باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
شوقي بدري
شوقي بدري عرض كل المقالات

الإنقاذ وعقلية لمة الطاحونة … محن سودانية .. بقلم: شوقي بدري

اخر تحديث: 3 أغسطس, 2014 8:59 مساءً
شارك

زمان الطاحونة كانت بناءا ضخما . ولها فناطيز ترتفع لعدة امتار يوضع تحتها الحطب . ويدفع البخار بسير عريض طوله قد يفوق العشرة امتار . و يحرك السير حجار الطاحونة التي تزن مئات الكيلو جرامات .

وكان الناس يجتمعون خارج الطاحونة . وتبيع بعض النسوة التمر والفول والنبق وهبابات الزعف وحبال الصوف لربط الغنم ، والعنكوليب والتبش والعجور بالشطة واليمون . ويتلقي الناس الاخبار . وينقلون المعلومات ، واخبار الولادة  مواعيد الزواج والختان والحرارة  والسفر وعودة المسافر . ويتحدث الصبية عن مغامراتهم في صيد الطير والسباحة . ويتحدثون عن فوزهم في المصارعة . وعن غارتهم علي الاحياء المجاورة  وبطولاتهم . وهزيمتهم للآخرين في كرة الشراب . والفتيات الصغيرات يلعبن الحجلة ، التي عرفها السودانيون باسم الحردفا  .

الآن يتحدث وزير دفاعنا بنفس العقلية والاسلوب .  ربع قرن ، ولم يكتسب هذا الكائن اي خبرة او كياسة او قليلا من المعقولية والتعقل . لماذا التصريح بأنهم قد ردوا علي اسرائيل وان الصواريخ تنطلق من غزة الي اسرائيل  , هذا خرق واضح لدستور الامم المتحدة  والاعراف العالمية . وادانة لاهل غزة تجعل العالم يدينهم . ويورطون ايران التي اتت بالصواريخ خلال زيارات سفنها الحربية للسودان  . والمفروض ان ينكر الوزير  ولد الطاحونة اي اتهام في هذا الشأن . ومرة اخري يعرض حياة المواطنين للخطر . ويعطي اسرائيل الدعم العالمي والانساني لكي تضرب السودان . الغريبة سمعنا ولد الطاحونة ده درس هندسة . والمؤمن صديق قالوا لينا طلبة الهندسة عادة اذكياء  وبيحسبوها . يكون ده ياربي الشاذ الذي يؤكد القاعدة ؟؟

الليبيون مشهورون بانهم لا يتنازلون عن الثأر مهما طال الزمن . لقد صرح البشير ورجال حكومته العقلاء بانهم قد ردوا الزيارة لنظام ليبيا . وانهم من سلح الاسلاميين . ونقل الاسلحة والمعينات القطرية . ووضع السلاح في يد الليبيين ليقتلوا بعضهم البعض .
وعرضوا الافلام التي تدين وتكشف مشاركتهم في تسليح الاسلاميين في ليبيا . وعرضت الشاحنات بلوحاتها السودانية . وتحدث الظباط السودانيون وسط ترحيب الاسلاميين الليبيين . وكلها ادلة قانونية . والاعتراف سيد الادلة .

وكان المفروض ان ينكروا حتي بعد مواجهتهم بالادلة والبراهين . كما تعمل حتي امريكا وانجلترة . وبعد نصف قرن تطرح الوثائق . ولكن الغباء والرعونة هما ديدن النظام  . انهم يصرحون حتي قبل حدوث الامر الذي يدينهم . امسح اكسح قش قمع افرم خدع حمر اشوي . وحتي البشير يقول ماعاوز اسير او جريح . .
لقد جعل النظام مواطنية هدفا عادلا للموتورين . والدليل رعونة البشير ، وحماقة الافلام التي نشرها رجال الانقاذ . محن . انها المحن السودانية

يقال ان عدد السودانيين في ليبيا  يفوق ال200 الف شخص بعضهم من الجيل الرابع هنالك . لماذا يعرض النظام حياتهم للخطر .

زكر لي تؤمن الروح بله طيب الله ثراه انه عندما عمل في بنغازي قبل اكثر من اربعة عقود ، ان سائق شاحنة سوداني كان طرفا في حادث سير . وتعرض الطرف الآخر لاصابة . ولان السائق كان  يعمل مع  قبيلة لها عداوة مع قبيلة المصاب  ، وان الامر  قد اسيلت فيه دماء ، فستأخذ القبيلة بثأرها . وبعد  مطاولات انتهت القضية .

احد الاطباء السودانيين عمل في  اليمن وكان متفانيا واحبته القبيلة اليمنية ، وصار موضع فخرهم . وبسبب لا اذكره الآن ، مات اوقتل في حادث طبيبا كان يتبع لقبيلة اخري . وقرروا ان يثأروا بقتل الطبيب السوداني . فالعين بالعين والسن بالسن والطبيب بالطبيب  . وهذه هي القوانين والشرع منذ ايام حمورابي ملك بابل . وترك السوداني اليمن .

وبدون اخذ هذه الامور في الاعتبار    ، يقوم اولاد الطاحونة بممارسة العنتريات والبطولات الفارغة والحماقة . انها المحن السودانية

shawgibadri@hotmail.com

الكاتب
شوقي بدري

شوقي بدري

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
الفئات والمكونات الرافضة لمقترح تشكيل الحكومة تعلن انتظامها تحت اسم التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود) برئاسة حمدوك
منبر الرأي
السامري والعجول التي لها خوار ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
الأخبار
«قوات الدعم السريع» تعلن إطلاق سراح أسرى تابعين للجيش
بيانات
جيش تحرير السودان قيادة عبدالواحد تنفي اجتماعها بالكتلة الديمقراطية
منشورات غير مصنفة
صراع الإسلاميين والجيش في السودان: خلفيات المشهد وتوقعات الصدام القادم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البرهان واللقمان الفخامة والمحتوى الفطيرة .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

عن عركي بقولكم وخير الكلام ما قل ودل .. بقلم : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

الانتخابات نعي للفترة الانتقالية لا استثماراً فيها: درس من أكتوبر 1964 .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

البرلمان السوداني و تخريفه السياسي .. بقلم: بدوي تاجو

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss