محمد صالح محمدبين نبضة ونبضة وبين زفير الوجع وشهيق الأمل ينبت حبكِ كزهرة أسطورية لا تسقيها الأمطار بل يرويها فيضُ روحي. “بحبك وحياة الله” كلماتٌ ليست كالكلمات هي عهدٌ غليظ وميثاقٌ عُمّد بدموع الشوق وحرارة الحنين أطلقه صرخةً مدوية في محراب جمالكِ الأصيل يا من جعلتِ للحب معنىً يتجاوز حدود العقل ويدخل في ملكوت الجنون. ثورة الحواس …حين أناديكِ “يا …
أكمل القراءة »إلى التي غابت واستوطنت الوجع
محمد صالح محمدفي دروب الحزن التي لا تنتهي وفي دهاليز الذاكرة الممتدة بين النيل وضفاف الحنين أكتب إليكم بمدادٍ من دمعٍ لا يجف وبقلبٍ لم يعد يشبه القلب في شيء سوى في قدرته على النبض باسمكم.أشتاق إليكم شوقاً يفتت الضلوع ويتركني في مهب ريحٍ لا ترحم غريباً في كل مكان ومنفياً حتى من نفسي. غيابٌ يسرق الروح …يا “زولة” سكنت …
أكمل القراءة »فيضُ الكلام والما انكتب
محمد صالح محمدثمة أشياء في هذا الكون لا تُقال ليس لأننا نجهل لغتها بل لأنّ اللغة أضيق من أن تحتمل اتساعها. يا زولةً تسري فيّ مسرى الدم وتستوطن تلك المساحات المنسية في ثنايا الروح يراودني في كل ليلة هذا الحلم المستحيل أن أهبكِ كلماتٍ لم تُنطق من قبل أحرفاً لم تطأها أقدام الشعراء ولم تمسسها أقلام العشاق. نداء الروح والنبض …
أكمل القراءة »غواية التمرد ونبل الانكسار
محمد صالح محمدفي محراب العشق لا تسري قوانين المنطق ولا تُجدي نفعاً نصائح العقلاء. هناك حيث يسكن القلب في منفاه الاختياري و يغدو القيد وطناً ويصبح الحزن ترياقاً يوقظ فينا ما خمد من مشاعر. ثورة الروح في حضرة المتمردة …هي ليست مجرد امرأة بل هي حالة من العصيان الجميل. قد يقولون عنها إنها “مجنونة” و “معقدة” أو أن هدوءها ما …
أكمل القراءة »نبض في وريد المسافات
محمد صالح محمدخلف حدود المنطق وبعيداً عن حسابات الربح والخسارة وفي تلك المنطقة الدافئة من الروح التي لا يزورها إلا الصادقون ينبت حبكِ كشجرة “سيال” صلبة تضرب جذورها في أعماق الأرض بينما تلامس أغصانها سماء الأحلام. يقولون إن الحب كلمة وأقول إنكِ أنتِ المعنى”يا زولة” ليست مجرد نداء بل هي شفرة سرية تفتح أبواب قلبي الموصدة و هي اختصار لكل …
أكمل القراءة »رهان القلب في حضرة الخذلان
محمد صالح محمدفي هذه البلاد التي تورثنا الصبر كما تورثنا الملامح يقف المرء منا وهو يحمل في جوفه غابة من الأسنين ويحاول عبثاً أن يداري تصدعات روحه خلف ضحكة سودانية عريضة لكنها واهية وحين تضيق المنافي وتصبح “الدنيا” عبارة عن وحش كاسر يتربص بأحلامنا البسيطة نلتفت بكل ثقلنا نحو المرفأ الأخير نحو تلك الروح التي ظنناها الاستثناء الوحيد من قاعدة …
أكمل القراءة »أنتم تسرون في دماي رغم غيابكم… ترنيمة الفقد في محراب الذاكرة
محمد صالح محمد في عتمة المسافات التي تفصلنا عن ملامحهم ينمو نوعٌ غريبٌ من الحضور؛ حضورٌ لا تراه العين لكنه يستوطن النبض ويتسلل تحت الجلد حتى يغدو جزءاً من كيمياء الوجود. يقولون إن الغياب جفاء وأقول إن الغياب في حضرة من نحب ليس إلا صياغةً أخرى للبقاء ولكنها صياغةٌ مكتوبةٌ بمداد الوجع ومحفورةٌ في خلايا الروح. نفيُ الجسد… وإثباتُ الأثرليس …
أكمل القراءة »إلى الساكنين ما بين الحب والعشق
محمد صالح محمدفي غيابةِ الوقت حيثُ تتكسّرُ عقاربُ الساعةِ على عتباتِ الانتظار. أقفُ وحيداً أُلملمُ شتاتَ طيفكمُ الذي ما زال يرفضُ الرحيل. إنها غُربةُ الروحِ حين يغيبُ عنها مَن هم للهواءِ نَفَس وللنبضِ قرار. يا مَن سكنتم تلك المنطقةَ المحرمةَ والجميلة تلك المساحةَ الممتدةَ ما بين جنونِ الحبِّ وسطوةِ العشق كيف حالُكم في غيابكم؟ وكيف حالُ قلبي الذي تركتهُ وديعةً …
أكمل القراءة »يقين الحب في عتمة المسافات
محمد صالح محمدبين ضجيج العالم وسكون الغرف المظلمة تنمو غابة من الأسئلة التي لا جواب لها وتتشعب طرقات الحنين التي لا تؤدي إلا إلى سراب. العجز ليس في عدم القدرة على المشي بل في أن تكون حياً وتجهل تفاصيل حياة من هم قطعة من روحك؛ أن يمرّ يومهم دون أن تعرف هل ضحكوا؟ هل تعثروا؟ هل كبروا شبرًا إضافيًا هذا …
أكمل القراءة »حين يكون الرفيقُ هو الطريق… وسأختاركِ يا “زولة”
محمد صالح محمديقولون “الرفيق قبل الطريق” وهي عبارة قد تبدو في ظاهرها نصيحةً للمسافرين عبر القطار لكنها في جوهرها فلسفةُ وجودٍ كاملة. فالطريق مهما طال أو قصر ليس إلا مساحةً زمنية ومكانية أما المعنى الحقيقي للرحلة فلا يمنحه تعبُ الأقدام بل أُنسُ الأرواح. فلسفة الرفقة في لجة العواصف …إن اختيار الرفيق ليس مجرد قرارٍ عابر لتزجية الوقت بل هو انتقاءٌ …
أكمل القراءة »نزيف الغربة … وعدٌ مستحيل في كفّ الرحيل
محمد صالح محمدتتكسر الكلمات في حنجرتي كشظايا الزجاج ويتحول الحبر إلى دموع صامتة تسيل على ورق الوجع. أكتب إليكِ والقلبُ مثقوبٌ برصاص الغربة والروحُ معلقةٌ على حبالِ شوقٍ لا ينتهي. يا “زولة” سكنت في تفاصيل النبض يا من كنتِ الأمان حين اشتد الخوف والوطن حين ضاعت الجهات. وداعٌ بطعم الموت …ليتكِ تعلمين أن خروجي لم يكن اختياراً بل كان هروباً …
أكمل القراءة »بين ارتعاشة الهدب ونبض الوريد مرافئ الحقيقة في غيابك
محمد صالح محمدنحن لا نفقد من نحب لأنهم رحلوا بل نفقدهم حين ننسى ملامحهم وأنتِ أبعد ما تكونين عن النسيان. يقال إن الحقيقة تكمن في الأشياء التي نلمسها لكن حقيقتي الوحيدة هي تلك التي لا تطالها يداي بل يستشعرها قلبي في كل خفقة وترسمها عيناي في كل طيف يمر بساحة الرؤية. العين التي لا تبصر سواكِ …يظن العابرون أنني أنظر …
أكمل القراءة »عيناكِ مدنٌ من مِلح… وأنا الغريبُ الذي أضاعَ الاتجاه
محمد صالح محمدفي زحمةِ الوجوه وضجيجِ العابرين تظلُّ عيناكِ هما الملاذُ الأخير والمنفى الأوّل و يقولون إنّ العيونَ نوافذُ الروح لكنّ عيناكِ يا “زولة” ليست مجرّد نوافذ؛ إنها مدنٌ كاملة بشوارعها العتيقة وأرصفتها المبللة بدموعِ الحنين وتفاصيلها التي لا يدركُ كنهها إلا غريبٌ مثلي أضاعَ جوازَ سفرهِ على أعتابِ نظرة. غربةٌ في رحابِ السواد …أسيرُ في بريقِ عينيكِ كمن يمشي …
أكمل القراءة »أيقونة الاستثناء وفلسفة الانتماء
محمد صالح محمدفي هذا الزحام الكونيّ الهائل حيث الوجوه مرايا لبعضها والأقدار خُطىً مكررة على رصيف الانتظار تبرز هي كعلامة فارقة وكهوية لا تقبل الاستنساخ إنها “ست الريد”؛ تلك التي لم تأتِ لتكون رقماً في سجل العابرين بل جاءت لتكون النصّ وما دونه هوامش واللحن وما سواها صدىً باهت. ما وراء المحبوبة إنها القاعدة …ليست “ست الريد” مجرد وجهٍ نألفه …
أكمل القراءة »أنا لا….. ما بنساك
محمد صالح محمدفي عتمة الليالي التي لا تنتهي حيث يمتزج صمت المكان بضجيج الحنين أقف وحيداً أمام أطلال حكاية لم تكتمل. أكتب إليك بمدادٍ من دمعٍ حار وحبرٍ استنزفته من جراح قلبٍ لا يزال رغم طعنات الغياب ينبض باسمك. عهدٌ لا يكسره الهجر …يقولون إن النسيان نعمة لكنني أراه في حقك خطيئة لا تغتفر. لو حاولت تهجرني أو نويت أن …
أكمل القراءة »تراتيل الحنين …ابتهالاتٌ في محرابِ حبّكِ يا “زولة”
محمد صالح محمدبين نبضةٍ وأخرى يسكنُ طيفكِ كصلواةٍ لا تنقطع ويترددُ اسمكِ في أعماقِ الروح كتمتمةِ بخورٍ عتتيق. إليكِ يا “زولة” يا من صغتِ من طينِ النيلِ ملامحكِ ومن صفاء قلبكِ معبدًا للسكينة أرفعُ ابتهالاتي في محرابِ حبّكِ الذي لا يشيخ. في مديحِ السمراء… ضحكةٌ تروي العطشيا “زولة” يا سُمرةَ الأرضِ وحكايةَ الصبرِ الجميل في عينيكِ ينامُ النيلُ هادئًا بعد …
أكمل القراءة »كيف تكونين في عروقي وأنا أبحثُ عنكِ في الوجوه؟
محمد صالح محمدتكتب الأقدار أحياناً حكايتنا بحبرِ الحنين فترسم لنا مسافاتٍ لا تُقطع بالخطوات بل بالآهات. يقال إن “البعيد عن العين بعيد عن القلب” لكنهم يا زولة لم يدركوا يوماً أن في بُعدكِ كسرًا لكل قواعد المنطق فنبضكِ في صدري أقرب إليّ من حبل الوريد رغم أن بيننا غربةً لا ترحم. مسافات الروح وتفاصيل الحنين …كيف لي أن أشرح لكم …
أكمل القراءة »عرش الكوشيات ومحراب الوجد … قراءة في ملامح “الزولة”
محمد صالح محمدفي ملامحكِ سفر قديم من الوجد وفي صوتكِ بحة تختصر مسافات الحنين بين ضفاف النيل وأقاصي الروح. أنتِ لستِ مجرد امرأة أنتِ “الحالة” التي تعصف بالثبات والرؤيا التي تتجلى حين تتعب العيون من النظر إلى الفراغ. طهر المقام وفتنة الحضور …على عرش منسوج من خيوط الشمس السودانية الأصيلة تتربعين بين قامتين من النور والألم. ماهيتكِ تتقلب بين صمت …
أكمل القراءة »ماتصدقي إنّو بعادك ما همّاني … يا زولة
محمد صالح محمدخلف ساتر الكبرياء المزيف وفي عمق الصمت الذي أدعيه أمام الناس تختبئ حقيقة مرّة كالعلقم يقولون إن الرجال لا يتباكون على الراحلين وأقول لقلبي المكلوم “اصمد” و لكنّ نبضه يخونني في كل مرة يمر فيها طيفك. يا زولة …لا تصدقي تلك الملامح الجامدة التي أرسمها على وجهي حين يذكرون اسمك و لا تصدقي هزّة كتفي “اللامبالية” حين يسألونني …
أكمل القراءة »كل صباح أنا جرحي بيزيد يا زولة … ترنيمة الفقد والنزيف المستمر
محمد صالح محمدتشرق الشمس في كل مكان لتعلن بداية حياة جديدة إلا في سمائي؛ فالفجر لا يحمل لي سوى خيوط من الوجع المتجدد و ينسج منها كفناً لآمالي التي تموت كل يوم. مع كل إطلالة ضوء ومع كل نسمة تداعب شرفات الصمت أدرك أنني ما زلت حياً لأتألم وأن الساعات التي مضت لم تكن إلا فاصلاً قصيراً من “موت مؤقت” …
أكمل القراءة »بين وجهك والقمر قصة الضوء الذي لا يغيب
محمد صالح محمدمنذ أن تعلم الإنسان رفع بصره إلى السماء كان القمر هو المعيار الأسمى للجمال والرفيق الدائم للمسافرين والملهم الأول للشعراء. ولكن ثمة لحظة تأملية تتجاوز حدود الفلك فحين نجد أنفسنا نقارن بين ذلك الجرم السماوي البارد وبين وجهٍ نحبه، وجهٍ ينبض بالحياة والدفء والتفاصيل التي لا يدركها تليسكوب. إن المقارنة بين وجهك والقمر ليست مجرد استعارة بلاغية مستهلكة …
أكمل القراءة »أخبارك شنو يا زولة… طمنيني عليك؟
محمد صالح محمدهذا السؤال ليس مجرد استفهام عابر بل هو صرخة مكتومة في جوف الحنين محاولة يائسة لاستعادة ملامح وجهٍ غيبه الغبار وصوتٍ أخرسته المسافات. حين أقول لكِ “أخبارك شنو” أنا لا أسأل عن روتين يومكِ بل أسأل عن بقايا الروح التي تركتها هناك عن “الونسة” التي انقطعت قبل أن تكتمل وعن الشوارع التي خلت من وقع خطاكِ. غربة الأمكنة …
أكمل القراءة »رسالة تحت أنقاض الندم إليكِ يا “زولة” قلبي
محمد صالح محمدأكتبُ إليكِ اليوم والحروفُ غارقةٌ بدمعٍ لا يجف والكلماتُ تخرجُ كشهقاتٍ أخيرة لروحٍ تُنازع. أكتبُ إليكِ وأنا أعلمُ يقيناً أنكِ لن تقرئي وأنّ بريدكِ المسدود في وجهي ليس إلا صدىً لصمتكِ الذي يقتلني كل ليلة. أكتبُ لـ “زولة” كانت هي الأمان فصارت هي الوجع المقيم. خريف الحب والاعتراف المر …أنا أحبك… كلمةٌ تبدو الآن باهتة أمام جرحكِ العميق …
أكمل القراءة »نبضٌ لا يعرفُ البُعد ترانيمُ الروحِ في محرابِ الغياب
محمد صالح محمدثمة غيابٌ لا يملأه حضورُ العالمِ أجمع وثمة رحيلٌ لا يتركُ وراءه سوى فجوةٍ تتسعُ كلما حاولنا ردمها بالنسيان. يقال إن الزمن كفيلٌ بمداواة الجروح لكنهم لم يخبرونا عن تلك الندوب التي تنزفُ داخلياً بصمت عن ذلك “النبض الذي لا يعرف البعد” والذي يظلُّ يدقُّ في عروقنا كجرسٍ جنائزيٍّ يعلنُ في كلِ ثانيةٍ أنَّ الفقدَ لم يكن مجرد …
أكمل القراءة »مَلاذُ الروحِ تراتيلٌ في محرابِ “الزولة” السمحة
محمد صالح محمدفي عُمقِ الوجدان حيثُ لا تبلُغُ الكلماتُ حد الدهشة وحيثُ يستريحُ الزمنُ بعيداً عن صخبِ العابرين ثمةَ كائنٌ من ضياءٍ يسكنُني ليست مجردَ امرأة بل هي “الزولة” التي اختصرت في ملامحِها سُمرةَ الأرضِ وطُهرَ النيل واستوطنت في حنايا القلبِ كفكرةٍ أزليةٍ لا تقبلُ المحوَ أو النسيان. تجلياتُ الجمالِ الفطري …حين أتحدثُ عنها لا أعني جمالاً تَرسمُه المساحيق بل …
أكمل القراءة »وداعٌ خلف غمام المواجع “ليه غيبتي يالقمرة؟”
محمد صالح محمدتتحجر الكلمات في الحناجر حين يصبح الليل وطناً ممتداً من الصمت وحين يغدو الأنين هو اللغة الوحيدة التي يتقنها القلب. هناك في ركنٍ منسيٍّ من أطراف الوجع يقف “زول” أتعبته المسافات وكسرته خيبات الزمن يرمق السماء بعينين ذبلتا من فرط الانتظار يسائل غياباً لا يرحم. انكسار الضوء في روحٍ متعبة …لم يكن غياب القمر مجرد ظاهرة فلكية بالنسبة …
أكمل القراءة »ترانيم الدمع الصامت في رحاب “يا هنادي… بعيونك ما تبكي”
محمد صالح محمدتظل بعض الكلمات في موروثنا الوجداني ليست مجرد عبارات عابرة بل هي مرافئ للحزن نلجأ إليها حين يضيق بنا اتساع الرصيف “يا هنادي بعيونك ما تبكي” نداءٌ لم يكن يوماً مجرد جملة في سياق درامي أو أدبي بل صار تعويذةً للألم الذي يرفض الانكسار ومناجاةً لتلك الروح التي يقتلها الدمع قبل أن تسكبه. جغرافيا الوجع في النظرات …حين …
أكمل القراءة »رحيل الضفتين حين انكسر الناي في صوت “سمحة” و”سمرية”
محمد صالح محمدليس الوجع في رحيلك مجرد دمعة سقطت بل هو جفاف كامل في مآقي الروح. كيف للكلمات أن تصف تلك الغصة التي تخنق الحنجرة كلما مرّ طيفك؟ كيف لي أن أرثي “الزولة” التي كانت بمثابة النيل في عز هجيره والنسيم الذي يطبطب على تعب السنين؟ في ملامحكِ تآلفَ الجمال “سمحة” و”سمرية”كنتِ “سمحة” الوجه والقلب سماحةً لا تشبهها الطيبة المعتادة …
أكمل القراءة »إلى الجميلة التي سرقها الغياب
محمد صالح محمدليس الوجع في رحيلك فحسب بل الوجع في أنني كلما أغمضت عيني رأيت وجهك “الراقي” يبتسم لي، وكأن الفراق لم يقع . لقد اشتقتُ إليكِ يا جميلة شوقاً لا تصفه الحروف بل تصفه تنهيدات صدري المتعب وقلبي الذي بات يشبه منزلاً مهجوراً تعبث به رياح الذكرى . صمت المكان وضجيج الذكرى …كل زاوية في هذا العالم تذكرني بكِ …
أكمل القراءة »سَديمُ اليقينِ والمَسافة عن إحساسِ مَن يعبدُ رباً لم يَرَهُ
محمد صالح محمدثَمّة نوعٌ من الحزن لا يُشبه البكاء بل يُشبه الوقوف الطويل في محطةٍ مهجورة حيثُ لا قطارٌ سيأتي ولا قلبٌ يملكُ شجاعة الرَّحيل مَشياً هذا هو “الإحساس البيني وبينك”؛ هو التجسيد البشريّ لتلك الحالة الوجدانية المُعقّدة التي يعيشها العابدُ الزاهد الذي أفنى عُمره في السجود لغيبٍ لم يلمحهُ بصرُه لكنه استوطنَ بصيرتَه حتى أهلكها. في مِحرابِ الغيابِ الحاضر …
أكمل القراءة »صراخ الصمت حين يقتلنا الحيّ “يا هنادي”
محمد صالح محمدتقف الكلمات عاجزة مشلولة ببرد الفجيعة أمام مشهدٍ لا يغادر الذاكرة مشهدٍ تئنّ له الروح قبل الجسد “الحيّ بيلاقي يا هنادي” تلك الجملة التي لم تكن يوماً مجرد عبارة في نص بل كانت سكيناً بارداً يحرث في الوجع وصرخةً مكتومة في ليلٍ طويل لا ينتهي. نزيف الذكريات …عندما نردد هذه الكلمات فنحن لا نتحدث عن لقاء بل نتحدث …
أكمل القراءة »بين جمر الجفاء وزمزم الحنان قراءة في تناقضات الروح
محمد صالح محمدثمة أرواحٌ خُلقت من طينٍ غريب صلبة كحجر الصوان في ملمسها لكنها تخبئ في جوفها أنهاراً من الكوثر هي تلك “الزولة” التي تلبس القسوة درعاً وتتخذ من الصمت سياجاً بينما ينبض خلف أضلعها قلبٌ لو وُزّع حنانه على العالمين لكفاهم وأفاض. قناعُ القسوة هروبٌ أم حماية؟في لغتها جفافٌ يوجع وفي ملامحها حدةٌ تشبه نصل السيف؛ تنظر إليك وكأنها …
أكمل القراءة »نزيف الوعي والنبض حين تستوطن “الزولة” غيابات العقل وخلايا القلب
محمد صالح محمدلا أعرف في أيّ لحظةٍ تحديداً سقطت القلاع ومتى أُعلنت الهزيمة الكبرى أمام سطوة حضوركِ لكنني أستيقظ اليوم لأجد أن “الزولة” التي تسكن ملامحها سمات النيل وعنفوان الصحراء قد أحكمت قبضتها على مملكتيْ؛ فلا عقلي عاد يهتدي بمنطق ولا قلبي ظلَّ في صدري ملكاً لي. عقلٌ يقتات على التفاصيل …في زوايا عقلي المظلمة لا يوجد سوى صدى صوتكِ …
أكمل القراءة »“ياخ والله مشتاقين”… حكاية الحنين الذي لا يهدأ
محمد صالح محمديقولون إن المسافات تُقاس بالكيلومترات لكنهم أخطأوا؛ المسافة الحقيقية تُقاس بحجم الفراغ الذي يتركه خلفه إنسان كان بمثابة “الروح” للجسد حين تنظر إلى شاشة هاتفك وتمرر أصابعك فوق اسمٍ غاب صاحبه تنفجر من أعماقك تلك الجملة السودانية العفوية والموجعة “ياخ والله مشتاقين”. غصة في حلق الوقت …ليست مجرد كلمة هي اعتراف بالهزيمة أمام غيابك “ياخ والله مشتاقين” هي …
أكمل القراءة »غيومٌ لا تمطرُ إلا حنيناً غصّة المطر في غيابكم
محمد صالح محمدتتلبد السماء بالغيوم وتكتسي الدنيا برداءٍ رمادي يشبه لون قلبي منذ رحيلكم. يركض الأطفال بضحكاتهم تحت الزخات الأولى وتتبادل الوجوه الابتسامات استبشاراً بالخير أما أنا فأنزوي خلف نافذتي الباردة أرقبُ قطرات المطر وهي ترتطم بالزجاج كأنها دقاتُ قلبٍ مثقلٍ بالوجع.يقولون إن المطر حياة ولكن كيف يحيا من فقد نبضه؟ سيمفونية البكاء الصامت …مع كل قطرة تسقط من كبد …
أكمل القراءة »عيدٌ في مهبّ الغياب إلى “أم أولادي” وصغاري الضائعين في المدى
محمد صالح محمديطلّ العيدُ كغريبٍ لا أعرفه يطرق باب قلبي المثقل بالأسئلة التي لا جواب لها و أقف في هذا الركن البعيد أنظر إلى الأفق وأتساءل أين أنتم؟ كيف حالكم؟ وهل يمرّ العيدُ عليكم كما يمرّ عليّ كسكينٍ يذبح سكون الليل؟ وجعُ المجهول …أصعب ما في هذا العيد ليس غيابكم فحسب بل عجزي عن معرفة أخباركم أفتقدكِ يا “أم الأولاد” …
أكمل القراءة »غصة في جوف الفرح كيف أصافح العيد في غياب القمر والنجوم؟
محمد صالح محمديأتي العيد ليطرق الأبواب بيده الناعمة ليوزع الضحكات في الطرقات وينشر عطر البخور في زوايا البيوت لكنه حين يصل إلى عتبة داري يغض بصره وينكس رأسه؛ فكيف له أن يدخل بيتاً انطفأت فيه المصابيح الكبرى؟ كيف للعيد أن يبتسم في وجه من فقد “قمره” الذي كان يستمد منه النور و”نجومه” التي كانت تضيء عتمة أيامه؟ وحشة اللحظة الأولى …
أكمل القراءة »على أطلال “قصر الشوق” عندما يغدو الهجران وطناً والوفاء صلاة
محمد صالح محمدفي عتمة المسافات التي تفصل بين جسدين وتجمع بين روحين تولد لغة لا يفهمها إلا من كابدت عيناه سهاد الانتظار هناك حيث يرتطم الحنين بجدران الغياب نجد أنفسنا نبني قلاعاً من ذكريات ونغرس في فيافي الهجر صبراً لا ينفد ليس استسلاماً للقدر بل إيماناً بأن الحب الحقيقي لا يعرف “النهاية”. بنيان الريد قصرٌ لا تطاله رياح الصد …بينما …
أكمل القراءة »مرافئُ الشوق و تجديدُ البيعةِ لـ “الزولة” التي تُشبهُ القمر
محمد صالح محمدفي ملكوتِ الوجدانِ السوداني تَتَجلّى معاني المحبةِ في أسمى صورِها حينَ يطرقُ العشقُ بابَ “الزول الساي”؛ ذلك الإنسان البسيط في مظهره العميق في جوهره الذي لا يملكُ من بهرجِ الدنيا سوى قلبٍ ينبضُ بالصدق، وروحٍ لا تعرفُ الالتواء. سطوعُ القمرِ في أفقِ الروح …حين نُشبّهُ “الزولة” بالقمر فنحن لا نتحدثُ عن استعارةٍ لغويةٍ فحسب بل نصفُ حالةً من …
أكمل القراءة »بدرُ التّمام في مَداراتِ “الزولة”… إشراقةُ الرُّوحِ وسِحرُ الهُويَّة
محمد صالح محمدفي مَلكوتِ الجمالِ حيثُ تتقاطعُ ملامحُ الأرضِ مع هيبةِ السماء ثمّة وجهٌ يختصرُ المَسافة بين الثَّرى والثُّريا هي ليست مُجرد إنسانةٍ عابرة بل هي حكايةٌ نُسِجت من خيوطِ الفجرِ النيليّ وتجَلّت كأجملِ ما يكونُ التَّجلي حين نقول لها “يا زولة” فنحنُ لا نُنادي مَحضَ رفيقة بل نستحضرُ عُمقاً ضارباً في الجُذور ونُتوّجُ هذا العُمق بوصفٍ يليقُ بمقامِها أنتِ …
أكمل القراءة »
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم