باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الحردلو شايل معاك البحر .. بقلم: د. معز عمر بخيت

اخر تحديث: 14 سبتمبر, 2010 5:04 مساءً
شارك

عكس الريح

moizbakhiet@yahoo.com

قرأت خيطاً بمنبر سودانيزأونلاين للأخ العزيز عبد الله الشيخ يقول في مقدمته:
اتصلت قبل يومين بالشاعر الدبلوماسي سيد أحمد الحاردلو ، مهنئاً بشهر رمضان ، ومعتذراً لأن الاتصال جاء متأخراً..  بعد المؤانسة والمطايبة طلبت من الحاردلو أن يشرفنا بحضور افطار الصحيفة الجماعي.. فوجئت به يقول لى : والله يا أخى انا ما بقدر أجيكم ، لانى جالس منذ فترة .. و .. و… و أنه تعرض لكسر ، وأجرى عدة عمليات جراحية ..ويفترض أن يجرى عملية جراحية في روسيا ، لكنه ( اعتذر )..! للطبيب عن السفر الى هناك .. أتدرون لماذا ( اعتذر…؟!) ، يقوم الطبيب الروسي حالياً بالتخفيف عليه عن طريق العلاج الطبيعي ..يقول لى الحاردلو أن الطبيب نصحه بالتالى :
اجراء العملية ، والتوقف عن الكتابة .. قال الحاردلو : العملية ما عندى امكانية عشان اعملا ،، لكن التوقف عن ممارسة الكتابة فهذا غير ممكن ، لان توقفى عن الكتابة يعنى توقفى عن الحياة. لم يطلب منى الحاردلو أي شيء، غير أن أغرى السلام للزملاء فى الجريدة.
معنا فى الصحيفة ( أجراس الحرية ) الزميل أيمن سنجراب ، وهو من أقرباء الحاردلو .. ذهبت اسأل عن أحوال شاعر ( بلدي يا حبوب ).. فحدثنى عن صحته وأحواله .. هل أحدثكم أنا عن صحته و أحواله ..؟
انتهت مقدمة الخيط والذى دعى فيه صاحبه الأخ عبد الله الشيخ لقيام حملة نفير لعلاج الحاردلو والذي يعانى من ألام كثيرة.
في سانحة سابقة تلقيت رسالة أنيقة من الأستاذ ميرغني عبدالله مالك وهو قانوني مثقف ومهتم بقضايا الفكر والتقافة والأدب ورجل لا تمل الجلوس معه والحديث إليه وهو المستشار القانوني للشركة العربية للإستثمار بالرياض وسكرتير مجلس إدارتها. جاء في تلك الرسالة:
الأخ العزيز معز، لك الود والتحايا، سعدت كثيرا بذلك اللقاء العفوي في منزل صديقنا الأريحي مأمون الطيب بالبحرين – كانت أمسية صاخبة حفلت بسجال حميم حول الشعر والشعراء، ودورهم التنويري – ليس من منظور المصلح الاجتماعي / السياسي أو الواعظ والمرشد (لأن ذلك يفسد جمالية الشعر ويحط من قيمته الإبداعية). لكن من باب الريادة والتنوير والكشف – تلك العلاقة الملتبسة بين المبدع والمتلقي – المرسل والمرسل إليه وللشاعر اليوت تنظير ممتع حول هذا الأمر الغائم. استمتعت بقراءة شعرك، وشرفني أن أهديتني ديوانيك. لك الشكر مجددا .
سيد أحمد الحردلو – انفطرت قلوب أصدقائه ومحبي شعره حزنا في البلد الحبوب وفي بلاد أخرى – لكن الحزن وحده لا يكفي– تجاوزنا أحزاننا، وشكلنا لجنة قومية في الرياض، وتفتقت القريحة عن أسلوب مبتكر / خروجا على المألوف / لجمع تبرعات للمساهمة في نفقات علاجه. اصطفينا مختارات من شعره، ومقتطفات من أحاديث عنه، ورصعناه بمقدمات (ليست طللية) وبعضا من سيرته الذاتية، وأبدع التشكيليون أيما إبداع (شمس الدين آدم في الرسوم وعمار علي في التصميم) – عل ذلك يفي الحردلو نذيرا من حقه علينا. مرسل لك عشرة مطويات (مطويات لغة سقيمة وديوانية لكنها دارجة) لتوزيعها على الأصدقاء بمقابل (قيمة المطوية مائة ريال كحد أدنى). ونتطلع لزيارتك للرياض، ولك فيها محبون لشعرك ولهم ذائقة أدبية. أرجو أن تحقق هذه الرغبة. الود لكافة الأصدقاء ،،،    ميرغنـي عبـدالله مالـك
لماذا لا نعيد تلك التجربة الإنسانية العظيمة طالما أن الدولة ترفع يدها عن مبدعيها فنحن في السودان نملك ثروة لا حدود لها في معاني الإلفة والتعاضد تحسدنا عليها كل الأمم. الأستاذ العظيم الحردلو لا نملك إلا أن نحبه فللرجل معزة الشمس والمطر بدواخلنا ونحن دون شك أمة عظيمة. الحردلو نخلة سامقة من نخيل بلادي .. بلاد النيل والنخيل والثبات الطويل الطويل .. زمنا، ليس قطعا بالقصير، ونحن نهز جذعها فتساقط علينا رطب القصائد والأغنيات تساقط الجسارة ومفردات التماسك والتحدي والمواقف التي لا تلين .. غنى لنا، وللوطن / البلد الحبوب ، حينا من النشيد الجميل :

يا غابة قمحية ، مشرورة فوق البيوت زي الصباحية ..
يا مزرعة باباي .. يا غضبة الهبباي، يا نخلة مسقية ..
يا مقطعين دوباي ، نازلين على الدنيا أشواق وحنية ..

ها قد حانت ساعة الوفاء ، وآن لنا أن نرد ولو نزرا يسيرا من عطاء شاعرنا الوفير .. إنها كلمات تنبع من سويداء الفؤاد لتنساب صوب الشاعر سيد أحمد الحردلو الذي رغم البشائر والتجاوب النبيل الذي حدث معه ما زال يعاني .. ولن تكتمل عافية الوطن وأخلص عشاقه من الشعراء يئن تحت وطأة الألم .. ولن تكتمل مروءتنا وشاعر (بلدي يا حبوب) مريض .. إن الجهود المبذولة مقدرة ولكن ما يزال الأمر بحاجة إلى مزيد من البذل والصبر والإيمان .. ولن تتسارع الخطى إلا إذا استشعرنا معنى أن يعاني إنسان في رقة ورهافة الشاعر الحردلو الذي يلهج لسانه بالشكر والتقدير لكل الذين تفاعلوا مع مأساته على المستويين الشعبي والرسمي .. فلتتضاعف الجهود المخلصة حفزا لهذا المشروع الإنساني في بلد تميز أهله بالوفاء والعطاء مع صادق الابتهال بأن تؤتي الجهود أكلها فتكون ثمرتها عاجل الشفاء للحردلو وعودة ابتسامته النقية. لا خير فينا إن لم يكن بيننا من يتحرق شوقا ليفتدي الحردلو .. ولن نكون أولئك الناس الذين قال عنهم الحردلو (نحن الساس ونحن الراس) ما لم نتدافع صفوفا من أجل الشاعر الوطني سيد أحمد الحردلو .. ولن يظن العالم فينا خيرا ونحن (نتفرج) على الحردلو وهو فريسة للألم.

سعدت كثيراً ونا أعود لذلك الخيط لأجد أن مجهوداً عظيماً قد بذل في هذا الإتجاه وقد عمل الكثيرون لأجل هذا الفعل السامي وقد استقر الأمر على برنامج نبيل لتكريم ودعم علاج الحردلو يشتمل على الآتي:
1.    حفل على مسرح قاعة الصداقة بمشاركة نخبه من المطربين والعازفين
2.    حفل على مسرح قاعة الصداقة بمشاركة نخبة من مطربي وفرق الطنبور
3.    احتفالية بالحردلو في مقر اتحاد الصحافيين يحضرها الشعراء والكتاب والإعلاميون
4.    حفل مفتوح في حدائق المقرن في الخرطوم
5.    مبيعات كتب الحردلو بواسطة الإخوة والأخوات في المهاجر

إنها رسالة لكل صاحب ضمير إنساني ووطني مخلص ولا نملك إلا أن نقول في خاتمتها ما قاله الشاعر: أقبل على النفس واستكمل فضائلها .. فأنت بالروح لا بالجسم إنسان.

مدخل للخروج:
شايل معاك البحر والنهر .. والغابة، وشايل خصال الخلا والخلوه والداره .. وشايل السمح شاره .. وطالع وسط خضره ونازل وسط نضره وقادل وسط سمره، والهمه غلاّبه ْ.

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حولية السيد على .. دلالات واشارات !!
منبر الرأي
لو كان في جيش ما كان في حميدتي..! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
ردًا على أطروحة الأستاذ عثمان ميرغني
منبر الرأي
الطبقة العاملة السودانية :النشأة والمتغيرات
منبر الرأي
إنقلاب واشنطن تجاه السودان.. صورة عن قرب … بقلم: عبد الفتاح عرمان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

ونحن سنصلي شكراً لله دهراً ياحسبو!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

الاتحاد الأوروبي: حل أزمة دارفور أولوية ويجب معالجتها دون تأخير

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أبحث علي الرصيف عن صلاح إدريس .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

أسرار إعدام الكلوروكوين !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss