باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
م. أبي عزالدين عوض عرض كل المقالات

النوم أثناء الخُطبة ! .. بقلم: م.أُبي عزالدين عوض

اخر تحديث: 5 يناير, 2018 3:25 مساءً
شارك

 

هنالك علاقة ما بين الرياضة والعبادة في ثقافات الشعوب، فكثير من العبادات تتم تسميتها بالرياضات الروحية والذهنية إضافة للتمرن الجسدي المصاحب لأداء بعض المناسك في جميع الأديان.
وهناك في الإسلام أحكام إيقاف الأنشطة الرياضية عند التنادي للصلوات، فينتقل اللاعب بسهولة ومرونة من التركيز الذهني في الرياضة الاحترافية إلى خشوع الصلاة.

وقد تم استخدام كرة القدم بصورة تعبدية في الجزائر في الأربعينات، حين راودت أحرار الجزائر فكرة تجميع شباب المقاومة ضد المستعمر الفرنسي الغاصب، في ملاعب كرة القدم عبر إنشاء فرق تجْمَعهم.

وخوفا من مثل هذه السيناريوهات كان المستعمر يشترط إشراك فرنسي أو معتنق ديانة غير الإسلام في تشكيلة الأندية، كي يكون عيناً على أي تحركات واتصالات بين شباب المقاومة، ومع ذلك نجحوا في تأسيس فريق الشلف، الذي ذكرنا بالأمس خسارته الثلاثية النظيفة أمام مريخ السودان.
كما كان فريق القرن الأهلي المصري هو نادي المقاومة ضد المستعمر، والذي خسر بدوره بالثلاثية النظيفة أمام هلال السودان !

وقامت كثير من الأندية العربية في افريقيا بواجبات تعبدية في الجهاد ضد الاستعمار الأوروبي.

وليس بعيدا عن الرياضة والعبادة، يحرص رواد الملاعب على دخولها قبل ساعات من بدء المباريات، ويحرص الممتحنون فيها من منازلهم على فتح الشاشة قبل نصف ساعة من انطلاق المباراة، لحضور الاستديو التحليلي.

ما يجذب لحضور المباراة قبل انطلاق صافرة الحكم، هو الإثارة المرجوة من استعراض مهارات اللاعبين. وما يجذب المنزليين للحرص على الاستديو التحليلي، هو متعة العرض التقديمي للمحللين في بعض القنوات الفضائية.

لا يبدو من الغريب أن نفس مشاهدي المباريات ليسوا بنفس درجة الحرص لحضور صلاة الجمعة باكرا، والهرولة للاستمتاع والاستفادة من خطبة الجمعة.

طالما أن العرض للخطبة يتحمل وزره الإمام، حين يكون نسخة مملة عن نفسه وعن غيره من الأئمة، دون أي اجتهاد لتطوير مقدراته، أو تنويع لمعارفه، رغم أن القرآن يدعو للقراءة، ونبي الإسلام يدعو لمزيد من التعلم حتى توسد القبور !

يقوم بعض خطباء الجمعة بتكرار نفس الأفكار في كل خطبة، وباستخدام نفس الأسلوب، ونفس الصراخ أحيانا، رغم ملاحظتهم لعدم تجاوب لغة الجسد ولغة العيون للمستعمين في المساجد.

ويمارس بعضهم هواية القراءة من ورقة مثل بعض محاضري الجامعات، في حين كان يكفي توزيع نسخة من ورقة الإمام التي تشبه أحيانا روشتة الصيدلي، عند مدخل المسجد !!!

وقد قمت بإحصاء عدد كلمات أول خطبة جمعة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، فلم أجدها قد تجاوزت ال500 كلمة !! وهي تقارب طول هذا المقال ! مما يعني أنها مثل عمود صحفي خفيف ولطيف على النفس، ولكن ما يشبه فن الاختزال فيه، يجعل من الممكن استخراج مئات العبر والحكم واللطائف والدروس من عدة زوايا.

ومن المهم معرفة أن رسولنا أوصى بإطالة صلاة الجمعة وتقصير خطبتها، ومعلوم أنه كان يصلي الجمعة غالبا بسورتي الأعلى والغاشية، مما يمكن أن نقيس به الطول الموصى به للخطبة الأسبوعية !!

كما نحتاج لإعطاء مزيد من الاهتمام للخطب النبوية في أيام الجمع وهي مما لم ينل حظه في التعريف مثل حظ الأحاديث ! وقد كانت تناسب الزمان والمكان والشريحة المستهدفة آنذاك.
ولم يكن في الخطب مثلما نرى من تفلتات لخطباء يثيرون الخصام والغل والاقتتال والتعالي بين بعض المسلمين وطوائفهم، وهو ما لا ينبغي للحاكم أن يتركه دون ضوابط.
وما على إمام المسجد إلا أن يطيع أولي الأمر منا.

ينادي الكثيرون اليوم بشعارات “ربط السماء بالأرض”، و “تنزيل قيم السماء على الأرض”، وذلك على المستوى الشخصي والمستوى المجتمعي والوطني.
ولكن يندر أن تجد الخطباء الذين يحاولون الربط للمسلمين بين القيم والتعاليم وبين شؤون الأرض، سواءً من ناحية تحليلية للأوضاع الراهنة أو من ناحية توجيهية لمراحل آتية.

لو كان كثير من الساسة المحترفين في دول العالم الثالث عاجزين عن تقدير الموقف بصورة سليمة، وعن تحليل الواقع والعلائق بين الأحداث والدول، وبعيدين عن استشارة مجالس الشورى ومراكز الدراسات، فلا غرو أن يعاني خطباء المساجد المحترفين من نفس المشكلة. ولذلك تظهر فكرة أن يكون لكل مسجد أو لكل خطيب مجلس استشاري صغير، يقوم خلال الأسبوع بمراجعة الشؤون الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية وغيرها، ثم تقديم مشورته كمركز دراسات مصغر لخطيب صلاة الجمعة.

مما يعني إسناد الخُطبة بالسند العلمي والأكاديمي والواقعي، فلربما استطاع بعدها الإمام أن يواكب عالم الحضور بصياغة خطبة جاذبة في مضمونها وشكلها، ومانعة لأجفان المصلين من ممارسة الغروب على شواطئ العيون.

عمود/ من المسؤول ؟
Obay1975@gmail.com

الكاتب

م. أبي عزالدين عوض

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

خطاب البرهان عن انسحاب القوات المسلحة من مفاوضات الحكم في السودان: انقلاب لم يحدث (1-2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
بلاد شنقيط .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
منبر الرأي
عَلامَ الخلاف يا مجمع الفقه الاسلامي؟ .. بقلم: محمود عثمان رزق
مقتطفات من كتاب “العيش مع الاستعمار .. للمؤلفة هيذر شاركي .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
الأخبار
قيادات من أبناء النوبة تغيير أسمائها العربية وتعود إلى الأسماء النوبية الأصيلة !!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فزاعة ما بعد الانقاذ .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

ياسر عرمان : اكلوا اخوان واتحاسبوا تجار .. بقلم: عصمت عبدالجبار التربي

عصمت عبدالجبار التربي
منبر الرأي

بمناسبة مرور 200 عام علي ميلاد كارل ماركس1818- 1883 م .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

تدهور مؤسسات التعليم العالي بالسودان: رؤية من غير مخاتلة في زمن التغيير الثوري .. بقلم: الدكتور أحمد محمد أحمد آدم صافي الدين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss