باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الخارجية والعودة الإضطرارية !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 8 يوليو, 2023 10:49 صباحًا
شارك

أطياف –
بعد بداية الحرب بأيام قليلة انعكست الخلافات والإنقسامات داخل الحركة الإسلامية على موقف عدد من الوزراء والمسئولين في المؤسسات السيادية والمهمة وتباينت وجهات نظرهم بين الرافض والداعم للحرب ليس تماهيا مع قوات الدعم السريع ، ولكن لأن وجود تيارين بالحركة احدهما يدير المعركة والآخر إختار له مكان قصيا آمنا ، ولايملك غير الدعاء ، غابت عن المشهد شخصيات مهمة ونأت بنفسها بعيدا بسبب هذا التنافر والتناحر وضح ذلك في موقف وزارة الداخلية ، والادارة العامة للشرطة ، ووزارة الدفاع ، ووزراة الخارجية التي هجر وزيرها على الصادق مكتبه مبكرا
ورأت قيادة المعركة ان وجود على الصادق وذهابه لايضيرها بشي فهو أشبه بغياب وزير العدل وغياب وزير الداخلية عنان ، لأنها كانت تعتقد انها ستحسم الأمر عسكريا وهي ليست بحاجه لتمثيل دبلوماسي او مهام خارجية سيما انها معزولة عن العالم كله إلا القليل ، وبعد معركة الحسم ستعود لترتيب المشهد ومحاسبة الفارين
لكن فشلت الخطة الكيزانية لحسم المعركة عسكرياً وطال امد الحرب ووجدت ادارة المعركة انها تحتاج الي طرق ابواب خارجية للمساعدة فمالك عقار الذي زار روسيا قد لايصلح دائما في ان يكون ممثلا دبلوماسيا في الحكومة لصبغته العسكرية سيما ان الحقيبة الدبلوماسية احيانا تحتوي على اوراق سرية غير مسموح لعقار ان يطلع عليها ولاتطمئن الحركة الاسلامية الا عندما تكون بيد شخص ينتمي ل (البيت الأسود)
لذلك قررت الحكومة المشلولة إعادة وزير الخارجية على الصادق لمنصبه من جديد في مهمة خاصة ليشارك في فعاليات خارجية يمكن أن تفتح لها نافذة ضوء تمنحها الأمل
وبدا الصادق رحلة عمله الخارجية بمشاركته في الإجتماع الوزاري لحركة عدم الانحياز بالعاصمة الأذربيجانية باكو ، وعلى هامش الإجتماع إلتقى بوزير الخارجية التركي هاكان فيدان ، وبحث الطرفان آفاق التعاون المشترك والجهود المبذولة للحد من تأثير القتال الدائر
وايضا ذكرت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء، ، أن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان التقى مع وزير الخارجية علي الصادق للمرة الأولى منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين قبل سبع سنوات .
هل عاد على الصادق لانعاش العلاقات السودانية دبلوماسيا فجأة في هذا التوقيت تحديدا ، ام ان السلطة الإنقلابية حقا في حاجه الي إنقاذ موقف ، ودعم خارجي من هذه الدول حتى تنتصر في معركتها ضد الدعم السريع وأن الحديث عن المسيرة (بيرقدار- TB2) داخل الأجواء السودانية لم يكن صدفة
وهنا يقفز السؤال الأهم هل فشلت الجهود المبذولة لإقناع روسيا بضرورة التدخل ام أن عقار فشل في مهمته ؟! او أن روسيا رفضت ماطلبته السلطة الانقلابية فإن منحت روسيا الحكومة ضوءاً اخضرا للتعاون العسكري ، فماهي حاجتها في أن تطرق باب إيران بعد أن (بنت عليه العنكبوت) !!
طيف أخير:
لا للحرب…
تزامناً مع هذه التحركات الخارجية للسلطة الإنقلابية تصاعدت بالأمس حدة الخطاب السياسي الأمريكي وقالت امريكا إنها لن تصمت عن مايحدث في السودان ، فهل نقف الآن على إطلالة إسبوع ربما يحدث فيه ما يقلب الطاولة؟ !!
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ذهب الوفاء بالعهد من البرهان .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منبر الرأي
لا الوطن يحتمل المناورات والمزايدات ؛؛ ولا المواطن يحتمل المناكفات والمكايدات !! .. بقلم: مهندس /حامد عبد اللطيف عثمان
الاتفاق الإطاري.. يعّرقل مطالب الراديكاليين أم يعين عليها؟ .. بقلم: إبراهيم سليمان
Uncategorized
بين ارتعاشة الهدب ونبض الوريد مرافئ الحقيقة في غيابك
الشعوب ترزح تحت نير الدكتاتور ويعقب رمضاءه نار الاحتلال .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

مقالات ذات صلة

الأخبار

إمام مسجد بالجنينة يعتذر للأطباء عن إساءته لهم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الزراعة بين مشاكل الامن الغذائي و بدائل الطاقة .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير

احتفالاً بالذكرى الثامنة والثلاثين .. حول تقديم الحزب د. النعيم كمحتفل (12) .. بقلم: خالد الحاج عبدالمحمود

خالد الحاج عبد المحمود
منبر الرأي

لماذا ينتشر العنف في بلادنا لا غير ؟!! .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss