باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل علي سليمان الدابي عرض كل المقالات

الأبري في المطار! .. بقلم: فيصل الدابي المحامي

اخر تحديث: 20 يوليو, 2012 6:43 مساءً
شارك

اتذكر جيداً يوم عواسة الابري أو الحلومر ، فحينما كنت صغيراً كان اعتكف كل عام في بيتنا في ذلك اليوم التاريخي الذي تعبق فيه أجواء المنزل برائحة الابري التي لا تخطئها أنف، اتذكر جيداً توافد الجارات إلى منزلنا وقيامهن بمساعدة والدتي في عواسة الأبري قبل شهر كامل من حلول شهر رمضان الكريم ، ففي ذلك اليوم المشهود كنت اضرب عن اللعب مع الانداد في الشارع واعتكف في البيت وأقوم بقضم طرقات الابري اللينة طيلة اليوم متلذذاً بطعم الأبري الذي يبهج اللسان دون أن أصاب بأي مغص ، ولعل الأبري ، الذي يتكون من دقيق الذرة، الزريعة ، القرفة ، الكركدي ، الشمار ، الكزبرة ، الهبهان ، القرنفل، العرديب ، البلح ، القورنجال وبهارات أخرى لا أذكر أسمائها، يحتوي على خصائص غذائية وعلاجية عجيبة لم يكتشفها السودانيون بعد ولم يكتشفها العالم حتى تاريخ اليوم!
ولأنه لا يُمكن إرسال الابري من السودان إلى الدوحة بالبريد السريع أو بالفاكس ، ولأن التجار السودانيين بالدوحة لا يحضرون مستلزمات المناسبات الهامة إلا في اللحظات الأخيرة أو ربما بعد فوات الأوان ، فإن لي في كل عام معاناة عجيبة في الحصول على الابري الذي اعتبره ملك المائدة الرمضانية بلا منازع داخل وخارج السودان.
في العام الماضي وقبل حلول شهر رمضان بأسبوع ذهبت إلى أحد المحلات التجارية السودانية بمدينة الدوحة علني احظي بشراء كمية معتبرة من الابري السوداني الذي لا تبتل العروق ولا يذهب الظمأ إلا به بعد يوم طويل وحار من الصيام ، دلفت إلى  داخل المحل وقابلت البائع الهندي الجنسية وحينما سألته : أنا عايز أبري ، سألني باللغة البتانية الفصحي ” “إنتا يبغي تمباك” ؟ وبعد أن يئست من إفهام البائع الهندي أخذت منه هاتف صاحب المحل واتصلت به وبحمد الله طلع الراجل سوداني وليس هندي ، وبعد إجراء الكثير من الوعود والاتصالات والمقابلات الشخصية تمكنت في نهاية المطاف من شراء وحيازة كمية معتبره من الابري لكن بعد مرور عدة أيام من شهر رمضان وعندها قلت معزياً نفسي ” لئن يصل الأبري متأخراً خير من ألا يصل أبداً”!
في هذا العام وقبل عشرة أيام من حلول شهر رمضان الكريم ذهبت إلى ذات المحل ووجدت في هذه المرة بائعاً بنغالياً وحينما سألته  : ابري يجي ؟ رد على “ابري في المطار ، هو يجي أنا يسوي تلفون” واعطاني رقم هاتفه الجوال ، رجعت إلى منزلي بفردة واحدة من خفيّ حنين ثم اتصلت عشرات مرات بالبائع البنغالي العزيز وفي كل مرة كان البائع البنغالي يرد ببرود عجيب””ابري في المطار ، هو يجي أنا يسوي تلفون” وأخيراً حل شهر رمضان دون أن أظفر بطرقة واحدة من الأبري السوداني اللذيذ ولا أدري حتى هذه اللحظة متى يخلص الابري إجراءات الدخول في مطار الدوحة ويتم الافراج عنه لكي يصل إلى البائع البنغالي الذي اتصلت به قبل خمس دقائق من لحظة إرسال هذا المقال فرد علي بنفس البرود البنغالي العجيب “ابري في المطار هو يجي أنا يسوي تلفون” !!!!!!!!
sara abdulla [fsuliman1@gmail.com]

الكاتب

فيصل علي سليمان الدابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كيزان الجن .. والبيت المسكون .. بقلم: د. عبد الحفيظ محمد عثمان
الحسم اللازم لجمع السلاح غير النظامي .. بقلم: نورالدين مدني
الأخبار
البرهان يصل المنامة
15 نوفمبر 1965: الحلو الحزب الشيوعي الجرسة العليهم هسع شنو؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
المداخن الصامتة: كيف يغرق الغزو المستورد ما تبقى من أحلام الصناعة السودانية؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الكأس المسمومة .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر
منبر الرأي

تغييب المجلس التشريعي انتهاك للوثيقة الدستورية وبداية مسلسل النكوص عن العهود .. بقلم: أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

خطة التعليم في السودان بين عامي 1949 و1956م .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

ثورة الخبز قادمة وستكون كاسحة وماسحة لكل أركان الفساد .. بقلم: بخيت النقر البطحاني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss