باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
علي يس

دفاع عن الجداول ومساعدات الياي!! … بقلم: علي يس

اخر تحديث: 11 فبراير, 2010 6:20 مساءً
شارك

 

معادلات

 

•          ومن مأثورات عُمَّال “ميكانيكا السيارات” قولهم : (مساعد الياي هو المساعد الوحيد الذي لا يترقَّى أبداً !!).. وقد أخذ آخرون هذا الأثر ، فأضافوا إليه مساعدين آخرين ، ليس هنا مجال ذكرهم ..

•          أما ما يجدُرُ ذِكرُهُ هنا ، فهو قول الشاعر :

قــواصـدُ كافــورٍ توارِكُ غيـــرِهِ

   و من قصد البحر استقَلَّ السواقيا

إذ إن المتنبي هنا ، لم يكُن إلاَّ من أتباع مذهب الميكانيكية ، مع قليل من التصرُّف ، فالمتنبي لم يكن يعرف شيئاً عن “الياي” و “مساعد الياي” ، ولكنه كان يعرف الملوك والبحار ، من ناحية ، ويعرف عوامَّ الكُرماء و”الجداوِل” من ناحية أُخرى ، وهو يرى أن “السواقي – يعني الجداول” جديرة بالإحتقار ، مقارنة بالبحر أو النهر !!

•          و كِلا الحَكَمين – الميكانيكية والمتنبي – ليسا بِدعاً من البشر ، في ترتيبهم المتعجِّل للأشياء وللناس ، ذلك الترتيب الذي ينبني على خصائص شكليّة ، ولا يختبر قيم الأشياء اختباراً علمياً وموضوعياً ..

•          فالمجتمعات الإنسانية ، كلها تقريباً ، تتفق على ترتيب الناس – من حيث الأهمية – على أُسُس شكليّة أو مصلحيّة عاجلة ، مرتبطة إمّا بمراتب إقتصادية (الأغنياء أهم من الفقراء ، وأجدر بالإحترام) .. أو مراتب إجتماعية – سلطويّة ، أو مهنيّة : (الوزير أهم من الخفير ، والطبيب أهم من مساعده ، وضابط الشرطة أهم ممن هم أدنى منه رتبة .. إلخ) .. أو مراتب علمية : (حامل درجة الدكتوراة أهم من حامل درجة الماجستير ، والذي يحمل أية شهادة علمية ، أهم ممن لا يحمل ذات الشهادة أو أكبر منها ، إلخ) .. بل ينبني الترتيب أحياناً على مراتب ظرفية ، زمانية أو مكانية : ( السابق أهم من اللاحق ، والأقرب أهم من الأبعد ، إلخ )…..

•          و بالإستناد إلى هذه المنهجية التقويمية وحدها ، قرر “الميكانيكية ” أن الياي أهم من مساعده ، وأكد المتنبي أن البحر أو النهر أهم من السواقي “يعني بها الجداول التي تسقي الزرع” !!!

•          وأخطر ما في هذا النهج التقويمي من فساد ، هو أنهُ – مع التواتُر والشيوع الذي يُحظى به – يُصيب الجداول و مساعدي الياي وأشباههما من الناس ، بفقدان الثقة بالنفس ، والإحساس بالدونيّة والتهميش ، وبالتالي الوقوع في إحدى الوعكتين النفس- سلوكيتين التاليتين :

•          التزلُّف والتملُّق والنفاق ، طمعاً في نيل نظرة حنان من الرتب الأعلى ، أو

•          الإنكفاء على الذات والحقد على المجتمع ونبذه ، انتقاماً من اضطهاده ..

   وكلتا الحالين تؤديان (في عُرف المادِّيِّين) إلى تدنِّي مستوى الإنتاج ، (وفي عُرف المثاليين) إلى بؤس قطاع عريض من المجتمع ، وانهيار القيم الأخلاقيّة !!(وفي عُرف رجال الأديان) إلى “الفساد في الأرض“!!!

•          خُبراءُ النفس يحاولون إصلاح الأمر بطرح سؤال بسيط ، من قبيل :

–           هب أنّ مصانع قطع غيار السيارات كفَّت عن انتاج (مساعدات الياي) ، هل يستطيع السيد المبجّل ، الياي ، القيام بمهمّة مساعده؟؟

•          والجواب – بداهة – : لا..

–           و ماذا سوف يفعل “الياي” إذاً ؟؟

–           سوف يتمنّى لو أنهُ يستطيع أن يُصبِح مساعداً ، ولن يستطيع !!

–           والنتيجة !!

•          سوف يُصبحُ السيد الياي بلا عمل ، وسوف تنهار صناعة السيارات !!

–           ولو أنهم كفُّوا عن حفر الجداول ، هل يستطيع السيد النهر أن يسقي الزرع “بمعرفته”؟؟

–           سوف يحاول ، ولكنهُ بدلاً عن ري الزرع ، سوف يُغرِقُهُ ويُدمِّرُه !!

•          وهذا – بالضبط – هو ما حدث لصديقنا المتنبي ، الذي كان يأتيه رزقه رغداً ، من (السواقيا) حتّى (استقلها) وقصد البحر ، ففعل به البحر ما لن ينساهُ إلى يوم القيامة ، وجعلهُ يفِرُّ تحت ستار الظلام ، خائفاً يترقب ، ثم جعلهُ يهجو ذلك البحر ، هجاءً ظل – على مرارته  وبلاغته – وصمة تاريخية في جبين سلطان الشعر العربي ، ودليلاً على هشاشة موقفه ، وتناقضه ، بل ونفاقه حيال كافور ، ذلك البحر الذي استقل من أجله واحتقر (السواقيا) .. فأدركتهُ “لعنة السواقي“

•          هامش : لعناية القارئ الكريم :

•          “والغافل من ظن الأشياءَ هي الأشياءْ“!!!!

ali yasien [aliyasien@gmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قصة الخرطوم .. مدينة أسسها الأتراك وطورها البريطانيون .. بقلم: د. مبارك مجذوب الشريف
Civil Society in Sudan: Roles, Transformations, and Challenges
قضية اديبة .. بقلم: انس ابراهيم يوسف فضل المرجي
اجتماعيات
تقدم بها آل داود لجامعة أم درمان الإسلامية: رسالة دكتوراه عن حرية التعبير في الصحافة السعودية
منبر الرأي
المؤتمر الخامس للحزب الشيوعي السوداني لم ينعقد بعد .. بقلم: عثمان محمد صالح

مقالات ذات صلة

علي يس

برنامج انتخابي .. طائر!! .. بقلم: علي يس

علي يس
علي يس

مراتب الطبالين .. بقلم: علي يس

علي يس
علي يس

صورة رقمية ، للعقل الدبلوماسي العربي!! .. بقلم: علي يس

علي يس
علي يس

شكراً لكم .. إخواننا النصارى!! .. بقلم: علي يس

علي يس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss