باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أنقذوا الشباب من كورونا الحشد الإسلامي! .. بقلم: بثينة تروس

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

ما معنى أن يجتمع أفراد الحشد الإسلامي وفلول الهوس الديني، في تظاهرات لإجهاض مكتسبات الثورة، تحت سمع وبصر الأجهزة الأمنية والشرطة والدعم السريع؟!
لا يخفي علي حصيف ان ثورة ديسمبر العظيمة قوامها الشباب الذي كان حادي ركبها، وفي سبيل نجاحها تجاوز كل استفزازات القتل والسلاح وظلت الثورة سلمية، لكن مخطئ من ظن إن تلك الطاقات الشبابية الجبارة تملك من الأصطبار علي عدم الإيفاء بمطالبها ما يجعلها عصية علي مخططات (كرونا) كتائب الظل وتنظيمات الإسلاميين .
ان الإستهانة بتلك التظاهرات خطر محدق بالبلاد، اذ حركة الإخوان المسلمين البائدة خطابها السياسي التعبوي الخديعة والإرهاب الديني، من شاكلة اللافتات التي شهدناها في تظاهرات الخميس، التي طفحت خسة وسؤ، ( فليسقط السكران)!! تطعن في رمز الحكومة السيد رئيس الوزراء د. حمدوك، وعلي التحقيق هذا الدرك لايترضيه الشباب ثوار الدولة المدنية ولايشرفهم الإنتساب اليه.
ولقد ورد في نداء بيان المؤتمر الوطني أمانة الشباب تحريض للشباب، منتهزين سخط وململة الشارع العام من سوء الاحوال الاقتصادية وإجراءات الحظر الصحي.
(شبابنا الأوفياء: ليس أمامنا سوي التمسك بالفكرة التي رويت بدماء شهدائنا الأطهار، الذين قدموا دمائهم الطاهرة مهراََ للوطن والدين، والعمل على مراجعة التجربة الحزبية، ومخاطبة شعبنا الذي ظل داعماََ للإنقاذ حتى لحظة سقوطها، والعمل على ترسيخ الديمقراطية والممارسة الشورية داخل مؤسسات الحزب) ..انتهي

من خبث الخطاب التعبوي الأسلاموي المتاجرة بدماء الشهداء والدين! بتكرار خطاب ( الشوري) والتشويش بعبارة (ترسيخ الديموقراطية ) ! فلقد شهدنا مجالس شوري المؤتمر الوطني ، والتي افتي فيها المخلوع البشير بقتل الذين ثاروا علي الإنقاذ والفقر والجوع ( لكن نحن عندنا السلطة وعندنا المشانق.. فهل سيلومنا شخص إذا نصبنا لهم المشانق في الميادين ) .. انتهي
ويتواصل مخطط نداء الحشد الإسلامي للشباب وللقوي السياسية التي لم يقيموا لها وزناً في السابق، واصفين الثورة بانها حركة ( صعاليك في الإنترنت والواتساب)

( ١/ القوي السياسية الوطنية الاصطفاف والتوافق من أجل وحدة البلاد والعمل على استقرارها ورفاهية شعبها.
2/ دعوتنا لعضوية قطاع الشباب العريض الاستجابة لكل الدعوات التي تنحاز لشعبنا والمطالبه باسقاط حكومة قحت
3/ تحية فخر واعزاز لقادة الوطني الذين يمضوا الان عاماً كاملاً في زنازنين الانقلابين دون تقديمهم لمحاكمات وهم يوصون عضوية الوطني على التماسك، والعمل من أجل استقرار البلاد
*وستظل الراية الخضراء يرفعها الكرام بنو الكرام) … أنتهي 10 ابريل 2020

وهكذا ابناء الإخوان المسلمين أحلام العصافير، وسراب اوهام الراية الخضرا والخلافة الإسلامية، عجباً يستنفرون الشباب الثوار، ويستعطفون الشعب من أجل حفنة مجرمين! هم قادتهم القابعين في الزنازين بفعل الثورة والثوار وأمر الشعب!
افلا تستحون؟ من أين يأتي قياداتكم الفخار والإعزاز! وهم يواجهون تهم إغتيالات وحروب عبثية وإرهاب وفساد وثراء حرام!
ولجنة ازالة التمكين وازالة الفساد وأسترداد الأموال تعلن كل صباح عن فضائح أفعالهم، وتسفل نفوسهم من سرقة العقارات والأراضي، من شاكلة مصادرة (153) قطعة ارض أستولي عليها ثلاث من الذين تفتخرون وتعتزون بهم ( قائد الدفاع الشعبي علي كرتي ، والوزير عبد الحليم المتعافي، وهاشم حسين) خل عنك فضائح منظمة الدعوة الإسلامية..
ثم أيها المنافقون كيف تحدثون الناس عن الفقر والجوع والعناء الأقتصادي وأنتم مافيا السوق والدولار، تهريب اللحوم، وشركات احتكار القمح والدقيق والوقود ، وحق فيكم قول الأعشى :
تبيتون في المشتي ملاء بطونكم وجاراتكم غرثي يبتن خمائصاً
انه حال الحركة الإسلامية بارعة في زراعة الفتن بنهج الغاية تبرر الوسيلة، فهاهم بلا ورع يغازلون العسكريين في مجلس السيادة حميدتي والبرهان، حين هتف ( الزواحف) ( حماية الدين يا حميدتي) وبالأمس ( عايزين بيان يا برهان)..
والواقع ان الهتافات بمطالب الخبز والوقود يفترض ان يقع عبً الملام والمسئولية فيها علي المكون العسكري أيضًا، ام تراهم يجهلون انه شريك في السلطة! لكن تلك الهتافات تدلل انهم يستندون علي هياكل جيش وشرطة وامن ظلت صلاحياتها كما هي في عهدهم السابق!
لذلك من العبث ان يستمتع الإخوان المسلمين بديموقراطية لم يتم فيها محاسبتهم ومصادرة أموالهم وما اقترفته أيديهم من فساد وإجرام في حق هذا الشعب! فهم غير معنين بها، فقط يستمتعون بحرياتها من أجل إعمال التخريب!
وعلي حكومة الفترة الإنتقالية ان تتعامل مع تحركات الحشد الإسلامي بحجم هذه المعارضة المضرة التي تسعي لتعويق وإحراج الحكومة في الداخل والخارج ، فلقد أستنفذ الإخوان المسلمين فرصتهم في الحكم ، والآن البلاد تجني جحيم وخراب تركة فشل مشروع دولتهم الدينية.
علي حكومة حمدوك ان تستعمل نفس حزم وزارة الصحة لديها مع مرض الكورونا وحسم فوضي فلول النظام البائد، بمزيد من الثقة في مكونات الشعب الواعي الأصيل اذ هو درعها وحماها!

ان (كورونا) الهوس الديني اشد فتكاً !

tina.terwis@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر تعي مشاكلها وتسعى لحلها والانقاذ “حاطب ليل”!! .. بقلم: عيسى إبراهيم
منبر الرأي
أكسفورد!!
منبر الرأي
التجربة التركية ودستور السودان .. بقلم: نور الدين مدني
منبر الرأي
حوار مع كلود رييي Claude Rilly : شامبليون اللغة المروية .. ترجمة وتعليق : د. خالد محمد فرح
منبر الرأي
جبرة…بيوت بلا ابواب (3)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حديقة العشاق … والله مشتاقين … بقلم: أحلام إسماعيل حسن : إدمنتون

أحلام إسماعيل حسن
منبر الرأي

ما بين العنصرية والتصالح الاجتماعي نقلة من صناعة الموت إلى تحقيق السلام الشامل .. بقلم: عبدالرحمن صالح احمد (ابو عفيف)

طارق الجزولي
منبر الرأي

ماذا يفعل الإمام .. مع هذا النظام .. بقلم: مقدم ركن (م) محمد عثمان محمود

مقدم ركن (م) محمد عثمان محمود
منبر الرأي

ما زال النظام مستمرا في جرائمه البشعة .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss