لا لضرب هوية الأمة". وكانت هذه ضغينتهم على الحكومة الانتقالية في مواكب سبقت لم تجد فتيلا.
أكمل القراءة »أحمد سليمان: انقلابي على الشيوع (2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
إن كان لفرد إن يمثل بمفرده الفحولة السياسية لطبقة اجتماعية بأسرها فهذا الفرد في ما تعلق بالبرجوازية الصغيرة السودانية هو أحمد سليمان، سفير السودان السابق لأمريكا، هو وحده لا غيره. ومروراً نقول إن هذا التطابق بين الرجل وطبقته قديم ووقع قبل ما يقارب الستين عاما. وأصّله وفصَّله المرحوم صلاح احمد
أكمل القراءة »أحمد سليمان: انقلابي على الشيوع .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
أحاول في معرض تجديد الفهم لمصطلح البرجوازية الصغيرة ونفعه في فهم السياسة عندنا أن أعرج في هذه الكلمة على بيان كيف تبخر المصطلح من فكرنا السياسي على يد الحزب الشيوعي. فقد كان المصطلح فانوسه يشق به عباب نكسة ثورة أكتوبر 1964. وهي فترة اصطرعنا في اليسار العريض حول خطتين
أكمل القراءة »عبد الخالق محجوب والبرجوازية الصغيرة: لا نجوت إذ نجت .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
كانت ثورة 1924، متى نظرنا لقواها الطبقية لا العرقية كما ساد في النظر إليها في العقود الأخيرة، بمثابة تدشين لمطلب البرجوازية الصغيرة، صفوة الكسب، لتحل محل الأعيان، صفوة الإرث. وكانت حجتها أنها استحقت قيادة السودانيين ببينة تعليمها الذي طبعها على سوء ظن فاحش بالأعيان ممن رأتهم عنواناً لتخلفنا
أكمل القراءة »البرجوازية الصغيرة: خصائصها السودانية (2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
(قلت مرة إن الشيوعيين كفوا مؤخرا عن التحليل الطبقي للمجتمع سوى من قولهم "الرأسمالية الطفيلية". وهي عندي "شتيمة" لا أداة تحليل لأنها تطلق هكذا على عواهنها بلا حيثيات ولا تثبت. ثم سمعت الأستاذ الخطيب مؤخراً يطلق على جماعة من قوى قحت "البرجوازية الصغيرة" مروراً أيضاً. وبدا لي من ذكر الخطيب
أكمل القراءة »كلمة عن إحساننا لوطننا: (Thank you for writing it) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
مما طربت له من قول الأمريكان في العرفان بالفضل قولهم لمن أسعدتهم كلمة كتبها: "شكراً لكتابتها" (thank you for writing it (. ففي العبارة صهيل ووجد وأريحية. ووجدتني أسر بالعابرة لنفسي خلال قراءتي لكلمة منقولة طائفة بالنت لعائد من تركيا للخرطوم يقرظ الروتين الصحي الجيد الذي خضع له من
أكمل القراءة »البرجوازية الصغيرة: هل هي والصفوة سيان (1) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
(قلت مرة إن الشيوعيين كفوا مؤخرا عن التحليل الطبقي للمجتمع سوى من قولهم "الرأسمالية الطفيلية". وهي عندي "شتيمة" لا أداة تحليل لأنها تطلق هكذا على عواهنها بلا حيثيات ولا تثبت. ثم سمعت الأستاذ الخطيب مؤخراً يطلق على جماعة من قوى قحت "البرجوازية الصغيرة" مروراً أيضاً. وبدا لي من ذكر الخطيب
أكمل القراءة »الكتابة كعواء: عن اغتيال حمدوك ومؤتمر البدوي الصحفي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
هذه كلمة أعلق فيها على كتابات صفوية تناولت محاولة اغتيال السيد عبد الله حمدوك رئيس الوزراء ومؤتمر السيد وزير المالية الأخير. ووجدتها كتابة كئيبة تنم عن انحلال الجبارة في وجه المصاعب المستحيلة التي تواجه الثورة. وهي كذلك على زعم الثورية. وهي بوجه أهم نقص في حرفة الكتابة جعلت منها عواء وهي غير
أكمل القراءة »أوب ولع . . . أوب طفا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
هذا مشهد من مسرحيتي الكوميدية السياسية "أوب ولع أب طفا" (2008؟) أنشرها في مناسبة تذكير الدكتورة ناهد محمد الحسن لي بالجانب الإبداعي مني في بوست لها منذ أيام. ولعبتالمشهد لعبة استصحاب إذا جعلت أبطاله من نجوم الفكاهة من نشأ جيلنا على طرائفهم وهم تور الجر، وبت القضيم، وود أب قبورة،
أكمل القراءة »إدوارد سعيد: مثقف في الهرج .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
قال الشيخ محمد فضل الله أننا لم نعلم عن اسرائيل كثير شيء على أننا لم نعرف سواها لنصف قرن من الزمان. فقد أعمانا حقنا الصريح في فلسطين عن الإحاطة الدقيقة بهذا العدو اللئيم. فالحق عندنا يعلو ولا يعلي عليه وما ضاع حق وراؤه مطالب. ولكن سيبقي السؤال إن كنا قد تصفحنا أوراق حقنا هذا لا كعقيدة وطنية
أكمل القراءة »صندوق رعاية الطلاب: هل ستغادر جامعة الخرطوم محطته؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
ترامي إلى سمعي أن جامعة الخرطوم طالبت باسترجاع داخلياتها التاريخية من صندوق رعاية الطلاب. وهي عمائر مستحقة للجامعة بلا أدنى شك. ولكن تساءلت إن كانت الجامعة نوت، متى استردت داخلياتها، للعودة للتكفل بإعاشة طلابها. وهي وظيفة لم توفق فيها حتى قبل قيام دولة الإنقاذ. وانعكست سلباً على مواردها
أكمل القراءة »كيف ولي الشعرُ الشيخ فضل الله البيه (1832) على الكبابيش .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
جلست مرات بين شتاء 1966 إلى صيف 1970 إلى الشيخ على محمد عبد لله التريح (ولدة آخر مهدية بأم درمان) أدون عنه تاريخ الكبابيش الذي نشرته لاحقاً في كتابي :فرسان كنجرت: ديوان نوراب الكبابيش وعقالاتهم (أيامهم) في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر (دار نشر جامعة الخرطوم 1999). ولا أكف أذكر
أكمل القراءة »كنا سنكون أحسن الأفارقة فصرنا أسوأ العرب: لا بالله .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
فلقنا المتأفرقة الطارئون طوال عقدين من الزمان بتميمتين. أولهما أنه كان بوسعنا أن نكون أحسن الأفارقة فصرنا، بتهافتنا على العرب، أسوأ العرب. أما التميمة الثانية فقولهم إن الذي يفرقنا هو المصموت منه من علائق الجنوب والشمال التاريخية. سأتناول هنا التميمة الأولى بمغازيها العنصرية السفلى. فكأن طيش العرب
أكمل القراءة »عربة مراقبة عربات الحكومة: إتلع من دورك يا شيخ! .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
(كان في أول عهدنا بالاستقلال إدارة لمراقبة عربات الحكومة ربما تبعت مصلحة النقل الميكانيكي التي ترى آثارها على يسارك وأنت تقطع كبرى الحديد من الخرطوم إلى بحري. ولم تصمد المصلحة لشره صفوة الحكم للتصرف المطلق في عربة الحكومة. وانتهت هذه الطبقة إلى التحلل منها كلية. فبدأت بالتخلص من
أكمل القراءة »العندو القرش يركب مرسيدس والعندو قرشين يركب بص حسين .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
كتبت هذه الكلمة عن محنة المواصلات عام 1988 في عمودي "ومع ذلك" بصحيفة "الخرطوم" بعد نشري كلمة سبقت عرضتها عليكم بالأمس. وهي عن تحول أزمة المواصلات إلى إهانة روحية لغمار السودانيين. فانقسام الشارع إلى راكبة، مدعومة بالسيارة الحكومية وتوابعها، من أهل الحظوة والقلم وإلى سابلة يطعن في
أكمل القراءة »الذي يأتي ولا يأتي من الحـافلات (19 أكتوبر 1988) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
عمر هذه الكلمة التي نشرتها بجريدة "الخرطوم" عن أزمة المواصلات ناهز 32 عاماً. ونعيت فيها تملص صفوة الحكم والمهن من بيدهم القلم من حل هذه الأزمة لائذين بالحلول الشخصية لهم أفراداً ونقابات وعلى نفقة الحكومة غالباً. وهذه خراقة. فكنت أمر بدور البنوك أو وزارت ومصالح إدارة المال العام فأرى بصات
أكمل القراءة »مولانا حسن علوب: عربيتي وعربيتك .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
لم أكتب عن سيارات القضاة الأخيرة التي طفحت روايتها في تسجيل للسيدة رئيسة القضاة مع القضاة كفاحاً. فالسيارة الحكومية ومتعلقاتها للقضاة وغيرهم كانت شاغلي لسنوات. فعقيدتي أن السيارة الحكومية أفسدت الخدمة العامة فساداً كبيراً. فصارت طعماً لطوائف رجال الخدمة المدنية والسياسية يرمي به الحاكم المستبد
أكمل القراءة »بيرني ساندرز: ليش؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
أتابع كاشتراكي مخضرم بسعادة غامرة صعود نجم السناتور بيرني ساندرز في تصفيات مرشحي الحزب الديمقراطي للرئاسة الأمريكية. فهو اشتراكي ديمقراطي بالواضح. وليس هذا هو المهم. الأهم من ذلك أن دعوة هذا الرجل للاشتراكية الديمقراطية تلقى هذا القبول الحار من شعب شاع عنه أن الذي بينه وبين الاشتراكية
أكمل القراءة »مجلة النهضة في الثلاثينات: سيداوا المعلقة بالسبيبة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
بشرتني الدكتورة ناهد محمد الحسن أنهم بصدد إنشاء موقع على الانترنت صدقة جارية لوالدهم المعلم محمد الحسن فضل يرفعون فيه مقتناه النادر وهو السجل الكامل لمجلة النهضة (1931-1932). وهي المجلة التي أصدرها المرحوم محمد عباس أبو الريش وتخرج من على صفحاتها (بل وإدارتها) الجيل الذي أصدر
أكمل القراءة »أمريكا والسودان: تلك العصا فأين الجزرة؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
ألقى برنستون ليمان، مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص، محاضرة في المجلس الأطلنطي للعلاقات الدولية، عن العلاقات الأمريكية السودانية عربها الأستاذ بابكر فيصل بابكر (14 يوليو 2017). وربما سنحت بها الفرصة لنفحص هذه العلاقات بصورة تدنيها إلى علم السياسة بعد طول تشرد في وساوس الحكومة من أمريكا
أكمل القراءة »رفع العقوبات عن السودان: مخاطرة لا مهرب منها (2018) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
متى نظر الوطني السوداني في خطاب العقوبات الأمريكية على السودان، التي سيقرر رفعها جزئياً ابتداء من 12 كتوبر الجاري، أصابه الهوان والسقم معاً. فالهوان لأن هذه العقوبات التي تكبدها السودان (بغض النظر عمن كان السبب) جعلته في قول أهله "جضماً (صفحة الوجه) مَعَّلم على الصفق". فلم يمر رئيس
أكمل القراءة »حركة تحرير السودان وجنوب السودان وليبيا في برنامج واحد: تقرير لجنة خبراء السودان .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
جاء تقرير لجنة الخبراء عن السودان المكلفة من مجلس الأمن الدولي لرصد مجريات بلدنا عن الفترة مارس إلى ديسمبر 2019 (صدر بتاريخ 14 يناير) بمفاجأة. فغاب الدعم السريع حسب التقرير عن حرب ليبيا الأهلية دون الجماعات الدرافورية المسلحة الرئيسة. كان الدعم السريع ما يطرأ على البال متى جرى
أكمل القراءة »سيارتكم سادتي القضاة: هل هي من رسوم طالب العدالة الجنائية؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
فجعت جمهرة سودانية كبيرة وهي ترى في اجتماع رئيس القضاء، مولانا نعمات محمد خير، المطلب السماوي والسياسي باستقلال القضاء مضرجاً بمطالب "نقابية" في الدرك الأسفل من الشره. وبدا لنا أن النقابية النكراء اختطفت من القضاة معنى استقلال مؤسستهم حتى لم يند لهم جبين يعرضون شرههم على الملأ.
أكمل القراءة »عبد الواحد نور وتقرير خبراء مجلس الأمن: خَفِس الدرب يا عبد الواحد .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الأستاذ عبد الواحد محمد نور، قائد جبهة تحرير السودان. تحية طيبة وبعد (بصورة إلى هيئة محامي دارفور). ليس من عادتي كتابة جنس الرسالة إلى رجل في العمل العام لا تزكية ولا نقداً ولا نصحاً. فأكتب إلى جمهور بأمل تعزيز ما أراه بهم حتى يشيع ويبلغون به ما يسمي باللحظة الحاسمة لتغيير ما دعوت لتغييره.
أكمل القراءة »مولانا رئيس القضاء: أمشن يا بنات اتعلمن سواقة العربات! .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
استمعت بحسرة شديدة إلى كلمة مولانا نعمات عبد الله محمد خير، رئيس القضاء، في اجتماع حاشد للقضاة لتطلعهم على عزيمتها مقاومة قانون لتنظيم القضائية صدر عن مجلس الوزراء لمساسه باستقلال القضاء. وكانت تظاهرة كئيبة من مهنيين لا سابق خبرة لهم ولا خلقاً في حراسة استقلال مؤسستهم. جُداد في الشغلانية. فبدا لقائها مع القضاة لسامعه حشداً نقابياً من الدرجة السفلي من …
أكمل القراءة »
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم