باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 1 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الطيب الجد أحاطوا به .. ما هذا الجنون ؟ .. بقلم: عواطف عبداللطيف

اخر تحديث: 18 أغسطس, 2022 8:56 صباحًا
شارك

لست بصدد الحديث عن الصوفية ولا استدعاء تاريخهم الناصع المغروس في تراب هذه الارض وقيم انسانها .. لكن ..
ما أن أعلن ” الشيخ الطيب الجد ” عن مبادرته التي نأمل ونتطلع ان تصل البلاد لمقاصدها لاجل المواطن المطحون إلا وأحاط به عن يمينه وعن يساره وكاد البعض يخطف الاضواء ويسد عين الشمس ولغة أجسادهم تحدثنا نهمهم لأختطاف الادوار وحجز المقاعد الأمامية .. ما هذا الجنون .. الكل يبحث عن مقعد وثير في كراسي التوزير وعدم الفكاك منه حتى ولو من أجل وطن يكون أو لا ..
المواطن السوداني يصارع أسوا حالاته وتتدفقت علي أكتافه المحن والأحن وبأت يتساقط مقتولا او مطعونًا وبطون ” جهاله ” تصوصو جوعا ورهقا ولا يذهب له هؤلاء الرجال المكتنزين منذ أن تنفس السودان حريته ببقايا خبز او لحاف … لكنهم يجيدون إختطاف الفرص ليكونوا دوما أمام العدسات علها تجلسهم بالمقاعد الوثيرة توزيرا ومماحكة وهم بذاتهم بالامس رفضهم الشباب في ثورة مشهودة لانهم افسدوا وجيروا خيرات البلاد لمصالحهم وعزوتهم .. من تدافعوا الكتف بالكتف محيطين ” بالجد ” إختطاف لمبادرته لالتهام جزءا من كيكتها والتي أحسب انها نبعت في ساعة صفاء ذهني وتجلي عاطفي من رجل كاد يفارق التسعين عاما وبالكاد يتكي علي عصاه لكن لاعقي الموائد وراكبي مركب التوزير المستدام ومنذ أن انفك الوطن من قيود المستعمر ولم تمتليء بطونهم بعد ولم يتعلموا الدرس بل سارعوا لاحكام ربطات كرفتات أعناقهم وكأنهم غافلين ان ذات المواطن المطحون ذاكرته ما زالت في صحيان عن تفاصيل سيرتهم حينما كانوا ضمن النظام المخلوع ورغم ان المواطن يمر بكثير اوجاع وضيق معيشة لكن رزنامته حية وشعوره فطن … وما كان للشيخ الوقور ان يرضى لذات الوجوه والارجل أن تزاحم اكتافُه لتختطف مبادرته بتحلقهم في مقدمة المنصات فذاكرة الشعوب لا تموت .. فهذه الوجوه كان من المفترض ان تشمر عن سواعدها لاسكان النازحين بقرى دارفور وكردفان ولايصال لقمة عيش مغموسة بالملح لاطفال نهر النيل والنيل الازرق المنكوبة والتي ذابت مساكنهم وتدمرت عروش رواكيبهم من أمطار هطلت وهطلت وكأن السماء أشفقت عليهم من هجير وقسوة الحياة وأفعال ساكني القصور ..
هذا الوطن الموجوع من تزاحم الأرجل والحلاقيم واحتكار كراسي الحكم يتململ .. وهناك خبرات حداثية نالت العلم والمعرفة في مجالات يحتاجها الوطن لتزرع أراضه قمحا ولوبيا وصناعة صوامع وأستثمار ذهبه ومعادنه وليس تهريبها يحتاج لأيادي خلاقة مبتكرة لشق الترع وانشاء المشروعات وتنقيح الانظمة والقوانين وبذات الوقت شمسه الساطعة لتنير فضاءاته ..
هل يعي المتدافعون بالمناكب ان المواطن لا يرضيه ارتهانه لهذا وذاك .. وانه لا يريد أستجداء المعونات .. ولا أن يرسم مساراته الاخرون .. أليس فيكم رجلا رشيدا في وطن ظل موجوع ببعض أبناءه الغير راشدين ما هذا الجنون !؟ .
عواطف عبداللطيف
اعلامية مقيمة بقطر
Awatifderar1@gmail.com
—
Awatif Abdelatif

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
ما ينبغي وما لا ينبغي في منهجية مستقبل المفاوضات!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
هل تفتح بريطانيا باباً جديداً أمام اللاجئين السودانيين؟
منبر الرأي
عن صناعة الحلم: اليوم نرفع راية استقلالنا .. بقلم: د. عبد الله على إبراهيم
محمد الهادي أبو سن (١٩٤٠-١٩٩٨): البدوي الذي كان يهدينا للإحسان لمدننا  .. د. عبد الله علي إبراهيم والهادي أبو سن 
الكلام في زمن الحرب: الحال يغني عن السؤال .. بقلم: د. حسن حميدة – ألمانيا

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مشروع ميثاق تحالف الكيانات النوبية .. بقلم: معمر حسن محمد نور

طارق الجزولي
منبر الرأي

أبيى فى الخط … مرّة أُخرى، وقبل فوات الأوان ! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر

عوافي أيتها السيادة الوطنية..!

د. مرتضى الغالي
بيانات

بيان من حركة القوى الجديدة الديمقراطية (حق)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss