باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد الحسن محمد عثمان
محمد الحسن محمد عثمان عرض كل المقالات

الصادق المهدى فى رحاب الله .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

اخر تحديث: 27 نوفمبر, 2020 8:31 صباحًا
شارك

نزاهة اليد وعفة اللسان هذه من ميزات الصادق التى لا يختلف عليها اثنان كان نزيها لم تطاله شبهة فسادطوال حياته رغم انه دخل فى خصومات عنيفه حتى مع اقرب الناس اليه فلم اسمع اطلاقا احدهم يتهمه بالفساد رغم ان اغلب او كل ان لم ابالغ السياسيين السودانيين الذين ذاقوا طعم السلطه طالتهم تهمة الفساد الا من رحم ربى فالسلطه مفسده كانت يده طاهره لم يمدها للمال العام وهذه ميزه عظيمه للصادق بل اتذكر انه عندما تولى منصب رئيس الوزراء لم يكن يصرف مرتب
كان الصادق ديمقراطيا بمعنى الكلمه لم يساوم اطلاقا على الديمقراطيه كان شرطه الوحيد الديمقراطيه للشعب السودانى تلك الديمقراطيه التى تجدها دائما فى مسلك من يؤمن بها فالصادق مستمع جيد لا يتضايق من الراى المعارض له ولا يرفضه فهو مستمع جيد
قضى الصادق ١٢ عاما فى المنافى و٨سنوات ونصف فى السجون وهذا كله من اجل الديمقراطيه ولو تنازل عن الديمقراطيه او ساوم بها لقضى الصادق هذه ال٢٠ سنه التى قضاها مابين المنافى والسجون من عمره رئيسا للوزراء
لقد فقدنا الصادق المهدى فى احلك الظروف على الوطن وفقدنا الصادق ونحن نحتاجه فى هذه المرحله الصعبه من تاريخ وطننا وكنا نحتاج لخبرته وتجربته
لقد كان الصادق رمزا من رموز وطننا ونحن دائما لانخلد رموزنا وننساهم بعد حين فاقترح ان نطلق على الساحه الخضراء اسم ساحة الصادق المهدى وهو يستحق واسمها الحالى ليس له معنى فما معنى ان يكون الاسم اسم لون اخضر او احمر فالنطلق عليها اسم ساحة الصادق المهدى تخليدا لذكرى الحبيب الامام

محمد الحسن محمد عثمان
omdurman13@msn.com

الكاتب
محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان في مفترق الحرائق: حين يغلق الضغط الخارجي أبواب التسوية
الأخبار
واشنطن تقدم مساعدات بقيمة 47 مليون دولار للسودان
الملتقي العربي للفكر والحوار يحتفي بالكاتب السوداني الدكتور حامد فضل الله .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
منشورات غير مصنفة
حقيقة ما دار بيني وبين الدكتور القراي .. بقلم: فايز الشيخ السليك/المستشار الاعلامي بمكتب رئيس الوزراء
منبر الرأي
دار مدارك بالخرطوم وإلياس فتح الرحمن: حكاية ناشرٍ آمن بالكلمة في زمن العواصف

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

د. الترابي: سننبح له الحكومة خوفاً على ذيلنا … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

التظاهرات السلمية تكمل شهرها الثالث مع إنتقالها إلى خارج السودان كما بداخله .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

نعم الرياضة فوق الجميع…ولكن ليست كذلك في كل الظروف والأوقات .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

انتخاب ترامب… برومثيوس طليق … بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss