باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

جيش عيي ام جيش مهني محترف؟ .. بقلم: شريف محمد شريف علي

اخر تحديث: 30 أكتوبر, 2023 6:48 مساءً
شارك

في البدء اترحم علي شهداء الوطن من ابناء الشعب السوداني ضحايا عنف الدولة واجهزتها الامنية والعسكرية ثم اترحم علي شهداء المؤسسة العسكرية الذين بذلوا دماءهم رخيصة قياما بواجبهم .

لا يختلف اثنان ان القائد العام يتحمل الوزر الاكبر عن الاوضاع الراهنة بقراراته الخرقاء نتيجة لذلك ينادي البعض بضرورة تنحي القائد . اليات تنحية القائد في الجيوش يستدعيها في الغالب ضغط شعبي من اجل التغيير وتتمثل في:

(١) قرار سياسي بواسطة الحكومة . وفي وضعنا الراهن لا اثر لحكومة.

(٢) بطرق قانونية مثل لجنة او كومشن من هيئة القادة والاركان لتنظر في اخفاقات البرهان وفساده ومن ثم سحب صلاحياته ورفده من الجيش.
(٣) انقلاب عسكري

الحقيقة المجردة التي لايمكن نكرانها ان المؤسسة العسكرية ارتكبت اخطاء فظيعة في حق الشعب السوداني.

و بحسب طبيعة الاشياء وبما ان مقدار المساءلة يتناسب مع حجم المسئوليات فان القائد العام يقع عليه النصيب الاعظم من وزر الاخطاء وتبعاتها من المساءلة والمحاسبة بالاضافة الي هيئة القيادة التي تشمل قيادات الوحدات هي ايضا تتحمل نصيب وافر منهما.

من منا لم يري صور اجتماعات القيادات الجيش وتنسيقهم وحركتهم الدؤوب طيلة السنوات السابقة وهذا دليل ان جماعة وليس فرد وراء القرارات الخرقاء التي حصدنا ثمارها نزوحا وقتلا وتشريدا.

جذور المشكلة ؟

عدة عوامل اسهمت في تدهور وتآكل المؤسسة العسكرية اهمها:

(١) تراكمت قصص وحكاوي بداخل هذه المؤسسة عبر عقود طويلة فانتجت عقيدة وثقافة فاسدة ومضللة في المؤسسة مفادها ان نظام الحكم العسكري هو افضل نظام حكم في العالم وان الشعب السوداني لاتنفع معه الديمقراطية وان الحكم العسكري ضرورة لان الشعب غير متعلم والي ان يبلغ الشعب الرشد والتعليم الكافي يجب ان يكون الجيش هو الوصي وان الجيش يضحي بابناءه لحماية الشعب فهم اولي بالحكم من غيرهم وان الاحزاب هي منبع ورأس الفساد وان قادة الجيش هم ملوك الادارة والاقتصاد والامدادات الخ.

هذه الثقافة جعلت قادة الجيش الانقلابيون يستخدمون ادوات الجيش في غير محلها المناط بها فالتوجيه المعنوي اصبح اداة تطبيل للحكم العسكري وتلميع لقيادات الجيش وتقديمهم كساسة ضليعين والامثلة لا حصر لها انظر لكتابات العقيد الحوري مثلا ثم انظر لاداء الاستخبارات العسكرية التي صارت في فترة ما تشترك في قتل المتظاهرين السلميين وتلاحق السياسيين وتشتري الصحفيين حتي صار الغاشي والماشي يعرف ارقام بنكك التي يستخدمها قادة الاستخبارات في منح الرشاوي للصحافيات والصحفيين القابلين للشراء. ليس ذلك فحسب بل هذه الثقافة اثرت علي قدرات المؤسسة في التواصل مع الشعب و القيادات الشرعية المدنية ذات السند الجماهيري الواسع فقادة المؤسسة ينظرون علي استعلاء الي القيادات المدنية. هذه النظرة والتضخيم للانا واحتقار وتصغير الآخر كان له اثر بالغ في خلق حالة عدم الاستقرار السياسي التي انتجت واقع اليوم .

(٢) كذلك دخول الجيش السوق ومجال التجارة والاستثمار وانفتاحهم علي دنيا المال والاعمال واستخدامهم لمؤسسة الجيش كميزة تفضيلية اضرت بالاستثمار والتجارة والاقتصاد وجعلت المنافسة الحرة العادلة صعبة.ولا يخفي علي احد الصراع المعلن الذي خاضه الجيش ضد السياسات الاصلاحية لحكومة حمدوك التي استهدفت اصلاح هذا الخلل.

(٣) كذلك ضعف قيادات الجيش وعدم تاهليهم وتحصينهم ضد جرثومة الايديولوجية الحزبية والاختراقات الاستخباراتية الخارجية. و تجربة حقبة الانقاذ وحقيقة انتماء البشير واعضاء مجلس ثورة الانقاذ الوطني للحركة الاسلامية وما ترتب عن ذلك من استبداد وفساد عظيم وتفكيك لمؤسسات الدولة وتوسع في المليشيات عظة وعبرة لكل باحث.

ان مما يثير العجب والسخرية القاء اللوم وتحميل الوزر من قبل قادة الجيش وبعض الاقلام الصحفية المرتشية علي الاحزاب والقوي المدنية و وكذلك القاء اللوم علي الاستخبارات للدول المعادية لانها تنخرط في عمليات صناعة خلايا داخل الجيش عبر شراء واختراق ضعاف النفوس وضعاف التأهيل المؤسسي والقيمي والاخلاقي.

واجب المؤسسة ان تؤهل افرادها نفسيا وأخلاقيًا ومؤسسيا وان تحصنهم ضد الايدولوجيا سواء كانت يمينية او يسارية وضد اساليب الاعداء في الداخل والخارج لشراء الذمم او شراء الولاء او التنويم والسحر او الابتزاز كما واجب المؤسسة ان تضع اليات مؤسسية لمنع ذلك وحماية المؤسسة وامنها وامن افرادها من الاختراق. يجب علي المؤسسة افرادا وقيادات ان يعضوا بالنواجذ علي رسالتهم والوعي لدورهم في (الموازنة بين دور المؤسسة العسكرية في حفظ الامن القومي ودورها في تأمين ودعم الانتقال الديمقراطي وتعزيز الديمقراطية).

اداء المؤسسة في الفترة الانتقالية وقبل وبعد الانقلاب ثم في الحرب الحالية ضد احد مكونات الجيش سلط الضوء علي نقاط ضعف المؤسسة وحاجتها للتحديث في مجالات عدة اهمها راس المال البشري والتخطيط الاستراتيجي وحقوق الانسان وتعزيز الديمقراطية واخلاقيات العمل .

ان للمؤسسة العسكرية السودانية تاريخ به سلبيات وفيه ايجابيات فالمطلوب تعزيز الايجابيات ومعالجة السلبيات مع تعظيم الاهتمام برسالة المؤسسة وعقيدتها التي تتمثل في (الموازنة بين دور المؤسسة العسكرية في حفظ الامن القومي ودورها في تأمين ودعم الانتقال الديمقراطي وتعزيز الديمقراطية).

شريف محمد شريف علي
٢٦/١٠/٢٠٢٣

sshereef2014@gmail.com
////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الصليب الأحمر يُعزِّز من جدة الاستجابة الإنسانية في السودان
منبر الرأي
طقوس كتابة (آلام ظهر حادة) .. بقلم: عبد الغني كرم الله
منبر الرأي
(الطيب صالح) الذي لا تنقضي عجائبه .. بقلم: عبدالله الشقليني
منبر الرأي
البرهان. تانى وفاق وطنى! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منشورات غير مصنفة
الحركات المسلحة أعداء الثوار وثورة ديسمبر! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الكفيل ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

شكراً مطلق العنزي.. وليموتوا بغيظهم .. بقلم: كمال الهدِي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

البرسا يسقط بمظلة البلوز الحديدية .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي

يوم 30 يونيو أما التغيير وأما الجحيم … بقلم: الطيب محمد جاده / فرنسا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss