باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

السودان … نهاية الدولة البوليسية

اخر تحديث: 27 ديسمبر, 2025 1:26 مساءً
شارك

القبضة كانت حديدية في أيامها الأولى، صال فيها الطيب سيخا وزير العمل والإصلاح الإداري، نحر الخدمة المدنية بتفريغها من الكادر المهني، وزج بمهرجين تابعين للحزب الإخواني، سيخا رائد التمكين الحزبي، وجال الرائد حينها إبراهيم شمس الدين، أول من قلب التسلسل الهرمي للرتب العسكرية رأساً على عقب، ثم جاء نافع وما أدارك ما نافع، راعي بيوت الأشباح، الرجل الذي أهان معلمه بالجامعة وأذله واعتقله، هرع المعارضون الى بلدان الغرب والشرق، تركوا السودان للمعارضة المتراخية المهادنة للنظام الجديد القاهر، سحل طلاب الجامعات، وقتل الشرفاء بالمسامير الصدئة المدقوقة على الرؤوس، شهدت ساحات الخرطوم الدماء السائلة نهاراً من أجساد المتظاهرين، حولوا البلاد بين ليلة وضحاها لسجن كبير، سكت الممثلون للشعب، وصمد الصادقون وما بخلوا على الأرض والعرض، استشهدوا بالألوف صدّاً لجبروت وصلف الدويلة البوليسية، التي خصصت الميزانيات الضخام للمؤسسات (الأمنية) وكوادرها من الضباط والأفراد، لتتجسس على المواطن الفقير، أين ذهب وكيف جاء، دولة بحالها ترهق رجالها ومالها وراء المدنيين العزّل الذين لا يمتلكون سلاحاً، تحقيقات وقوائم سوداء وتهديد بعودة السوداني لوطنه، لمجرد إبداء الرأي، اكتظت السجون بالمدانين المزعومين جنائياً ومالياً، لا أحد من مسؤولي الدولة يكترث لخطأ السياسات الاقتصادية التي جعلت من التاجر متهم تلاحقه القوانين الظالمة.
كان لابد من أن يكون نتاج الجبروت والطغيان الذي وضع جهاز الدولة في أيدي مجرمين، الحرب والانفصال، والحروب التي آخرها حرب 15 أبريل، لا يمكن لأبسط المحللين أن يرى نتيجة غير هذه، بديهياً أن تصل الدولة البوليسية لهذه النهاية المأساوية، نهاية التدمير الذاتي والانفجار من الداخل، فالنظام السياسي الذي لا يرى في المواطن غير أنه عدو، تجيء نهايته مدوية ومفاجأة، كنهايات نظامي البعث في العراق وسوريا وامبراطورية القذافي في ليبيا، وأخيراً يجري هدم مافيا إخوان السودان، بعد عقود من استهدافها الممنهج لمؤسسات الدولة، جيش، شرطة، دبلوماسية، قضاء، نيابة، مؤسسات مالية، فالكذبة لا تبني دولة، كتلك الكذبة الأولى التي خرجت من فيه مبشر السودانيين بالجنة، المنظر والحاخام الذي أسلم الدولة لقتلة ومغامرين فاشلين متاجرين بالدين، يتحملون مسؤولية تكسير عظم وطن هو الأكبر افريقياً وعربياً، لا أحد غيرهم تقع على عاتقه هذه المسؤولية الوطنية الكبرى، زرعوا بذور فنائهم منذ اللحظة الأولى لسرقتهم للشرعية واختطافهم السلطة، وكما أسلفنا خصصت الميزانيات لتعقب المواطنين وغزل نسجهم الاجتماعي، هيئوا الأرضية الجاهزة لقتال القبائل فيما بينها، تصور يا عزيزي القارئ، (دولة) تسخر مقدراتها للصراع الداخلي، ويغتبط رموزها لرؤية بني الوطن تتمزق أحشاؤهم بسلاح الدولة نفسها، هكذا كتب التاريخ الحديث أن الشرذمة الإرهابية اغتالت الدولة وقطعتها إرباً.
العالم ليس ملعباً مفتوحاً للهزل والهرج والفوضى، المؤسسات الدولية والأممية والإقليمية التي استهتر بها الاخوانيون، هي ما سيقودهم إلى محرقتهم النهائية، وهي التي تسدل الستار على دويلتهم البوليسية المجرمة والفاشلة، التي تستأجر المعتوهين ليلاحقوا النشطاء المدنيين خارجها وداخل دول الجوار، ليغرسوا سكاكينهم السامة في هذه الأجساد التي لم ترتكب سوى جريمة واحدة، هي (حب الوطن)، النهاية المؤكدة لدويلة بيوت الأشباح تمثلت في فقدانها السيطرة، ذهبت شرقاً وغرباً، لا أحد يريدها، ساومت بالأرض لم يستجب لها، تاجرت بالعرض مع مقاتلي داعش، ما جنت غير الخزي والعار واللعنات، بل وُبّخ رأس عصابتها أشد التوبيخ، من الرؤساء المحبين للسلام، أصبحت جوقة الفساد والإفساد اللائذة بالفرار إلى بورتسودان، بين فكي كماشة الشرق والغرب، حالها كحال قوم نوح، لا عاصم لها، فالمد القادم من البر ليس لها فيه من محيص، إلّا الوقوع في البحر الأحمر، لقد قربت لحظة اطباق الأخشبين، فالتقارير الواردة حول جرائمهم بالسلاح الكيميائي، هي نفسها التقارير التي أودت ببشار وصدام، فلم يستبشر الأول باستمرار ملك أبيه، ولم يستطع الثاني صِدام الطوفان، وهي ذاتها العلامات الدالة على قرب نهاية الدولة البوليسية في السودان، الكيان الذي احتوى على عتاة المجرمين المحليين والدوليين (بن لادن وكارلوس)، سوف يحتفل السودانيون قريباً، كما احتفل السوريون بساحة المسجد الأموي.

إسماعيل عبدالله
ismeel1@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
العر- نوبية: “بيت أبوك كان خرب شيل ليك منه شيلة” .. بقلم: الأستاذ/ محمد أدروب محمد
نحو قراءة جديدة لثورة ديسمبر المجيدة (5-7): لجان المقاومة: تجليات استكمال الاستقلال وميلاد المواطن الجديد الأصيل .. بقلم د. عبد الله الفكي البشير
منبر الرأي
ردًا على أطروحة الأستاذ عثمان ميرغني
رسالة شكر من الدكتور عمر القراي
منشورات غير مصنفة
يوناميد : السلام الحقيقى هو المخرج الوحيد ! .. بقلم: فيصل الباقر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السُّـودانيون أشْـباحٌ مَنسـيّون

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

تحقيق نظام الحكم في الراشد في السودان: نظرية الحاكم الآجير .. بقلم: (2-10) .. بقلم: الدكتور احمد صافي الدين

طارق الجزولي

ثلاث كبائر لو تجنبها الدعم السريع لأصبح اليوم أيقونة ثورات أفريقيا

أحمد كانم
منبر الرأي

البشير … غردون اليوم .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss