باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

خيانة جبريل ومناوي! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 1 سبتمبر, 2022 9:30 صباحًا
شارك

manazzeer@yahoo.com

* هل يقبل أهلنا في دارفور الذين عانوا ويلات حروب الإبادة والكراهية والقتل والحرق والطرد في العهد البائد، والتشرد في معسكرات النزوح واللجوء والمنافي، وفقدوا أعز ما يملكون في الدنيا من ولد ومال وارض ومستقبل، وما زالوا يتعرضون حتى اليوم للقتل والغدر والاعتداءات الوحشية، أن يُمثلهم بل يُمثِّل بهم ويُهين كرامتهم، قلة من الأبناء العاقين ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا (مستخدَمين ) عند البرهان وحميدتي والسلطة الانقلابية، يصدرون إليهم الأوامر و يقتادونهم أينما ما يريدون لخدمة أغراضهم الدنيئة وحرمان السودان من الأمن والأمان والإستقرار والسلام والعدالة والحرية والدولة المدنية مقابل بعض المال وبضعة مناصب رسمية وهمية وزائفة لا تساوي ما يستحقه أهل دارفور من سلطة تناسب مقامهم وقدرهم وتضحياتهم وتاريخهم الكبير؟!

* هل فقد أهلنا في دارفور الملايين من الارواح الطاهرة وصبروا على المعاناة والعذاب كل تلك السنين الطويلة، ليصبح مناوي حاكما اسميا لدارفور، ويجلس جبريل إبراهيم وقلة من أبناء الإقليم على بضعة كراسي وزارية وهمية بدون اي سلطات حقيقية، ينفذون إرادة ووأوامر ورغبة البرهان وحميدتي والإنقلابيين الخونة الذين خانوا السودان ودرافور وأعادوهما مرة أخرى الى سنوات القتل والغدر والظلم واهانة كرامة الانسان والتمييز العنصري بين ابناء الوطن الواحد وغيرها من الجرائم التي ارتكبها النظام البائد وتجار الدين الذين ما وجدوا وسيلة لسفك الدماء وسرقة المال العام وإمتهان كرامة المواطنين إلا ولجأوا إليها، وعندما اسقطهم الشعب عادوا مرة اخرى بمعاونة وخيانة البرهان وحميدتي وبقية الخونة وبعض أبناء دارفور العاقين، لإكمال جرائمهم الدنيئة وحماية المجرمين الذين قتلوا الآباء والأبناء واغتصبوا النساء والفتيات والقاصرات، واهانوا الرجال وشردوا الآمنين من مساكنهم ومزارعهم وقراهم ليستولي عليها المجرمون الأغراب الذين أعانوهم على جرائمهم ومجازرهم ومحارقهم !

* أكبر دليل على خيانة الانقلابيين و(مناوي وجبريل) لضحايا الحرب والإبادة الجماعية والتطهير العرقي والجرائم المنافية للدين والانسانية التي شنها النظام البائد وتجار الدين على أهل دارفور، ولم يرحموا حتى الاطفال في بطون أمهاتهم فشقوها وقتلوهم، أنهم الان يوفرون الحماية لمرتكبي تلك الجرائم من المثول امام العدالة .. فهل يستحق من يفعل ذلك أن ينتمي لدارفور والسودان، دعك من ان يكون جالسا على كرسي سلطة ولو كان وهميا يخدع به نفسه والحاشية المنتفعة التي تحيط به، أم يُحرم من كل منصب ويُقدم الى محكمة عاجلة تعاقبه وتقتص منه وتجرده من الجنسية، فمن يحمي مجرما إرتكب كل تلك الجرائم البشعة لا يستحق الإنتماء للسودان والشعب السوداني !

* من المؤسف والمحزن أن يشارك بعض أبناء دارفور الذين إعتقدنا انهم مخلصون لأهل دارفور والسعى لتحقيق العدالة لهم، في المؤامرة القذرة للبرهان وحميدتي للإستيلاء على السلطة وإعاقة مسيرة التحول الديمقراطي وانطلاق السودان الى الامام، وحماية القتلة ومنع تحقيق العدالة لضحايا الابادة الجماعية والتطهير العرقي والقتل وسفك دماء الابرياء في دارفور وبقية انحاء البلاد، فهل يرضى أهل دارفور بذلك ؟!

* من يخن اهله فلا خير فيه لشعبه ووطنه.. ولا حتى لنفسه !

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أسماء الذين ادعوا المهدية والعيسوية في تاريخ السودان .. بقلم: محمود عثمان رزق
مشروع نهضة السودان: نماذج دولية لممرات التنمية حول المدن المنتجة
الأخبار
المعارضة تقر حكومة انتقالية لثلاث سنوات
Uncategorized
وداعٌ خلف غمام المواجع “ليه غيبتي يالقمرة؟”
منبر الرأي
أخطاء التمرير.. أزمة مزمنة في منتخبنا

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

لماذ نرفض هذا الاستحمار ؟! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

قولٌ على قول الأديبة أحلام مستغانمي “دافعو عن وطن هيفا وهبی” .. بقلم: الفاضل إحيمر- أوتاوا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بيان من الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال حول المعارك الدائرة بالنيل الازرق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ثورة أكتوبر.. أُكذوبة أُكتوبر!! .. بقلم/ محمد قسم الله محمد إبراهيم*

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss