منبر الرأي

لماذا نحب الله والوطن والديمقراطية؟! .. بقلم: فتحي الضَّو

جاء العيد ومضى مثل سائر الأعياد والأيام، لا فرق. ولكني لم أر في حياتي أناساً حفظوا الود والوفاء لأبي الطيب المتنبي مثلما فعلنا نحن معشر السودانيين. فما إن تطل علينا هذه المناسبة وأمثالها، إلا وتجدنا نتبارى في ترديد بيت شعره الشهير (عيد بأية حالٍ عُدت يا عيدُ / بما مَضى أم

أكمل القراءة »

أزمات الدبلوماسية الانقاذية .. بقلم: محمد المكي إبراهيم

لا تكمن ازمة الدبلوماسية السودانية في اغلاق السلطة لبعض سفاراتها ولا في عجز السلطة عن الوفاء بمرتبات مبعوثيها في الخارج على النحو الذي عرضه وزيرها على الملأ من اعلى منابر المجلس الوطني المسمى اختصارا بالبرلمان وانما تعود الى ابعد من ذلك بكثير اذ تعود حقيقة ال

أكمل القراءة »

الجماعة ومغازيها .. بقلم: عبدالله الشقليني

استأثرت "الجماعة " المعروفة بالسلطة ، بعد أن أجمعوا على ذلك منذ أوائل سبعينات القرن العشرين إلى تيسر لهم الأمر أواخر ثمانينات القرن العشرين . سلكوا سبيل الغدر والخيانة ، ففي نظرهم أن الناس في الوطن يعيشون في جاهلية القرن العشرين ، متتبعين مرجع "الجماعة " " سيد

أكمل القراءة »

على مشارف مائة عام من ثورة 1924م (1924م السودانوية ترياق العنصرية) نحو آفاق جديدة للبناء الوطني (1/3) … بقلم: ياسر عرمان

نهض الماظ، نفض غبار الموت عن بزته، ووضع ضمادة على جرحه، وخرج من المبنى الذي انهار على جسده، فارع الطول، شاباً مثلما كان ولا يزال، منذ لحظة استشهاده وهو إبن (28) عاماً أمضى منها (25) عاماً في السودان بعد أن عاد مع والديه من مصر، حيث ولد، ولم يتجاوز

أكمل القراءة »

الجنائية الدولية وحوار هادئ بحثا عن مَخْرَجٍ .. بقلم: مبارك الكودة

كتبتُ فيما مضي من أيام قليلة مقالين مخاطباً فيهما السيد الرئيس بأن يذهب بشخصه وبنفسه من أجل وطنه وشعبه للمحكمة الجنائية، والتي أعلم جيداً أنها جائرة وظالمة، ولكنها واقعٌ له وجوده المؤثر، ولا يمكن تجاوزها بأي حالٍ، ولابد من ابداء التنازلٍ حتي نتجاوزها، وقد رأينا كيف كان

أكمل القراءة »

الأساطير المؤسسة للأزمة السودانية: فترة الاستعمار الذهبية والتكوين الخَارق للرعيل الأول .. بقلم: الغفاري فضل الله السيد

بعيداً عن الخِطابات غير العقلانية والمشروعات السياسية المجنونة التي تسُدُّ دروبَ الأفق استباقاً لوراثة الإنقاذ، بعد أن أفلس نظامُها، أو ما تبقى منه، على كافة الصُعُد وعُزل على المستوى المجتمعي، وكاد أن يُصبح مُعلقاً بالكامل في الهواء لولا لُحمةٌ من مصالح تشُدُه الى بعض القطاعات

أكمل القراءة »

مدخل لقراءة ( طينيا )، الكتاب الشعري لمأمون التلب .. بقلم: جابر حسين

هذه كتابة قديمة، قد أثبت مواقيتها، لكني، لجأت إليها وأنا أتصفح الكتاب الذي صدر مؤخرا عن دار رفيقي، لربما حتي أكون في أجواء أشعار مأمون مجددا. الجزء بالرقم (3) هو ماكتب لأجل ( طينيا ). ورأيت أن ترافقوني لنكون في هذه الفيوض التي لا تشبه إلا نفسها، وهي الغريبة

أكمل القراءة »

قيدومة” لكتاب: حسن الترابي آخر الاسلامويين .. بقلم: د. عبدالله جلاب / جامعة ولاية اريزونا

مرة اخرى نقول لحسن عبدالله الترابي في أسرته الممتدة: أهل بيته: زوجه واولاده وبناته وأحفاده وأصهاره وامتداد ذلك من اهل اقربين بالدم والنسب وكل اولي القربى علينا ان نتقدم لهم جميعا بكل آيات العزاء في مصابهم عسى وبأمل ان يكون في ذلك بعض ما يجبر الكسر كما نقول

أكمل القراءة »

كل الغيوم تحبك، حقا: حب وشغف، (ثري، تو، ون) .. بقلم: عبدالغني كرم الله

آمنة، منذ طفولتها تخطف هاتف أمها او خالتها، عمرها ثلاث سنوات او اقل، ثم تنحشر تحت السرير، أو وراء الباب، أو الزقاق، وكانت تعرف من أين تؤكل الكتف، لا تخطفه، وألا والضيوف في قلب الدار، فتنظر لها أمها، وخالتها، بنظرة وابتسامة الله أعلم بالسرائر.

أكمل القراءة »

أشركوهم من باب: “أبو القدح بيعرف يعضي أخوهو وين”!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

معارضة الانقاذ "تعاورتها" الآراء واحتار دليلها في كيفية ازالة المصيبة "الانقاذية" التي جثمت على صدر الوطن يلا فكاك ولا افق يلوح للخلاص، فالبعض مصر على المظاهرات السلمية فالاضراب السياسي فالعصيان المدني، والبعض رجح مقترحات "السر ـ النور" في خوض

أكمل القراءة »

ويبقى من بين السودانيين الذهب الذى لا يصدأ- يا نعم الأمانة .. بقلم: د. طبيب عبدالمتعم عبدالمحمود العربي/المملكة السويدية

كتبت من قبل عن الفساد وكتب غيري حتى كادت أن تجف الأقلام والصحف وبرغم ذلك لم يرعوي من خوف جحيم جهنم أولئك الذين صاروا عبيداً للفساد قبيح الوجه واللسان نتن الرائحة. يا حليل زمن طفولتنا عندما كان الناس لا يعرفون الرشوة ولا ما يسمى بالإكرامية وكان الأطفال

أكمل القراءة »

أيُّها الاسلاميون , البشير لا يستطيع التنحي .. بقلم: اسماعيل عبد الله

نمت الى اسماعنا تصريحات لبعض قدامى الاسلاميين , يطالبون فيها البشير بالتنحي عن كرسي الحكم , نقول لهم : أين كنتم خلال هذه الفترة الطويلة التي قضاها محسوبكم جالساً على مقعد قيادة الدولة ؟ , الا تدرون ان القطار قد فاتكم ؟ ولن تجنوا من مثل هذه التصريحات البئيسة الا 

أكمل القراءة »

الكرامة ليست شعاراً إنما حواشة .. بقلم: مبارك الكوده

يبدو أن مقالي بعنوان (الجنائية الدولية بين خياري الذهاب طوعاً واختياراً والتسليم) قد حرك ساكناً واستفز أخي وصديقي جمال عنقرة، فكتب عموده تأملات بعنوان (الكوده : الجنائية ليست السبب) وفِي تقديري مجرد التناول لهذا الموضوع ظاهرة إيجابية، وقد سعدتُ جداً بكلما كُتِبَ من

أكمل القراءة »

الصعود إلى الهاوية: (الطيش مشترك)! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

يدور في الأثير وعلى الشبكات العالمية والميديا الاجتماعية تقرير يضع السودان في (ذيل الذيلية) من مصفوفة النمو وعتبات التنمية الاقتصادية والإجتماعية المرتبطة بإزدهار الدول! رأينا وقرأنا الكثير ثم أعرضنا وقلنا لعل ذلك نتيجة تجميع ما هو معلوم من تدهور لا يحتاج إلى تقرير 

أكمل القراءة »

الحوار حول الانتخابات والالويات المقلوبة (5): احزابنا هل جديرة بقيادة وانجاز التغيير القادم؟ .. بقلم: صديق الزيلعي

تعرضت في المقالات السابقة لقضية الحوار حول انتخابات 2020، ووصفتها بالألويات المقلوبة التي تقفز فوق التحديات والمهام الراهنة، كما انها قضية تصب فيما يخطط له النظام للظهور بمظهر النظام الديمقراطي، حيث يتم تتداول السلطة عبر صناديق الاقتراع. وناقشت أطروحات 

أكمل القراءة »

السودان: وفرص الوصول للتغير (3-3) .. بقلم: محمد بدوي

إنعكاس التغيرات السياسية التي مرت بها مصر و تونس في الفترة من (2010 الي 2014) في تقديري ما أجبر الإدارة الامريكية علي التراجع عن دعم فكرة سيطرة المجموعات الإسلامية علي السلطة في كلا الدولتين، والفوضي التي شهدتها الحالة الليبية و تمدد الجماعات الاسلامية 

أكمل القراءة »

عنصرية في لبنان ضد طفل سوداني: مصيبتنا جهلٌ أشدُّ من الجهل: تكبر وعنصرية في كل مكان! .. بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان

فَزِع السودان والسودانيون من أنَّ حضانة أطفالٍ في لبنان رفضت قبول طفل سوداني بسبب لونه الأسود. وقبل سنوات طويلة، في باريس، دلفتُ إلى داخل المترو، الذي لم يكن مكتظاً في تلك الساعة. جلستُ إلى جوار شابين عربيين أحدهما بجانبي والآخر جالسٌ قبالتَه. وما هي إلا لحظات

أكمل القراءة »