بقلم عادل سيد أحمد من قال إن تعليم الأطفال هو مهمة ذات اتجاهٍ واحدٍ فقط؟ تنهمر منا الدروس لتغزو أدمغتهم البضة ونفوسهم البريئة؟في زمن العولمة هذا فإن الجيل الجديد يعلمنا كل يوم في شؤون الميديا ونظم المعلومات، وقبلهم أطفال التلفزيون والكهارب.والحال كذلك فإننا نطلب مساعدة يومية من أبنائنا وأحفادنا في مواجهة تحديات التكنولوجيا الرقمية وأمور الإنترنت والأجهزة الذكية، ولا تثريب …
أكمل القراءة »أصداءٌ من تعب- أمن المَطار
عادل سيد أحمد لم يسلم (مفهومُ الأمن) في عهد الإنقاذ من التشويه شأنه شأن مفاهيم وقيم أخرى كثيرة، فباسمه تم تعذيب المعارضين وملاحقتهم والتنكيل بهم، وارتبطت أجهزة الأمن كلها بمختلف مسمياتها ووظائفها بالبطش والإرهاب، ولازم مفردة (أمن) العار، حتى صار السودانيون يخافون (المِيري)، ويتوجسون منه شرَّاً، ويتجنبونه كلما أمكن ذلك.ولأنها كانت أجهزة شيطانية وقادرة على بث سمومها ونشر شرورها في …
أكمل القراءة »أصداء من تعب: البداية والنهاية
بالأمس أخبرتني عزيزتي د. شيرين باكتمال الجرعة العلاجية من قطرة العيون المقررة لمدة أسبوعين بعد العملية الناجحة في إزالة المياه البيضاء من عيني اليسرى، ووضعت القطرة في عيني، وهمهمت: حمد لله على السلامة يا أبوي! في البداية شعرت بالراحة، وفرحت من انتهاء واجب العلاج الممل، وقلت لها بحبور: الله يسلمك يا شيري. وما هي إلا لحظات إلا وجالت بذهني خاطرة …
أكمل القراءة »من طرف المسيد: عن شركة شَل 4 والأخيرة
يرويها الأستاذ محمد سيد أحمد الحسنحررها عادل سيد أحمد لم يكن هناك نشاط نقابي، وأكثر شيء جئنا، عندما ظهرت النقابات، ظهرت موبيل، وظهرت كالتيكس، وظهرت شركات بترول جديدة.كوّنا نقابة مستخدمي محطات البترول، وقد كانت هذه أول …..، أنا وضعي ذاته كان فيه لبس، يعني أنا في شل؟ أم معين من شل؟ لكنني أخدم عند شخص: حاج أحمد أبوزيد، أو زهير …
أكمل القراءة »من طرف المسيد: عن شركة شَل (3)
يرويها الأستاذ محمد سيد أحمد الحسنحررها عادل سيد أحمد طيب، ماذا عن العمل النقابي في شل؟ الحقيقة نقابة شركة شل كانت نقابة ميتة، بسبب شروط الخدمة والامتيازات التي كانت تقدمها شل لموظفيها، ولم تكن عندهم أي روح مطلبية.الشيء الثاني كانت شل تحتمي وراء ما يُسمى بالوكلاء، العمال والصنايعية وكذا كانت تولي عليهم وكلاء، ولا تديرهم هي. ولكن كان عندها موظفين …
أكمل القراءة »من طرف المسيد: عن شركة شَل (2)
يرويها الأستاذ محمد سيد أحمد الحسنحررها عادل سيد أحمد طيب، في المدن الأخرى، خارج الخرطوم، ما هي أشهر طلمبة وأين كانت؟ ود مدني، وأنت داخل، في مدخل ود مدني كانت فيها طلمبة. على اليمين أم على اليسار وأنت داخل؟ مع السكة، هي تكون يمينك، وأظنها موجودة حتى الآن، وكانت هناك أخرى فوق البحر، عند الشاطئ، هاتان كانتا طلمبات شل. لكن …
أكمل القراءة »من طرف المسيد: عن شركة شَل (1)
يرويها الأستاذ محمد سيد أحمد الحسنحررها عادل سيد أحمد المحرر: صديقنا أحمد يغريك السلام، ويبدأ بسؤالكم عن متى تعينت في شركة شل؟ وأين كانت مستودعاتها في ذلك الوقت؟ تعينت في شل سنة 1953م.، عاملاً في طلمبة محجوب أخوان، في المحطة الوسطى الخرطوم، ولم تكن هناك مستودعات بل كان هناك (فنطاسين) لشل، وواحد لالسكوني فاكون. السكوني فاكون هي موبيل فيما بعد؟نعم، …
أكمل القراءة »حكاية نشلة
كنت استبعد أن أتعرض أنا لعملية نشل، كاستبعادي للموت وهو حق! والحقيقية، حسب ظني، أنه لا يوجد أحد من الناس يتوقع النشل أو يبلعه حال حدوثه، ورغم الطرافة التي تصاحب تلك الحوادث، والمقالب الجامدة، والمهارة التي يتصف بها النشال، إلا أنها عملية تعبئ ضحيتها بكم هائل من الغيظ والحنق حد البكاء في لحظتها، ثم تصير طرفة تروى بعد أن تزول …
أكمل القراءة »من طرف المسيد: عُيونك كانوا في عُيونِي
بقلم عادل سيد أحمد في الشهر القادم، بإذن الله، سأجري عملية مركبة (لإزالة المياه البيضاء وترميم الشبكيَّة) في عيني اليسرى، عساي ولعلي أستعيد فيها بصيص رؤية (دعواتكم).قال لي الطبيب: هي لن تصبح مثل العين السليمة، ولكنها سترى الأشكال لمدى أربعة أمتار تقريبا.فقلت له: على بركة الله.ومشكلة عيني اليسرى قديمة، منذ الميلاد تقريبا، ولكني اكتشفت عماها وأنا في حوالي الثالثة عشر …
أكمل القراءة »أنا والسوق 9 والأخيرة
يرويها الأستاذ محمد سيد أحمد الحسنحررها عادل سيد أحمد أما عن الترزية (الخياطين) خاصتي، فقد كنت أفصل عند خياط اسمه محمد الحسن شبير قُلة، وشبير قلة هذا متخصص في اللبس البلدي، وكان في العادة عندي جلاليب إحداهما سمنية والثانية بيضاء، وعمَّة وطاقية. ولم أكن استخدم الشالات، كنت ألبس العمم. بالنسبة للبِدل يعني في حياتي فصلت ثلاثة أو أربعة بدل، ولم …
أكمل القراءة »أنا والسوق 8
يرويها الأستاذ محمد سيد أحمد الحسنحررها عادل سيد أحمد وكان عندي زبائن: السوق الأوروبية المشتركة، الامم المتحدة، السفارة الألمانية، السفارة الأمريكية، مجلس التدريب الألماني… هؤلاء كانوا هنا. بعد ذلك أُضفت للشركات العالمية ناس بايونير، واسكاي باك فصاروا يأتونني ناس من ألمانيا، من امريكا ومن مناطق مختلقه…أذكر في سنه اثنين وثمانين أو ثلاثة وتمانين (القوانين الإسلامية) هذه القوانين الإسلامية يعني من …
أكمل القراءة »أنا والسوق 7
يرويها الأستاذ محمد سيد أحمد الحسنحررها عادل سيد أحمد هناك أحداث طبعا تمر مرور عابر، ليس لها علاقة بأي شيء، أحداث مضحكة، في فترة من الفترات العجلة (البســـكليت) كانت تساوي عربة، الشخص الذي يمتلك عجلة مثله كمن يمتلك عربة، وكان معظم الناس عندهم عجلات.بلَّاص، الأستاذ عبد الرحمن بلَّاص، لم تكن لديه عجلة، وبذل مجهود كبير حتى تمكن من جمع المال …
أكمل القراءة »أنا والسوق 6
يرويها الأستاذ محمد سيد أحمد الحسنحررها عادل سيد أحمد فأشغال كهذه تتطلب أن يكون لصاحبها القدرة على اكتساب الخبرات، يعني أن تعمل في طاحونة ملح أو دواجن أو غيرهما، وأنت لا تحب تلك الأعمال وليس لديك القدرة تكون مزعجة جداً، ولكن لو لدى الشخص القدرة على استيعاب هذه الشغلات يكون هو المطلوب.يعني الدجاج مثلا معرض لكمية هائلة من الأمراض، وهي …
أكمل القراءة »أنا والسوق 5
يرويها الأستاذ محمد سيد أحمد الحسنحررها عادل سيد أحمد يعني جاءني تاجر من أب قوتة اسمه حامد، كان يشتري حمولة لوري ملح مطحون في الأسبوع، وقد خصصنا له كيس ككيس السكر، نقطع جوال الدقيق 70 كيلو الفارغ إلى أربعة أرباع، ثم نخيطه، فيصير كيسا صغيرا يصلح لتعبئة خمس أو ست كيلوهات، والناس هناك يشترونه لهم ولبهائمهم. وهناك صناع الفسيخ، هؤلاء …
أكمل القراءة »أنا والسوق 4
يرويها الأستاذ محمد سيد أحمد الحسنحررها عادل سيد أحمد المحرر: ولكن كانت هنالك طاحونة في السجانة، وقد قدموا لك مساعدات في بداية اشتغالك بالملح في الكلاكلة؟ أنا ذكرت أنه عندما جئت إلى الكلاكلة كنت أبحث عن عمل، وأخيراً اهتديت لأنه ليس هناك عمل لإنتاج الملح في الخرطوم، وكان الناس يجلبون الملح من أمدرمان، وكان تجار الملح تجار كبار يوردونه عن …
أكمل القراءة »أنا والسوق 3
يرويها الأستاذ محمد سيد أحمد الحسنحررها عادل سيد أحمد في فترة من الفترات، فقدت الاتجاه: تركت شل واعتزلت السياسة ورحلت إلى الكلاكلة، وبدأت أبحث عن عمل، وأسائل نفسي (ماذا سأشتغل؟)، تاجر لا أنفع، عامل؟ لا أنفع.وبدأت التفكير، فكنت أذهب إلى سوق الكلاكلة اللفة وأتنقل هنا وأقف هناك لزمن، وأخيرا وصلت لأن الملح هو السلعة التي يستخدمها كل الناس ويوميا، وأنه …
أكمل القراءة »أنا والسوق 2
يرويها الأستاذ محمد سيد أحمد الحسنحررها عادل سيد أحمد المحرر: من هو الميكانيكي (ود الأمين)؟ ليس هناك ما يُقال عن ود الأمين، غير انه رجل بسيط وميكانيكي متخصص في صيانة عربات اللاندروفر، وكنا نتعامل معه. وهناك قصة المسامير، نحن طبعا كنا قد أتخذنا قراراً بأن نصين عرباتنا بأنفسنا، ولكن في إحدى المرات عدت من رحلة وأنا في غاية التعب، وفيليب …
أكمل القراءة »أنا والسوق
أنا والسوقيرويها الأستاذ محمد سيد أحمد الحسنحررها عادل سيد أحمد المحرر: في السوق هناك ظاهرة الزبون والمزابنة، نسأل عن هذه الظاهرة وزبائنك أنت على وجه الخصوص؟ الحقيقة أن السوق ليس سوقا واحدا دائما، كانت هناك أسواق، يعني الخرطوم طبعا كان فيه السوق الافرنجي والسوق العربي بالإضافة إلى سوق الحلة (الحي)، وكل سوق كان يختلف عن الآخر، ومعظم الناس يكون عندهم …
أكمل القراءة »من طرف المسيد: ناس متين شافوه
بقلم عادل سيد أحمد في زيارتي والوالد (رحمه الله) لإنجلترا عام 1986م سخرنا من أنفسنا في كثير من المواقف التي كشفتنا لأنفسنا كناس متخلفين، وعلى قدر حالهم، يواجهون العالم الأول دفعة واحدة.وفي مرة أبدى الوالد دهشته من انتشار أشجار التفاح، فاكهته المفضلة، في الشوارع، (ذيها وذي أي نيمة)، فما كان مني إلا أن التقطت له صورة تذكارية تحت إحدى تلك …
أكمل القراءة »من طرف المسيد: سبعة صنائع والبخت ضائع
قلم/ عادل سيد أحمد في منتصف العقد الأول من الألفينيات، كنت أعمل مهندس موقع في إحدى شركات المقاولات العاملة في الخرطوم، حيث كان عملي يتطلب تسفاراً يوميا بين مدني والخرطوم. وفي مرة وصلنا أنا والسائق جهة الحصاحيصا في حوالي الرابعة عصرا، واكتشفنا أنا وهو أننا لم نتناول طعاما منذ الصباح. ووجدنا أنفسنا بالقرب من مطعم صغير، يديره طباخ ممتلئ الجسم، …
أكمل القراءة »الواقعيَّة السحريَّة في كتاب (في سِياق الأحداث) ، تقديم: البروفسير/ محمد المهدي بشري
تقديم: الواقعيَّة السحريَّة في كتاب (في سِياق الأحداث) البروفسير/ محمد المهدي بشري من نافلة القول إنه من الصعب تقديم كتاب هو أصلا شهادة لمناضل صنديد عاصر وشارك في أيام النضال الشيوعي بل الوطني في أزهى أيامه، وهو مناضل قضى زهرة حياته في صفوف الحزب الشيوعي الذي لم يدخله إلا بعد تفكير وجهد، وهو عصامي علم نفسه بنفسه؛ ألا وهو محمد …
أكمل القراءة »في سياق الأحداث: مذكرات محمد سيد أحمد الحسن
كتاب في سياق الأحداث: مذكرات محمد سيد أحمد الحسن تحرير: عادل سيد أحمد في غضون هذه الحرب المجنونة، قيض الله للأستاذ عادل محمد سيد أحمد أن يجد متكأ في مدينة كريمة، ليس بعيدا من قرية (المقل)، حيث وجد والده، هو الآخر، ملاذا في هذه القرية التي شكلت مسقط رأسه وذكريات الطفولة ومراتعها. سنحت هذه الملابسات لعادل أن يكون على مقربة …
أكمل القراءة »حكاوي الغرام (6)
في مرة من المرات، اعتذرت لي مديحة بشدة عن تأخرها في الرد على رسالتي، وقالت: – معليش ما شفت الرسالة لأني كنت مشغولة في المطبخ لإعداد طعام العشاء للأولاد. – هوني عليك… عذرك مقبول! ماذا أعددت لهم للعشاء؟ – شعيرية باللبن. فضحكت وقلت لها: – هذا طعام للقطط… فاضحكها التعليق وسألتني: – ما هو طعامك المفضل؟ – كثيرة هي الاطعمة …
أكمل القراءة »حكاوي الغرام (5)
كانت مديحة ست بيت بمعنى الكلمة وذلك رغم عملها في وظيفة إدارية بموطنها الثاني (ألمانيا)، وكانت تحب الطهي وتفنن في صنع الاطعمة، وأذكر انها كانت نظيفة وانيقة عندما كنت أزورهم في البيت الكبير. وكانت تتضايق من عدم اهتمام عماد بالاستحمام بعد تمارين الفروسية او العاب الكارنيه التي كان مواظبا عليها، بالذات خلال عطلاته المدرسية. وقد انتهرتني في يوم على غير …
أكمل القراءة »حكاوي الغرام (4)
كانت مديحة شغوفة بالعمل العام والحديث عنه، وفي ازمان غابرة كانت متشددة في دفعاها عن الاسلاميين وقناعاتها الدينية، وبموجب تلك القناعات المتصلبة كانت مواقفها ضد الشيوعية.. وضد (شيوعيتي) انا بالذات. ولكن التجارب والحياة خففت من تشددها وباتت، كأغلب اهل السودان، تكره الاسلام السياسي.. وتبدى لي ان موقفها من اليساريين بشكل عام والشيوعيين على وجه الخصوص قد تبدل ولان. وفي كل …
أكمل القراءة »حكاوي الغرام (3)
الخبر المهول الثاني كان هو خبر وفاة والدها والذي نقلته لي عبر الهاتف من ألمانيا، أتاني صوتها متهدج والعبرات تخنقها. عزيتها وعزيت نفسي وطيبت خاطرها قليلا حتى هدأت وطلبت منها ان تنقل التعازي الحارة لأفراد الاسرة: أخواتها واخواتها… ومرة أخرى مر شريط الذكريات… كان والدها العم (عثمان) رجلا ودودا، لم اره قط والا الابتسامة، تكسو وجهه، وكان يرد علينا السلام …
أكمل القراءة »حكاوي الغرام (2)
عادل سيد أحمد في كل أحاديثنا وتداعياتنا لم ترد سيرة (وصال) الا لماما وكأنما كنا نتجنبها، ولكن اعلان مديحة عن حب وصال لي جعلني اجر شريط الذكريات واجد تفسيرات لبعض المواقف التي حدثت في ذلك الزمن الجميل… وسألت مديحة: – تتذكري يوم جيتيني انت ومعاك وصال في الطاحونة؟ – لا! – جئتا وصليتما المغرب عندي… ويبدو ان عدم صلاتي ازعجك؟ …
أكمل القراءة »حكاوي الغرام (1)
بعد فراق دام لأكثر من عقدين من الزمان التقيتها في وسائط التواصل الاجتماعي صدفة. وعندما رأيت اسمها كدت اطير من الفرح. وقدمت لها طلب صداقة قبلته في اليوم الثاني. ثم تبادلنا الرسائل وأرقام الهواتف فكان ذلك سببا في انعاش قصة حب بيني وبين مديحة لم تعلن ولم تحكى الا بعد هذا العدد الكبير من سنين العمر. كنت انتظر وقت الهجعة …
أكمل القراءة »من طرف المسيد: حديث عن النخيل(8)
من طرف المسيد: حديث عن النخيل(8). يرويها الاستاذ محمد سيد احمد الحسن حررها عادل سيد احمد المحرر: – هناك سؤال من الصديق كمال، وهو: لماذا كان الشباب في عهدكم بهربون من البلد للخرطوم حتي ولو بارجلهم: عبدالرحيم كرار، احمد كرار، وجعفر كرار علي سبيل المثال. ماهي الدوافع؟ ام ان البلد كانت طاردة؟ ام كان لديهم طموح محدد؟ ولماذا كانت العسكرية …
أكمل القراءة »من طرف المسيد: حديث عن النخيل (7).
يرويها الاستاذ محمد سيد احمد الحسن حررها عادل سيد احمد المحرر: – نسال عن علاقة الرقيق بالارض وبالنخيل؟ – قبل ان اجاوب على هذا السؤال، هناك موضوعان يخصان النخل لم نذكرههما، الاول ان البنات لا يرثن النخيل، يرثه الاولاد، وبالتالي فالبنات اما يكون زوجها عنده نخل، او اهلها يهدوها نخلة او نخلتين، ويقال عنه (تمر البنات)، هذه تمرة فلانة وتلك …
أكمل القراءة »من طرف المسيد: حديث عن النخيل (6)
من طرف المسيد: حديث عن النخيل (6). يرويها الأستاذ محمد سيد أحمد الحسن حررها عادل سيد أحمد وكما ذكرنا فان التمر هو المحصول النقدي الرئيسي للناس. ومن اغرب الاشياء ان الناس ياخذوا التمر ويصنعوا منه مريسة احتفاءًا بالمناسبات المختلفة، ومن بينها حصاد القمح، ولكن لا احد يحتفي بحصاد التمر وهذا اغرب شيء. لا احد يقيم له احتفالا، ولكن ينتظرونه، من …
أكمل القراءة »من طرف المسيد: حديث عن النخيل(5)
من طرف المسيد: حديث عن النخيل(5) يرويها الاستاذ محمد سيد احمد الحسن حررها عادل سيد احمد وكل الناس في ايام حصاد التمر اثرياء، لان كل الناس الذين يخدمون لا يستلمون كاش، وانما تمرا: تمر اللقاطين، تمر للعرب الذين يرحلون التمور، المقابل تمر، حتى ست الترمس، لا تاخذ نقودا، وتقول لك: (القدر بقدره)، يتبادلون قفة الترمس بقفة من التمر. بعد ذلك، …
أكمل القراءة »من طرف المسيد: حديث عن النخيل (4)
من طرف المسيد: حديث عن النخيل (4) يرويها الاستاذ محمد سيد احمد الحسن حررها عادل سيد احمد السؤال عن انتاج النخيل ودخوله في الحياة الاقتصادية في الشمال. النخلة هي العمود الاقتصادي للاسر هناك، وينتظرون موسمه ليقيموا مناسباتهم: اعراس، ختان… الخ. والنخلة نفسها شجرة فيها شيء من الغرابة، وكما يقول الناس ان الله بعد خلقه آدم، خلق من النخل من باقي …
أكمل القراءة »من طرف المسيد: حديث عن النخيل (3)
من طرف المسيد: حديث عن النخيل (3). يرويها الاستاذ محمد سيد احمد الحسن حررها عادل سيد احمد فالشاهد ان النخلة قديمة، وذكرت في الكتب المقدسة، وفي النكات والطرائف وفي الشعر والاغاني، واشهرها نخلة السيدة مريم، ونخلة على الجدول للطيب صالح والنخلة الحمقاء لايليا ابو ماضي. المحرر:. – لحميد ايضا قصيدة عصماء عن النخلة. – وهكذا، فالتمرة او البلحة تكاد تكون …
أكمل القراءة »من طرف المسيد: حديث عن النخيل(2)
يرويها الاستاذ محمد سيد احمد الحسن حررها عادل سيد احمد المحرر: – نستهل هذه الحلقة بملاحظة من الصديق المهندس محمد المجذوب عثمان عما ورد في الحلقة الفائتة عن اصل اليهود، إذ كتب الصديق (اليهود ليسوا عرب ولا من نسل اسماعيل وانما هم ابناء عمومة للعرب وهم من نسل اسحق عليهما السلام)، فما هو تعليقكم؟ – نعم، الشاهد انهما الاثنان من …
أكمل القراءة »من طرف المسيد: عن النخيل (1)
من طرف المسيد: عن النخيل (1). يرويها الاستاذ محمد سيد احمد الحسن حررها عادل سيد احمد المحرر: – حسنا، سنبدأ حديث عن النخيل، وسننشره للاصدقاء على حلقات، وهم طبعا يتوقعون ان يسمعوا منك كل التفاصيل… باعتبار علاقتك بالنخيل منذ الطفولة وحتى الآن. ونبدأ بالسؤال: (هل النخيل قديم في السودان يعني منذ مروي ونبتة وغيرها ام هو جديد في السودان مع …
أكمل القراءة »مقتطفات من تراث قبائل جبال النوبة وجنوب كردفان
(الجزء الثاني) ترويها الاستاذة جليلة كوكو حررها عادل سيد أحمد المحرر: – تواصلت في الايام الفائتة مع الاستاذة الفاضلة جليلة كوكو بغرض التعاون في عرض احاجي من النوبة وجنوب كردفان، وقد اجتهدت الاستاذة في البحث عن تلك الاحاجي، وقد افادتني بعد ايام من البحث ان ما توصلت اليه سيكون حديثا عن تراث تلك القبائل تقدمها هدية وعيدية للقراء، ويشتمل الحديث …
أكمل القراءة »مقتطفات من تراث قبائل جبال النوبة وجنوب كردفان .. ترويها الاستاذة جليلة كوكو
مقتطفات من تراث قبائل جبال النوبة وجنوب كردفان .. ترويها الاستاذة جليلة كوكو .. حررها عادل سيد أحمد المحرر: – تواصلت في الايام الفائتة مع الاستاذة الفاضلة جليلة كوكو بغرض التعاون في عرض احاجي من النوبة وجنوب كردفان، وقد اجتهدت الاستاذة في البحث عن تلك الاحاجي، وقد افادتني بعد ايام من البحث ان ما توصلت اليه سيكون حديثا عن تراث …
أكمل القراءة »
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم