باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي عرض كل المقالات

مشروع الراجحي في بربر السودان (ليته تولى) .. بقلم: د. عبدالمنعم عبد المحمود العربي/المملكة المتحدة

اخر تحديث: 4 أكتوبر, 2019 9:16 صباحًا
شارك

 

الواقع الأول: أن للشيخ الراجحي مشروع زراعي كبير تكون (غفلة للسكان) بمنطقة مدينة بربر وإدارته في القدواب حاضرة بربر (كيلومترين من سنتر المدينة) بولاية نهر النيل. تم ذلك ببيعة رخيصة استولت بالكيلومترات على أكبر الأراضي السطحية والخصبة ملكاً حر اً كانت للمواطنين الذين يقطنون على طول الشريط الشرقي لنهر النيل. اللعبة خططتها ورسمتها وطبقتها جماعة من منتفعي حكومة الا “إنقاذ فيها” بنية الإستثمار والخير الذي قيل إنه سيعود على البلاد وعلى المنطقة خاصة.

الواقع الثاني: لقد قام المشروع وهلل له الناس “مغشوشين” ينتظرون خيراته على العبادوالمنطقة وللأسف نتيجة نجاح المشروع وثقها التاريخ ( الخروج من المولد بدون حمص) حيث قامت ثورة الخبز في ديسمبر في كل من عطبرة وبربر وطلاب المدارس وذويهم جوعى وقمح المشروع “العضوي” عياناًبياناً يصدر بالأطنان خارج البلاد ” هو من ثمار أرض النيل الخصبة” وأهل النيل لا يصيبهم من ذلك المشروع حتي الخشاش من التبن

الواقع الثالث: مشروع الراجحي ، الحقيقة الغائبة ، للذين يعلمون والذين لا يعلمون:
رحم الله الأستاذ الدكتور إبراهيم إدريس الشيخابي ” بكالوريوس الفيزياء والرياضيات جامعة الخرطوم ودكتوراة في الطاقة الشمسية من المملكة المتحدة”.بعد عودته من المملكة المتحدة إلى جامعة الخرطوم لم يحصل د. إبراهيم على ما يرضي طموحاته وفشل فى تأثيث شعبة أبحاث للإستفادة من خبرته في تخصصه النادر ومفيدإن تم فعاد إلى بربر مسقط رأسه وفكر في إقامة مشروع زراعي جماعي يخدم المنطقة. إستخدم طاقاته المعرفية بعلوم الفيزياء ووقع إختياره علي موقع ثابت على الضفة الشرقية لنهر النيل بقرية الحصا شمال بربر. وبحكم إنخفاض مستوى حوض النيل قبالة الأراضي الصالحة للزراعة شرق النيل فكر إبراهيم وطور فكرة الساقية والشادوف بجلب كمية مهولة من البراميل وقام بشقها طولياً وتوصيلها ببعضها جاعلاً منها مجرى سهلاً لإسالة الماء .خصص وابوراً مباشر على حافة النيل لرفع الماء في حوض أعلى مستوى مجري النهر ووابورا ثانياً يرفع الماء من ذلك الحوض ليصب مباشرة على المجرى المصنوع من البراميل. هكذا تأسس بطموح وعقلية الدكتور إبراهيم إدريس المشروع الذي كان يعرف بمشروع الحصا الزراعي. نجح المشروع وابتهج سكان الحصا وما جاورها لكن مشاكل ثقافة المزارعين المحدودة لم تواكب مستوى ثقافة وخبرة د إبراهيم جعلته يرفع يده نتيجة خلافات إدارية فانزوى وعاش حياة تذكرني بأشخاص كمصطفى سعيد بطل قصة الطيب صالح ( رحمهما الله) موسم الهجرة إلى الشمال، وقد كتبت عنه سابقاً عند وفاته على سودانايل.

الواقع الرابع: الحكومات العسكرية دائماً ما تحاول تسارع بمشاريع وقرارات خبط عشواء دينكوشوطية لتوهم الشعوب بأنها تنجز وتكون النتيجة الخسران وكأننا يا بدر لا رحنا ولا جينا! أثناء ترك د ابراهيم إدارة مشروع الحصا كان ذلك خلال سنوات حكم الرئيس النميري الذي جاء خبط عشواء بفكرة ما سماه الإصلاح الزراعي . وكان مشروع الحصا من أحد الصيد الذي وقع في الفخ الذي انتهى به إلى الموت والدمار كغيره من مشاريع النيل الأبيض وغرب السودان والزيداب .

الواقع الخامس: ما مشروع الراجحي إلا هو مجسم مطور وإستغلال لفكرة الدكتور إبراهيم إدريس بحذافيرها وامتلاك أصل مشروعه وما حوله . وقد أتيحت لى فرصة زيارة موقع البيارة وشاهدت الوابورات الضخمة والمواسير التي تنقل الماء فقرأت الفاتحة ترحماً على روح ابراهيم ومشروعه . أما إدارة المشروع الراجحي فإن تقع على بعد خمسمائة متر من منزلنا بالقدواب. مباني ضخمة وشوارع معبدة ومؤهلة حتى لهبوط الطائرة لكن كل ذلك وإن كان عمراناً جميلاًفإنه قد حرمنا من جمال تلك الطبيعة الخلابة وغابة شجيرات السلم التى كنا نلعب عندها صغاراً بحصاها نتفكر في الخالق وتكوين ونبني منه أربعًا ونغني محلقين مسافرين فى الأجوء الرحبة مع أسراب طيور القطا أثناء رحلتها اليومية قادمة من متاهات العتمور المجهولة قاصدة السقيا من نهر النيل عند بداية الصباح وغروب الشمس وأسربها مجتمعة تغني ” قطا قطا قطا …..قطا قطا قطا”. هكذا حرمنا الشيخ الراجحي وكان مشروعه عبارة عن حاجز بيئي مميت منعنا من حرية الترحال والتنقل شرقاً وكأنه يمثل حائط برلين سابقاً فاصلاًبين برلين الشرقية والغربية. بلغني أن الشيخ الراجحي قال إن أجمل الليالي هي التي يقضيها بالقدواب لانه يستمتع برؤية النجوم والمجرات زخرف السماء الدنيا التي لا تجود بهاسماء جدة.

أخيراً: ماذا إستفادت بربر ومديرية نهر النيل بل كل السودان من مشروع الراجحي؟ وغيره من مشاريع مثل أمطار …. ألخ؟ سؤال أعرف إجابته ولكن أهديه للسيد رئيس الوزراء الدكتور حمدوك لكي يحقق ويوازن بين الصالح والطالح من بقايا تركة الإنقاذ من إتفاقيات ومشاريع مجحفة فى حق الوطن والمواطنين بل كل الأجيال القادمة. أنا شخصيا لو كنت رئيساً للسودان فسوف لا أنخدع وأجامل مستثمراً أياً كان إن تحققت أن مصلحته هو كانت أو ستكون فوق مصلحة الوطن والشيخ الراجحي أحدهم وهو تاجر محترف حتى النخاع لا يجامل فإنني سوف لا أجامله. سيكون حسابي مع كل منهم كما يقول أهلنا بالعامية ” الحساب ولد”.
فالتدم أيها الوطن لشباب وشابات السودان مستقبل الوطن الواعد

عبدالمنعم

drabdelmoneim@yahoo.com

الكاتب
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حين تسقط هيبة الدولة… كامل إدريس بين ضياع الوقار وتحول المنصب إلى مشهد عبثي
منبر الرأي
شواهد مقابر عين شمس.. التأريخ الصامت للفجعية
منبر الرأي
الطريفي زول نصيحة .. بقلم: طه مدثر
منبر الرأي
نحو اصطفاف تاريخي جديد .. بقلم: محمد عتيق
منبر الرأي
الاستاذ عبد الرحيم محمد عباس يفتح خزانة الذكريات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أن نكون أو لا نكون … ولن نكون بالكيزان أو بأذنابهم .. بقلم: د. زاهد زيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان ليس جمعيات خيرية ولا لجان خدمية تحتاج للتنسيق .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعديل الوثيقة الدستورية التي أنشأت في العام 2019  .. بقلم: سعد مدني

طارق الجزولي
منبر الرأي

والتقيته مرة أخرى في مفترق الطرق

أحلام إسماعيل حسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss