باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الشاعر عبد القادر الكتـيَّابي .. بقلم: عبد الشقليني

اخر تحديث: 29 نوفمبر, 2014 6:52 مساءً
شارك

(1)
لا أعرف كيف نبدأ الحكاية ،فللسيرة  ألف وسيلة لنُقدمها  ، ولمحبتنا للشاعر السامق وشعره ، سرادق نسير على قيشان أرضه  وليس من نهاية مأمولة . فقامة الشعر أقوى ، وسيوله فتاكة ، كاسرة ، مَهيبة . فهو الأقدر على العبور والقفز في الزمان ، بل وعبر العصور . وكلنا يعرف الشاعر”أبو القاسم الشابّي ” صنو شاعرنا” التيجاني  يوسف  بشير”، وقصيدته التي هي  من “بحر المُتقارب”، وقد نظمها عام 1933 ،وسارت بها الجماهير أيقونة  في ديسمبر عام 2010 ، ليدُك الحراك الشبابي أعتاب السلطة السياسية في تونس ،من بعد ما يقارب ثمانين عاماً من تاريخ نظم القصيدة :
ورددت الطرقات :
إذا الشّعبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ … فــلا بــدّ أن يســتجيب القــدرْ
ولا بُـدَّ لِلَّيـْلِ أنْ يَنْجَلِــي… وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَـنْكَسِـر 
…..
ونسي العامة الغوص في أعماق القصيدة ، وفيها :
وَمَنْ لَمْ يُعَانِقْهُ شَوْقُ الْحَيَـاةِ  … تَبَخَّـرَ في جَوِّهَـا وَانْدَثَـر
فَوَيْلٌ لِمَنْ لَمْ تَشُقْـهُ الْحَيَاةُ … مِنْ صَفْعَـةِ العَـدَم المُنْتَصِر
كَذلِكَ قَالَـتْ لِـيَ الكَائِنَاتُ … وَحَدّثَنـي رُوحُـهَا المُسْتَتِر
(2)
عندما لا يسع الشاعر المكان ،فسقف الشعر ليس له حدود ، مبناه ومعناه عصيّان علينا و تقف الأسرار ضربٌ في التأويل  .  ونسأل أنفسنا دائماً :  لِمَ كان الشِعر شعراً و الشاعر شاعراً؟!
فالشاعر الحق دوماً يغرِّد خارج السرب، يبتني أعشاشه في عتمة الليل وتحت غضب الأعاصير  وفي دنيا   آيلة للسقوط ثم التشكُل من جديد .موسيقاه تعرف طريقها إلى الوجدان ، وسِحره أكبر من سعة المتلقّين وخيالهم التوّاق إلى المعرفة  . وبصدق القراءة أو الصمت عند الخطابة،  يحس المتلقّون بالحركة في أحشاء وجدانهم ، ولا يعرفون  كيف يُمسكُ الشاعر بالفكرة  ولا بالعبارة أو الكلمات أو النغم ، أو الشموس الصاعدة أو الأنجُم الآفلة .
(3)
لا نعرف ميلاداً حقيقياً لهذا الينبوع الصافي ،حين تحرك ماؤه في ستينات القرن الماضي  ، فطفولة الشاعر خميرة ترتج و تنتظر . فرحلة الشاعر “عبد القادر الكتيابي” قد عبرت الأجيال وتخطت بأقدام المَردة تطوي الأرض وكل المسافات الممكنة : من التعاسة إلى الحبور ، من الاكتشاف إلى الدهشة .فآلية التجريب والقبض على الخواطر ، وإجلاس الحُلم في هيكل الحياة ليكون المبنى محسوساً ،و قابلا للحراك ، قضية  مِسكُها  تتخطفه الأنوف ، يتلألأ في النور ، حتى تحترق الفراشات إليه قادمة . واتخذ شاعرنا مكانه الذي يليق  بين شُعراء العربية .
(4)
جاء زمانٌ أكبر مما ارتأينا في الأفق . انكمش الفكر التنويري لدى من هم حولنا و ازدهر الفكر المُرتدّ إلى الوراء  ، يتتبع خُطى الكتب الصفراء القديمة  واجتهاد الأولين ، وسقوف رؤاهم ، وجاء النَقَلة من الشباب  الذين منحوا الفكر إجازة مفتوحة، ومنحوا عقولهم الناقدة نوماً أسطورياً عميقاً . قادتهم   مؤسسة الفتوى  ، تلك المتخفية  في تلابيب الشيخوخة ، تقبض على أرواح العامّة من الجهلة و أنصاف المتعلمين . ترتدي  جُبة  القداسة   بينهم ، تسحرهم  ،كأنها تتحدث  بلغة الإله . ها هي البشرية التوّاقة   للتقدم   تقف حيرى أمام  سطوة التاريخ، الذي قَدِم إلى حاضرنا رغم الجسور التي تفصلنا عن الماضي  . نرى عالمه  اليوم يتجدد و قد حقنته الحياة بفيروس قابل لإعادة  حياته الجديدة  أكثر  قسوة مما كان . وبأرواح  تتوق إلى إراقة الدم الآدمي  الأحمر بمبررات عبثية .
(5)
لم يزل يُلجم خطو التقدم  سطوة الماضي ، وقد اكتسب قُدسية لا يستحقها  ، و لوّث العقيدة وخضّب وجهها النضير بالدماء . ليسأل المرء فينا نفسه في حضور تلك  العتمة و هذا الإظلام  :
في أي الآفاق يخرج المبدعون  كنوزهم؟ . هل  من أرواح  هائمة  ، تطلب عصافيرها التي فرّت من الأسى بلا هُدى؟!
سيتأكد الشاعر الكبير” عبد القادر الكتيابي” أن الشعر هو الذي قربه للذين يحبونه . ونعلم أن الشِعر الذي يتغني به المُطربون ، يبقى في أرواح العامة والخاصة  أكثر مما تبقى دفاتر الشِعر المقروءة  ، وأن يد الشاعر  السمراء التي كتبت الشعر، وحملت الجِّمار إلى نور المشكاة . وقد ( آنس فيها قداسة ولمس إشراقاً وفنا)،ظلت   متّقدة فيه  تلك الشُعلة النارية ،ففي صباه الباكر ، تقرّب الشعر  عنده  من لغة  الصفوة و العامة وأمسك بتلابيب الوجدان ،ثم عرج إلى  سماواته ، سماءً  تعلوها سماء ، فكانت قصائده  مسامرة  للزمان ،فاتحة أذرعتها أمام كل الفتوحات المعرفية في نَظم الشعر فمشى  الدرب الطويل .
(6)
اغتسلت الأحرف عندما حل الشاعر ” عبد القادر الكتيابي “ضيفاً عليها ، من جديد ، والعَودُ أحمد .أغرق مهاجرنا بنعيمه . لم أعرف حجم البُرهة الزمنية حتى جاءنا صوتك المحفور بالحروف من وراء بحر ضبابي ، متخفياً بعربة قادمة من القرون الجميلة التي تتوسل المحبة دون غيرها  ،و التي تتزين بحناءٍ وجدلّة و ربطة حرير ، تجرّها خيول ملوكية من وراء أعرافها الخير . 
حريٌ بنا أن نشرب ونستدفئ تحت جمر الحروف الراقصة بالفرح ، في مناخ الصحو حيث مكانه ، عندما يستريح الكون من وجع ثقوب الأوزون .
(7)
نعلمُ أن قد  أصابتنا كما أصاب موطننا في مواضع  وجروح قاتلة ، وثقوبٍ  لن تبرأ بالحيلة أو بالتطبيب ، بل ننتظر المحبة أن تُغسل الجروح ، كي نستعيد نبض القلوب  من جديد ونرقب الأمل وفُسحته   وتدور أنابيب الدم الأحمر دورة الحياة الفعّالة .
ها أنت ترقب البيت وقلبه  الذي يفتح على الشارع ،تتأمل  كيف ينهض المارد من قاع المدينة  في ذاكرة البعيدين عن أوطانهم في الزمان صعب، ليجد  حرفك بيننا ، نعيم وأي نعيم ! . 
نعرف أن محبتك وبُساط أرض مصلاتُك ، تدفع سُموم الهجير .ورياحه اللولبية عند الجفاف ، ونشتمّ  طعم أنك بين المضارب .دفقة الشعر كنزيف الدم بلا ميعاد.
(8)
كتبتُ ذات مرّة انطباعاً عن قصيدةٍ للشاعر (محمد المكي  إبراهيم ) في مدح الرسول الكريم ، بعنوان (مدينتُكَ الهُدى والنور ) مستطيباً لرؤاها الشِّعرية في لغة المديح النبوي،فتخيَّرتُها من أرتال الشعِر والشعراء في الأزمان . فكتب إليَّ الشاعر محمد المكي يتساءل :
أتكتُب عنا وبين يديكَ القامةُ الشمّاء عبد القادر الكتيّابي! ،لِمَ لا تكتُب عنه ؟
قلت : إني أتوجسُ أن أبوحَ بطرير طربي ، فلستُ أنا بشاعرٍ ، ولكني أطربُ للجزالةِ والفصاحةِ والبنيان الوجداني الذي ثبته الشِعر في النفوس ، فالشِعر ليس بديوان العرب أو العربية فحسب .
بيننا اليوم شاعرٌ وقف كالطّود الشامِخ بشِعره . خاله في حزمة الأنسابِ والشِعر ( التجاني يوسُف بشير) . ويقول أهلنا ” الولد خال ” حين يقتفى الواحد منا أثر خالَه في السريرةِ والإبداعِ والخُلق . لقد انقضى نحب الأول في عزِّ شبابه وقد أمطرنا بوابل من سُحبه شِعراً ، وظهر ما تبقى منه، وضاع في مصرَ ما ضاع  . شكّل وجداننا ، ونما الشاعر “الكتيابي” مُضيئ الدواخل ، بأظافره الناعمة أسس بنيان لغته الشِعرية ، واضحة المبنى والمعنى و القِوام . 
(9)
نستلّ سيفاً شِعرياً من كنانة الشاعر” الكتيابي ” :
في رثاء المرحوم الدكتور محمد عبد الحي :
فـي الموتـتين زراف النار قال لـنا …  لا فـرق عـندي بـيـن الحـرق والغرق
قـلنا اقـشعر إهاب الطبل هـم بما … همت بـه ساريات البرق في الحـــدق
إن الإشــارة والـبشـرى وراءهما … أفـعى مـلـووة فـي قـامـة الـشفـق
مـا بـالـنا كلمـا غـنى سـمندلنا … أو مد جذوته نخـشى مـن الصعق
ءآأن تـمـسك بـالألـواح طـافـيـة… قلـنا تـدروش بـيـن الشطح والحمق
لمـا رأى شـيـخه الـنفـري مـصطلما … وحت حديـقـتـه تـنهـيـدة الرمق
حـتى كـأن رئـة أفضت إلـى رئـة … سـر القـرابـة بـيـن الروح والعبق
ذا هو الفراش وهـا هـي النار قم أرني… طقس الفـناء ورقــص اللسع والرهق
كـذبـت بـعدك والـحـجاج رش دمي … لـلعـابرين على الأحزاب و الطرق
مـرت سـنابكهم فـي قـبـتي فـإذا … حبات مـسبحتي قلت عـن الـفرق
فيم السباق و شرط السبق في زمني … أن لا ركـوبـة إلا نـاقـة الـمـلـق
يـا حي دونـك عـبـد الحـي شـارته … سـنار و الـسـقف الـنورية النسق
صوت تـجـوهـر أو سحر تـناثر مـن … نافــورة الـلغة القـدسية الألق
خـلف الـتـيجاني والمجذوب يـطـحنه … قـطـبـا رحـاه على طاحونة القلق
يـا لـلـسـمندل غنـى بـالـمـريج لنا … ثـم اسـتقـام على تـعويذة الفلق
يـسعى كـسعي عـروق النيل يـجمعنا … في كف خـارطة مـمـزوجة المزق
يا آية الحي في الإرهاف قـد يـنعت … ذكراك عـاطـرة في الـناس والورق
هـل أنـت غـير إشـارات تـضئ لـنا … درب الطريقة كي نسقى من الغدق
(10)
نشأ الشاعر” الكتيّابي ” في طفولته تحت ظلال خلوة جده و دوحتها القرآنية . منها عرِفَ الفصاحةَ أصلها والجزالةَ نسبها فنهلَ . وتنقّل من المعهد العلمي في السودان إلى مصرَ حيث التحق لدراسة اللغة في بُستانها الأزهري ، فغلبته الحياة  وغالبها حتى أتته طائعةً لتُرضي طموحَه  في الشِعر، فأسمعها وأسمعنا صليلَه الدّاوي وعبارته الرشيقة البليغة الجزلة ، فنشر دواوينه وذاع صيته .نال في تاريخه المركز الأول في مسابقة للقصة القصيرة على مستوى السودان  1976 . بدأ نشر دواوينه منذ 1982  (رقصة الهياج) ،  (هي عصاي)ثم (قامة الشفق) وشارك في عدد من المؤتمرات والمهرجانات الأدبية والورش العلمية للمجامع اللغوية والجمعيات والروابط العربية في مجالات الآداب والفنون و لم تُتَح له فرصة تمثيل السودان رسميا بسبب مواقفه من النظام الشمولي الثاني  والثالث في السودان. أعد للنشر كتابه (صريف الأقلام) وهو مجموعة مقالات ومباحث وخواطر متنوعة ـ وله تحت الطبع ديوان العامية (أغنيات على سفر) وهي مجموعة من قصائده التي تغنى بها بعض أصدقائه وزملائه من الفنانين والمطربين أمثال مصطفى سيد أحمد ، يوسف الموصلي ،هاشم  ميرغني ، عبد العزيز المبارك ، سيف الجامعة ، منال بدر الدين وفرقة سكة سفر وغيرهم ـ كما عرض من أعماله المسرحية النص التوثيقي التاريخي تكوينات مسرحية على صراط الجمال).
(11)
عمِل منذ زمان في صِحافة وإذاعة مصر والسودان ، ثم بعد هجرته الثانية عمل في صحافة الإمارات وتلفزيون وإذاعة أبوظبي خلال عشرين عاماً .ومدّ الجسور لاتحادات الكُتاب والمنتديات والدور الثقافية ، وأقام ديوانَه الأدبي الخاص ،ومدّ حبال الوصل وصقل خبرته بالفضاء المفتوح على الآخر ، ولكن للشِعر محبةٌ عظيمةٌ ،فهو يتخيّر لمائه  الكريم  من شجرِ النسب ، والأقدر على تطويع خَيزُران اللغةِ فتتمايل طرباً .يتجولُ هو في المضارب ويتمتُعُ بنسيم الفضاء المفتوح عند المرابع ، ويستعذب الحرف المنطوق وموسيقى الكلمات ، فدنت له اللغة وتدلّت مِطوّاعة .استدعته المهاجر الأولى مرة أخرى ، لعلها ثمرة قذف بها الرب ، فنمُدّ أيدينا ثم نلتقي . سنعود بإطلالة على تجاربه الشعرية لنغترف منها في مُقبل الأيام . لديه كتاب شِعري لمجموعته الكاملة   قيد التوقيع سيقدمه لنا في الأول من ديسمبر 2014 في منتدى السودان الفكري بنادي السودانيين في أبوظبي  . 
أهلاً به  دائماً أنا وجدت مراكبه  مكاناً ترسو إليه ، فطوت أشرعتها قرب المهاجر القديمة  ، وسط  الكائنات الإنسانية  الأليفة  وزمرة أصدقاء  في المهاجر .يعرف المرء كيف يستأنس صحبتها ، ويجد نوافذ للحوار الذي يتعين على المبدعين أن يتلمسوا  عنده نبض الذين  يقرءون لهم  ويستزيدون من الخبز الإلهي الطازج  .
هذا دعاء جديد لكروان الشعر عندنا ، يشجي و ينشر الدُرر. وسنعود بمصابيحنا لنُضيء بعض أشعاره عندما يتيسر لنا ذلك .
عبد الله الشقليني
25 نوفمبر 2014 

abdallashiglini@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حكاية حبيبتي التي لم تكتمل
الأخبار
تقرير أممي: نحو 19.5 مليون شخص يواجهون جوعا حادا في السودان وخطر المجاعة يحيق بـ 14 منطقة
منبر الرأي
يا القراي جاهزة للمناهج : حكاية النعامة والجِمال
الأخبار
حزب الأمة القومي: العملية السياسية الجارية هي أفضل الحلول المتاحة وعلى الأطراف العسكرية علي السعي لحل الخلاف القائم بينهم
منبر الرأي
محمد الواثق وهجاء المدن السودانية

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

نفــير أرحــلوا .. بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
منشورات غير مصنفة

صندوق الإسكان و”الإنسان” ..! .. بقلم: مكي المغربي

مكي المغربي
منشورات غير مصنفة

رؤية فوق الخلافات: نحو وحدة وطنية لإنقاذ السودان من التقسيم

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

سياسة العسكريين وعسكرة المدنيين .. بقلم: د. كمال الشريف

د. كمال الشريف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss