باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر قسم السيد عرض كل المقالات

دور الاعلام في مساندة القضايا الوطنية .. بقلم: عمــــر قسم السيد

اخر تحديث: 23 ديسمبر, 2015 9:21 مساءً
شارك

قديما .. وفي العصر الجاهلي كان الشاعر هو الناطق الرسمي بأسم قبيلته ، فهو المتحدث في كل المحافل واللقاءات انذاك ، وهو يحتل مكانة مقدرة بين المواطنين ، حيث لا يمكن تجاوزة بأى حال من الاحوال ، فالقصيدة يتم تداولها مباشرة بعد ان يخرجها الشاعر على قومه ، فهي يمكن ان تمجد قوما او  شعبا أو اميرا ، كذلك يمكن ان تفعل غير ذلك ، فالشاعر هو الاعلامي والصحفي في ذلك الوقت ، الى ان جاء عصرنا هذا .. أو العصر الحديث وعصر السموات المفتوحة .

ويعتبر  الاعلام بوسائله المتطورة ، اقوى ادوات الاتصال العصرية التي تعين المواطن علىمعايشة العصر والتفاعل معه . كما اصبح للاعلام دور مهم في شرح القضايا وطرحهاعلى الرأي العام من اجل تهيئته اعلاميا ، وبصفة خاصة تجاه القضايا المعنية بالامنالوطني  !

مما لاشك فيه  ان للانسان  عقلاً   يسعى  من خلاله إلى الكشف عن حقائق الأموروالإلمام بمختلف المظاهر والظواهر . الامر الذي  دعاه الى إيجاد وسيلة مثلى يشبع منخلالها فضوله ويشفي بها غليله ، فكان لابد من  ظهور ما يسمى بالألة الإعلامية أووسائل الإعلام بمختلف أشكالها وأصنافها . وفي هذا الاطار فإن الثورة الإعلامية التييشهدها العالم قد اطاحت بكل الموازين  ، وأضحى الإعلام ركيزة أساسية في بناء الدولةواحد مقومات ورموز السيادة الوطنية !

وسائل الإعلام في كل الاوقات تحتل مكانة متميزة ، بناءا على طبيعة وظائفها وتأثيرهاعلى الانسان ،حيث يقوم الاعلام بدور مهم في تنمية الوعي السياسي لدى المواطنينوتبصيرهم لما يدور على الساحة الداخلية ، وتناوله للقضايا الوطنية التي تؤثر في قدراتالدولة السياسية ، من خلال الشرح والتحليل  لهذه القضايا وتعريف المواطن بأسبابهاواسلوب التعامل معها .

كلنا يعلم ان للجميع انتماءه وميولاته السياسية والفكرية ، تتحكم في كثير من تصرفاتهوعلاقاته بالآخرين وعلاقته بالدولة .

والشخصية الاعلامية بالتأكيد يجب ان تكون مختلفة تماماً عن بقية المجتمع ، فالصحفي او كاتب الرأي مثلا له تأثيره القوي على جمهور القراء ، ويمكنه عبر مقال واحد ان يوجه الراي العام حيثما شاء ، بصرف النظر عن صحة ما تناوله وتطرق له في رأيه عبرصحيفته !

يجب ان يفرق الصحفي بين انتماءه السياسي والايدلوجي وانتماءه الوطني ، فالوطن فوق كل شئ ، قد يختلف الصحفي والاعلامي مع النظام الذي يحكم بلاده ، وطرق ادارة النظام للدولة ومؤسساتها ، فهذا شئ لاغضاضة فيه ، فالاختلاف يمكن تخرج عبره التصويبات لكثير من الامور والقرارات التي يمكن ان تعود بالنفع والفائدة على المواطنين ، ولكن لا يعقل ان يوجه الاعلامي قلمه وافكاره لتدمير بلاده ، كأن يكون جاسوساً للمعلومات بين بلده وعدوها ، و أن يتناول موضوعات استراتيجية تمس الامن القومي بشئ من الكذب والتلفيق بغرض الاطاحة بنظام الحكم في البلاد الذي يختلف معه ايدلوجيا ، لان الاخبار الملفقة والشائعات تؤدي الى تلوث سيادة الدولة بين نظيراتها من  الدولة التي تربطها اواصر علاقات سياسية واقتصادية ودبلوماسية ، خاصة وان العصر  اصبح يتيح كل شئ بفضل التطور التقني والتكنولوجي ، وكل ما يخطه الصحفي ويطلقه للاثير  التكنلوجي ينتقل في لمح البصر الى اقاصي الدنيا ، سلبا او ايجاباً !

ونحن في السودان ظللنا تحت دائرة الضوء منذ زمن بعيد ، اي بعد العام 1905م ابان إصدار قانون ” المناطق المقفولة ” اصبحنا هدفاً للأطماع الدولية بفضل ثروتنا البشرية والمادية ، التي يجب ان نحافظ عليها بالتكاتف والتعاضد والزود عن حياض وطننا –المستهدف – ومجابهة اي خطر يهدده .

والصحفي يجب ان يحافظ على كينونته التي تحفظ ماء وجهه وكرامته ، فقال الشاعر ( مَنْ يَهُنْ يَسْهُلُ الْهَوَانُ عَلَيْهِ مَآ لِجُرْحٍ بِمَيّتٍ إيلامُ )

هذا يقودنا لوقعة – مسّت –  صحافتنا السودانية وصحافيونا ، حينما اتهم المسلسل الاذاعي ” بيت الجالوص ” الصحفي السوداني ) بما ليس فيه ، او قل – الاغلبية –  وتناول بعض نماذج الصحافيين بالنقد؟ وأورد اتهاماتٍ في حقهم مُتعلِّقة بالشرف المهنيوالأمانة .

وكمال قال الصحفي ضياء الدين بلال في هذا الامر ( الصحافة ليست مهنة مقدسة،غير قابلة للجرح والتعديل؛ هي مهنة تضم بين عضويتها الصالح والطالح  )

كل ذلك يقودنا لما ذكرناه في مقدمتنا ، بأن يكون الصحفي والاعلامي – خطاً مستقيماً –في عمله ، لا يحيد عنه ولا يتأثر  بأي نوع من المغريات حتي لا يكون عرضة لما لا تحمد عقباه .

mabsoot95@yahoo.com

الكاتب

عمر قسم السيد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
حـزب المـؤتمر السـوداني: بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين و البنزين
الرياضة
د. معتصم جعفر ينفي الشائعات ويقول: الغرض منها تشويه السمعة .. والنيابه اخطرتنا بعدم تسليم المستندات للمراجع
ذكريات المرافق الشخصي للإمام محمد احمد المهدي؛ محمد المكي غليب .. بقلم: د. مبارك مجذوب الشريف
رساله لفخامة رئيس جمهورية مصر عبد الفتاح السيسي .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
Uncategorized
خميس أبكر وأسامة حسن… قصة بيانين بين غياب النعي ووصف “المناضل”

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البركة .. بقلم: د. مصطفى احمد علي/الرباط

طارق الجزولي
منبر الرأي

جنوب السودان … التفكير خارج الصندوق (2) .. بقلم: محمد بدوي

محمد بدوي
منبر الرأي

ومن يجلد الكبار؟؟!! … بقلم: خالد ابواحمد

خالد ابواحمد
منبر الرأي

الإمام الصادق المهدي .. يهنئ الأخوة المسيحيين بأعياد الميلاد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss