باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الولاء الزائف: الدخول للوطن من باب الحزب .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

اخر تحديث: 7 نوفمبر, 2021 12:36 مساءً
شارك

نشر في سودانايل بتاريخ 26 يونيو, 2019

بسم الله الرحمن الرحيم
منشورات حزب الحكمة:
abdelmoniem2@hotmail.com

المُشكل في اللغة هو الأمر الصعب الملتبس والغامض، وعند الأصوليين هو ما لا يُفهم حتى يدل عليه دليل من غيره.
ولا أحد يختلف في أن حال وطننا مُشكل منذ عهود بعيدة، ويزداد إشكالاً مع بدء كلّ يوم جديد ولذلك فمفتاح تقدّمه هو فهمه. وهذا يحتاج إلى منهج شامل يوفّر الوعي بكلّ العوامل التي تؤدّي إلى تشكيل واقعه وتتفاعل معه لتنتج واقعاً جديداً.

وقد قادني التفكّر في مُشكل الوطن إلى التنظير بأنّ الثقافة الوطنية ضعيفة في ذهن السودانيين، وأنّ معظمهم يظهرون الولاء للوطن ويمارسون الولاء لعشيرتهم، أو لقبيلتهم، أو لطائفتهم أو لحزبهم.

فالوطن مفهوم مُجرّد عامٌ يفكر فيه أهل السودان إذا دعا الظرف، ولكن حُبَّه لم يتغلغل في قلوبهم ويختلط بخلاياهم بحيث يسمو فوق كلّ ولاء وانتماء آخر.
فهو في ذهن المثقف تلك الخريطة التي تبدو كجناح فراشة بتضاريسه المختلفة، وليس واقعاً حيَّاً يحسّونه ويعايشونه كما يحسّ الطفل بحضن أمّه.

ونظّرتُ أيضاً أنّه إذا ما وُضع الفرد منهم أمام محك الولاء لحزبه وطائفته أو لوطنه لاختار الحزب والطائفة، جهراً أو سرّاً، ولأقنع نفسه أنّ في الولاء لحزبه ولطائفته ولاء متطابق لوطنه، لأنّ انتماءه أصلاً لهذا الحزب أو تلك الطائفة ما كان إلا من أجل رفعة الوطن، لأنَّه الباب الصحيح للدخول لساحته.

وكان السبب الذي افترضته لمثل هذا السلوك هو ارتباط هوية الشخص بحزبه أو طائفته حيث يجد معني لحياته، وإحساساً بالأمان وربما مصدراً للرزق. فالانتماء يبدأ من العائلة الصغيرة ويمثل الهوية الضيقة التي يتسع ماعونها مع ازدياد الوعي والتجربة، فتشمل العشيرة والقبيلة والقرية والإقليم وأخيراً الوطن. وكلّما زادت دائرة الهويّة، كلّما كان الانتماء للدائرة الأكبر ذهنياً أكثر منه فعلياً ووجدانياً، لأنّ الإدراك الحقيقي لكلّ مكوّنات الدائرة الجديدة غير ممكن. فمثلاً أنا أنتمي للجزيرة، ولكن معرفتي بها وتجربتي في بقاعها محدودة وهذا عكس معرفتي وتجربتي في قريتي.

ولهذا فمن الناس من يكتفي بهوية أسرته الصغيرة أو الكبيرة، ومنهم من يكتفي بقبيلته أو قريته، ومنهم من يصل إلى حدود الوطن. وهؤلاء الذين ينافحون عن الوطن يُفترض فيهم أن يكون وعيهم أكبر ومعرفتهم أعلى، وأن يكون الوطن الغاية التي يستخدمون وسائل العمل السياسي أو المدني للوصول إليه، وليس العكس بحيث تكون كراسي السلطة أو انتصار الحزب أو الشهرة الغاية ويصير الوطن هو الوسيلة إليها.

وليس هناك اعتراض على إنشاء التنظيمات الحزبية أو الاجتماعية أو المدنية والانتماء إليها والالتزام بلوائحها، ولكن هناك اعتراض على التعصب لهذه التنظيمات على أنّها الحق الذي لا يُعلى عليه من غير ترك ساحة، ولو صغيرة، من الشك المنهجي، فمن مثل هذا التعصب تنشأ الفاشية. وهناك اعتراض إذا صار الانتماء للتنظيم هو الغاية وليس الوسيلة التي توصل لغاية أكبر، ولذلك فالعضو حريٌّ به أن يكسر هذه اللوائح أو القوانين إذا ما تعرّضت الغاية للخطر.

ومثال ذلك فالدولة تحدّد قانوناً لسرعة قيادة السيارات على طرقها العامّة، وتعاقب المواطن الذي يكسره، ولكن ذلك يجب أن يُفهم من خلال السياق. فمثلاً لو نزف ابني دماً وأردت أن أسعفه ولأجل أن أفعل ذلك فيجب أن أتجاوز سرعة القيادة المسموح بها، فالأولي أن أنقذ حياته بكسر القانون لأنّ حكمة القانون هي أن تنقذ حياة البشر من الموت حتى وإن عاقبني القاضي. التمسّك بهذا القانون في مثل هذا السياق تنطّع وقصر نظر، لأنّ الغاية مُهدّدة بالفناء وأنا مشغول بالولاء الزائف للقانون.

وقد صدقت نظريتي، فلم أجد في زيارتي للسودان من المنتمين المخضرمين لجماعات أو أحزاب سياسية، ولاءً للوطن يعلو فوق ولاءهم للحزب، أو استعداداً للانعتاق من سجن الجماعة أو الحزب لإنقاذ الوطن، وهم يرونه ينزف، ولكنّهم تقاعسوا وتحسّروا في عجزهم المقيت. وقد كان وقع دعوتي لهم للارتفاع فوق هذه الولاءات الضيقة لأفق الوطن الواسع، كالهرطقة على آذانهم.

ووجدت في الشباب المنتمي والا منتمي وعياً أكبر، ومرونة عقلية أكثر، وسماحة في الوجدان، ومساحة واسعة للاختلاف مع تواضع مُعافي، وصفاء في البصيرة، وولاء حقيقي لمفهوم الوطن واستعدادهم لتجاوز الحدود معاً ليصلوا ثريا الوطن، فأضرم فرحتي العظيمة في نفس كئيبة، وأيّد فيها روح الأمل، وسند نظريتي أنّ الأجيال القادمة هي التي ستقوم بنهضة الوطن.

أليسوا هم أوّل من نادي: يا عنصري يا مغرور كل البلد دارفور؟ وجيلنا كان يظنّ دارفور بلداً آخر، وأهله الذين يفدون لمشروع الجزيرة كأنّهم من كوكب آخر.

ألم أقل لكم أنّ قادتنا ما زالوا بعيدين عن حقيقة الثقافة الوطنية وأنَّهم دائما يسيرون خلف شعوبهم؟

ودمتم لأبي سلمي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
اختيار بروفسير النعيم كأفضل أستاذ بجامعة اموري بولاية جورجيا بالولايات المتحدة 2014
منبر الرأي
إسرائيل وأفريقيا والعدالة الدولية .. بقلم: د. أسامة عثمان، نيويورك
منبر الرأي
محاولة إغتيال فاشلة..! … بقلم: ضياء الدين بلال
عادل الباز
بين منتدى الرتز…. ومستشفى حمد (3-3) .. بقلم: عادل الباز
منبر الرأي
ماذا قال الرئيس اوباما للرئيس سلفاكير بخصوص القائد باقان أموم ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

غازي سليمان: الفارس الذى ترجل .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي

اولاد دفعة (15): يالميس التهاني مستمرة .. بقلم: عثمان يوسف خليل

طارق الجزولي

هل سيحقِّق معارضو الحركة الشعبيَّة من “أبناء النُّوبة” بالخارج ما لم يتحقَّق؟ (الحلقة الخامسة) .. بقلم: الدكتور قندول إبراهيم قندول

الدكتور قندول إبراهيم قندول
منبر الرأي

شُركاء؛ لا رعايا ولا أُجراء .. بقلم: مهدي إسماعيل مهدي/ بريتوريا

مهدي إسماعيل مهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss