د.عبد الله علي ابراهيم

الخلاف الخليجي: الصورة الأخرى عنه في واشنطن .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

نشرت هذا المقال الهفبوست في الثالث من يونيو الجاري وأعادت تحريره. وهي عرض لرسائل مهكرة متبادلة بين يوسف العتيبة سفير الأمارات في أمريكا وبل قيتس، وزير الدفاع الأمريكي السابق. وكان عنوان المقال: "هناك من يريد استخدام هذه الرسائل المهكرة لإحراج 

أكمل القراءة »

إعلان التاسع من يونيو 1969: من البوتقة إلى الخلاف رحمة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

تمر اليوم الذكري الثامنة والأربعين لإعلان التاسع من يونيو الذي صدر من مجلس انقلابي 25 مايو 1969. وهو أول وثيقة تصدر من الدولة غادرت مفهوم البوتقة في تكوين الأمة إلى الحفاوة بالخلاف فيها. فكان خيال حركة الخريجين منذ الثلاثينات أن الأمة بوتقة الغالب فيها العربية

أكمل القراءة »

الرجل الذي جعلنا ندفع نقوداً عزيزة: المرحوم الخاشوقجي حسب منصور خالد .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

رحل إلى دار البقاء من دار الفناء المرحوم عدنان الخاشوقجي صاحب الأعمال السعودي. ونقول بدار الفناء تجاوزاً لان مبلغ علمنا أنه، في تعامله مع السودان خلال فترة الديكتاتور جعفر محمد نميري، ظن أن لا موت، ولا بعث، ولا نشور. ومن أفضل من أرخ لفساد الرجل وعزته

أكمل القراءة »

لا أقل من أن يعود عبد الخالق من هذه الغربة المصطنعة … لا أقل .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

بيان من تجمع الكتاب والفنانين التقدميين (أبادماك) (صدر هذا البيان عن أبدماك للكتاب والفنانين التقدميين في مارس 1970 احتجاجاً على تغريب أستاذنا المرحوم عبد الخالق محجوب بواسطة نظام انقلاب مايو 1969 إلى مصر في أعقاب مأساة الجزيرة أبا.

أكمل القراءة »

عن قطع الطريق الصائم ليفطر: وأندى العالمين بطون راح .. بقلم: د. عبد الله على إبراهيم

يتحدث الناس بطرب هذه الأيام عن جماعات القرويين التي "تربط" الشارع قبيل مغيب الشمس لتحمل راكبي السيارات حملاً للتوقف وتحليل الصيام على موائدهم المصفوفة على قارعة الطريق. وهذا تقى كبير يطلب به المرابطون الأجر. ولكنه جزء من ثقافة الطعام السودانية العربية 

أكمل القراءة »

عندما تقول أنا أفريقي أو عربي: ماذا تعني بالضبط؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

لا أعرف مسألة ارتكبناها أشنع من خوضنا بدون علم في موضوع هوية السودان بين العروبة والإسلامية من جهة والأفريقية من الجهة الأخرى. فقد ركبناه "عري" في لغة الريف. وهو ركوب الدابة بغير سرج. وقلت في مرة سابقة إننا أحسنا القتال حول

أكمل القراءة »

حلة الشيوعيين 1965: أقرب إليهم من حبل الوريد .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

رغبت في أن أطلعكم على كلمة علق بها الأستاذ ساتي بكري ساتي على بوست لي عن حل الحزب الشيوعي 1965 كُتب في سياق رحيل المرحوم علي عبد الله يعقوب، رأس الحربة في ذلك الحل، إلى دار البقاء. قال:

أكمل القراءة »

علي ع يعقوب: ولائي الأول للرسول وعائشة والإخوان المسلمون في المكان الثاني .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

(أسعفني الأستاذ غسان عثمان، مقدم برنامج "الوراق" الذكي على فضائية س 24 بنص المقابلة التي كان أجراها معه لمجلة الخرطوم الجديدة في يوليو 2008. ووضح لي كما لم يتضح من قبل أن علي عبد لله يعقوب أنشأ لدعواه لحل الحزب الشيوعي منظمة موازية للإخوان المسلمين

أكمل القراءة »

المرحوم علي ع يعقوب: يأتيك في السادسة صباحاً ويقول:” جيب الشاي” .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

وجدت بين اورقي هذا النص من مقابلة الأستاذ عبد الرحيم حمدي مع الأستاذ كمال بخيت بجريدة الرأي العام سنة 2011 تقريباً. وجاءت مصداقاً لما نقلته عن المرحوم علي عبد الله يعقوب في مقالي "المرحوم علي عبد الله يعقوب: حل (رحمه الله) الحزب الشيوعي وحده". 

أكمل القراءة »

على عبد الله يعقوب: حَلّ الحزب الشيوعي، رحمه الله، وحده .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

نعت الأخبار المرحوم علي عبد الله يعقوب القيادي التاريخي بالحركة الإسلامية. رحمه الله وتقبله. فإن كان محسناً فبإحسانه وإن كان مسيئاً فبغفران ربي السابغ. وسيبقى من ذكر المرحوم في تاريخنا أنه كان رأس الرمح في حل الحزب الشيوعي في شتاء 1965. وهو حادث أجاج

أكمل القراءة »

يوميات حرامي نحاس: ولولا براعة الشبل بندر (2-2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

قلت كنت في صباي في حي الداخلة بعطبرة صريع معدن النحاس الخردة دخولنا الكأداء. ووقفت بكم عند شيطانية اعدادنا لسرقات المعدن النفيس. فنرتب للسرقة بدهاء لا نترك فرجة تأتينا منها ريح الفشل.

أكمل القراءة »

يوميات سارق نحاس: ذهب المضطر نحاس (1/2) .. بقلم: د. عبد الله على إبراهيم

أصابتني عدوى حمى تعدين النحاس في صبينتي في منتصف الخمسينات بحلة التمرجية بالداخلة الجديدة بمدينة عطبرة. وقد سرت هذه الحمى في جيلي نهرول من لسعها إلى الحفر التي من خلف مستشفى المدينة كلما أطل قطر نفايات ورش السكة حديد بعد ظهر كل جمعة ليرمي 

أكمل القراءة »

يوميات حرامي نحاس .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

كنت صريع معدنيين في باكر صباي بمدينة عطبرة. أما المعدن الأول فهو الصفيح. وكنت ضمن فريق بفصل للجغرافيا بمدرسة عطبرة الأميرية الوسطي في نحو 1954 أو 1955 جرى تكليفه بدراسة مواقع إنتاج الصفيح في العالم. وكان درساً شغفت به وذقت منه لذائذي

أكمل القراءة »

خالي محمد .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

وارينا خالي محمد أحمد حمد إزيرق ثرى مقابر الصحافة. واجتمع الأهل والأنسباء والجيرة لحدهم في لمح بصر واكتنفوه ب"تقاليد الرحيل المسلمة". وقال عليم ذات يوم ينبغي أن نطلب مثال "ستر الميت" في الكفاءة السودانية في الضروب الأخرى مثل السياسة والمال والأعمال 

أكمل القراءة »

علي عبد القيوم: جديدة علينا وسط الغيم جديدة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

(وجدت بين أوراقي هذه القصيدة للشاعر المليح على عبد القيوم بعنوان "بجر النم". كنت نشرتها له على صفحة "أدب" التي حررتها بصحيفة الميدان عام 1965. ولم أراجع ديوانه لاتحقق منوجودها فيه. وسترى غنائية على عبد القيوم ساطعة في "عصاة" الأغنية:

أكمل القراءة »

الردة: وحمد ود أم مريوم أخونا ما بكضب .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

(كتبت مقالات كثيرة دعوت فيها اليسار والليبراليين إلى اختطاط منهج أقوم في وجه من يرمونه برقة الدين أو الردة. وقصدت بها أن نخرج من حالة ردة الفعل التي غلبت على احتجاجه على مكفريه، مما هو شغل الناشط السياسي المتظاهر، إلى حالة القبض على زمام المبادرة لخلق ثقافة

أكمل القراءة »

الردة بابنا الدائري: الهياج والمنهج .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

لعل أكثر شغل اليساريين والليبراليين (والأسماء سالمة) سدى (أو عدم بركة) هو معاركهم لإزاحة حكم الردة من الممارسة الفكرية ومن دفتر القانون الجنائي. فقد خلا هذا الشغل من المنهج والموالاة وحسن التحشيد حتى صار كله ردة فعل لا فعلاً مبادراً. فلا تجدهم يطرقون تحرير 

أكمل القراءة »

كشكي، كشكي، وزارتي، وزارتي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

في عام 1963 نظمنا في جمعية التاريخ بجامعة الخرطوم رحلة الي إقليم جبال النوبة إنتهت بنا الي الأبيض. وتزامن رحلتنا مع إجراء الانتخابات القاعدية للمجلس المركزي لنظام الفريق عبود (58-64). وفكرة المجلس، التي أوصت بها لجنة برئاسة مولانا ابو رنات، رئيس

أكمل القراءة »

أول مايو: أسطى عطية اصابعو اتقطعت .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

(أكون في هذا العام قد أمضيت 60 عاماً في الكتابة. وكانت قصتي الأولى "الأصابع" التي نشرتها في " نهر العطبرة" الأدبية في 1957 (ونقتها جريدة الميدان طوعاً) ذات مساس عظيم بموضوع إصابات العمل التي يتطرق إليها هذا المقال. 

أكمل القراءة »

المنارات التي شيدها أول مايو: كرن، وشناوي، ومحد عبد الله: الضيوف الشهداء في أرض الاشتراكية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

في 1958 تفجرت في السماء طائرة حملت الرفاق محمد عثمان خلف الله عمر (كرن) سكرتير فرعية المخازن بنقابة السكة حديد، ومحمد مصطفى شناوي القبطان بالميناء وعضو فرعية نقابتها التابعة للسكة حديد، ومحمد عبد الله في طريق العودة من احتفال بالصين الشعبية ممثلين 

أكمل القراءة »

أول مايو: هل ما تزال الطبقة العاملة أم ذهبت مع ريح الإنقاذ؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

نشرت الميدان (28 مارس 2017) تحقيقاً مجهول المؤلف عن أوضاع العاملات ممن شكلن نحو 50 في المائة من عمالة المصانع. ومثله من التحقيقات عن أوضاع العاملين من الفرائض الغائبة في صحيفة حزب يضع الطبقة العاملة في بؤرة فكره وممارسته. فالجريدة منصرفة عن

أكمل القراءة »

معتصم نمر: فرح الشجر والحجر .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

من بين شواغلي في البحث هو كسب الشيوعيين السودانيين من الصوفية وإن كانت زهاده جيلهم الأول هي مصدر قوة الحزب. كانوا ترابيين حقاً بذلوا وما استبقوا لبناء جسد لحركة اجتماعية استثنائية من فوق رزق قليل واضراب عن الدنيا.

أكمل القراءة »

معتصم بشير نمر: سهرنا الليل وكملناه .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

ترجل الزميل معتصم بشير نمر عن حصانه الأغر ومشى وئيداً في درب ملاقاة الرب تجلى وعلا. لقد أبلى معتصم أحسن البلاء في حركة الكادحين الشيوعية لم تهز صروف تلك الحركة المربكة له قناة. وكان فارسها الجحجاح. وجانا السرج مقلوب. فأبكنه يا بنات الحركة التقدمية 

أكمل القراءة »

لغرض في نفس الباقر العفيف: كفيل الهوية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

جاء الدكتور الباقر العفيف في مقاله المعروف " أزمة الهوية في شمال السودان: متاهة قوم سود ذو ثقافة بيضاء" بتعريف للهوية غير مسبوق إليه. فقال إن ثمة ثلاثة عوامل تستطيع، إذا ما تفاعلت مع بعضها البعض، أن تفسر كل هوية اجتماعية. فالعامل الأول هو تصور المجموعة

أكمل القراءة »

الأكاديمي الآبق: “إذ أَبَقَ إلى الفُلْك المَشْحُون” .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

لو كان الدكتور عشاري أحمد محمود من أهل الأناة، التي هي طبيعة ثانية للأكاديمي، لما أساء تخريج وصفي له ب"الأكاديمي الآبق". فرآه وصفاً صادراً من "عصبونات" دماغي المسكون بكراهية العبيد" وكياني المستحوذ "بعشق السادة". مدد. فالإباق عنده حصرياً هو "العبد

أكمل القراءة »

الكبابيش وحمر: دواس وبس .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

(أسقمني تعليق المعلقين من أبناء البندر على نزاع الكبابيش وحمر الدموي الأخير. قرأت لمن قال تراهم اقتتلوا حد الفناء من أجل ناقة جرباء. وقال معلق إنه من تلك النزاعات التي يثيرها حادث صغير أو اشتجار على أمر تافه يندلع ولا يهدأ إلا بتفاني القوم ثم يخلدون بعد إرهاق إلى 

أكمل القراءة »

من وكري الشيوعي إلى العزيز البخاري عبد الله الجعلي (1977) (2-2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

كتبت هذه الرسالة إلى الدكتور بخاري عبد الله الجعلي وأنا قيد التخفي ضمن الكادر السري للحزب الشيوعي بين 1973-1978. واحتفظت بها كل هذه السنوات. ولا أعرف إن كنت بعثتها له، أو أنه استلمها. وكان بلغني من رفاقي أنه سألهم عن أحوالي في غيهب الشيوعيين.

أكمل القراءة »

من وكري الشيوعي إلى العزيز البخاري عبد الله الجعلي (1977) (1-2).. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

كتبت هذه الرسالة إلى الدكتور بخاري عبد الله الجعلي وأنا قيد التخفي ضمن الكادر السري للحزب الشيوعي بين 1973-1978. واحتفظت بها كل هذه السنوات. ولا أعرف إن كنت بعثتها له، أو أنه استلمها. وكان بلغني من رفاقي أنه سألهم عن أحوالي في غيهب الشيوعيين. 

أكمل القراءة »

مذبحة الضعين شفاء الكتابة أم تشفيها: الأكاديمي “الآبق” .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

"قرر الدكتور عشاري بفرمان عال من فوق حصانه الأخلاقي التبكيتي الطفولي الجامح المعتاد أن يحتفل بمرور 30 عاماً على مذبحة الضعين في 1987 التي قُتل فيها نفر جم من شعب الدينكا بيد الرزيقات. ولا ندري لم اختار الثلاثين لتذكر تلك المذبحة وكتابه عنها "مذبحة الضعين

أكمل القراءة »

ما بيني وبين الراكوبة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

(بعثت بهذه الرسالة إلى تحرير الراكوبة بواسطة جهر رداً على ردها للمسألة التي أثرتها عن حجب كتاباتي عن مصطفى البطل)
إلى تحرير الراكوبة: بواسطة جهر: فهمت من ردكم عليّ بشأن حجب مقالاتي التي علقت على آراء للأستاذ مصطفى عبد العزيز البطل أنه، 

أكمل القراءة »

زوجتك مجبرتي: صفوة القلوب الشتى .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

كتب عبد اللطيف البوني (البوني ذاتو) (السوداني 23 مارس 2017) كلمة غراء ينعى الحداثيين الذين وقفوا فراجة معتزلين جهود المؤتمر الشعبي لصون حرية المرأة بطريق زواج التراضي. فقد أثار مشروع الشعبي ثائرة المحافظين كما رأينا. وبقي الشعبي وحده ينافح عنه دفاعاً 

أكمل القراءة »

ما تشكر لي “الراكوبة” في ربيع الفكر .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

تجدون أدناه الخطاب الذي بعثت به لمنظمة "جهر" لإنصافي من جريدة الراكوبة الإسفيرية التي حجبت مقالاتي الثلاث التي ناقشت فيها الأستاذ مصطفى البطل حول شأن الأمن والحرية. وارجو من قراء صفحتي التعبير عن انزعاجهم لهذا الحظر على كتاباتي في صحيفة تزعم الدفاع

أكمل القراءة »

عبد العزيز البطل: إلخ (1/2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

رد الأستاذ عبد العزيز البطل (السوداني) على مقالي بصفحتي بالفيس بوك الذي كان عنوانه "البطل: مبدأ الأمن أول "لا بيأول ولا بيحول". رداً هادئاً شابه الطول المفرط. وكنت أخذت عليه في مقالي أنه جنح إلى قيمة الأمن في معادلة الحرية والأمن العصية في سياق النقاش الذي دار

أكمل القراءة »

من اين جاء هؤلاء؟ يا بلاهتكم! .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

لا اعرف سؤالاً بلّه صفوتنا اليسارية الجزافية وغير الجزافية مثل سؤال: من أين جاء هؤلاء (انقلابيو 1989)؟ الذي طرحه الطيب صالح في مبدأ قيام الانقلاب وأجاب عليه في خاتمة حياته الخصيبة بدلائل الإبداع. قلت لهذه الصفوة إنه من اختصاص الكاتب أن تركبه الدهشة لما يراه 

أكمل القراءة »

قول “عاع”: أثنوغرافيا النضم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

انعقد بمركز مهارات للتدريب الطبي والاستشارة سمنار عن تعلم الطب وممارسته والثقافة. اجتمع في السمنار لفيف من المختصين في الثقافة مع لفيف من الأطباء حول أورق تناولت علاقة الطب بالثقافة. وأسس الدكتور أحمد الصافي، اخصائي التخدير، هذا المركز عند تقاطع المشتل

أكمل القراءة »

عبد العزيز البطل: مبدأ الأمن أول “لا بيأول لا بيحول” .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

لم أرد لمن له عزة بالتلمذة عليّ مثل الأستاذ عبد العزيز البطل أن يأرق للأمن لا الحرية في الجدل الذي تفتح حول وظيفة جهاز الأمن الوطني في أثر توصيات مؤتمر الحوار المنصرم. فقصرت تلك التوصيات وظيفة الجهاز على جمع المعلومات دون الاشتغال بإنفاذ قوانين سلامة 

أكمل القراءة »