باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

رسالة للدكتور مصطفى مدثر .. بقلم: عبد الله الشقليني

اخر تحديث: 2 نوفمبر, 2014 10:10 صباحًا
شارك

لك تحية ووداد يُطل كلما تكتُب .
أعرف أنك تستصبِح بقراءة  ” سودانايل “،
احترت كثيراً ، أتصلح هذه الرسالة الصغيرة أن تكون ملكاً عاماً ، لعل فيها من المُشتركَات مع الأحباب الذين انتشروا في الأرض . كانوا يهدفون أول أمرهم تأمين الرزق والصحة وتعليم الناشئة . وانفتحت الدنيا على مصراعيها : فرحٌ مُغلفٌ بالحزن الوبيل . لا فكاك من الاختيار الذي تجرأنا عليه أول مرة . فلم تعُد الدنيا رحيبة بأن نختار . ثم نكتشف ضيق المواعين حتى عن الطموحات في طفولتها الأولى، فنطلب رقعة أرضٍ أخرى  بعيدة عن الوطن . فقد ضاق الوطن بالفعل على مواطنيه ، وألهبتْ ظهور المستطيعين  منهم سياطٌ تدعوهم للخروج .
*
لدي صديق لقيته على أطراف المهاجر . قال لي :
– جاء ابن أختى بعد معركة مع الحياة داخل الوطن  كي يصل هنا ، كالخارج من حكم إعدام إلى البراءة . قلت له : نم ما شاء لك النوم ، وعندما تصحو ستجدني قد عُدت من العمل ، ونأكل الطعام ” العادي ” ، وسيكون لك مثل طعام أهل الجنَّة !.
*
لدي صديق آخر منذ الطفولة الأولى : هو ” هاشم حبيب الله ” أهله من بيت المال . قرأ لك ولم يلتقيك . قال لي انقل محبتي للدكتور “مصطفى مُدثر” ، وقل له كثيرون يحبون ما تكتُب . تنزف وجداً . وهو أيضاً صديق “الفرجوني” ، وعنده مخزونة كل مدوناته الشعرية التي تنتظر إذنه فتخرج للعلن . قدم برامج إذاعية ولقاءات منذ السبعينات عن أهل الفن ، ولديه لقاء إذاعي مشهور مع البروفيسور “علي المك “منذ السبعينات. هو يقرأ ولا يكتب في السماء المورقة ، كحال القاص ” عثمان حامد سليمان “.
*
سيدي … 
كُنا في مواضي أيامنا نلوذ باجتماع الصحبة . نجلس نتغنى بالمعارف التي حصدناها . نجول فيها بأذهاننا صغيرة التجربة ، ونتعرف على المنابع بقدر ما يتسع لنا الزمان . نُحبب المقروء إلى الصحاب . ونُكشف عما نميزه في الكتاب الذي نقرأ أو السِفر الذي نُفضله للقراءة . فكانت نظراتنا الناقدة خجولة . مضى الزمان أسرع مما ينبغي ، وصرنا نأسى على هذا الماضي الذي كنا نلتقي فيه ونُبعثر هواياتنا بين يديه .
لكن … جاء الذين اكتشفوا ومهدوا لنا السماوات بما رحُبت ، فصرنا نلقى أصدقاءنا بأسرع مما نتصور ، رغم الدروب العسيرة في أن نجتمع مرة أخرى . وصرنا نلتمس مُصطلحات النقد : الواجد والمُقوِّم لما تأتي به نزواتنا من قدرة على جمع النقائض وتشتيت المتضامنين . وصرنا نُجرب الكتابة ، لعل فيها ما نسترشِد به ، أو نحقق في ذواتنا ما عجزنا من تحقيقه في دُنيانا من رغائب ، لم نستطع أن نفيها حقها . مثل أغلب العالمين نحن ، نجْهد الجُهد كله لنوفر لقمة عيش كان أهلونا في بسطة من السعادة في شبابهم حين وجدوها. حتى أيام ذُل الاستعمار ، كانت حياتهم مبسّطة ، يلتقون على الضفاف . ونحن اليوم لا نستطيع فقد تفرقت بنا السُبل ، قد نلتقي وقد لا نلتقي .
في هدأة المكان والزمان تيسر لنا أن نتجاور في ورق افتراضي ، يذهب في البرهة إلى أركان الكون الذي فيه نحيا ، ونلتقي رغم جبروت الفرقة ، فهُدهُد الإنترنيت صار ينقل حديثنا ما طاب لنا ، عندنا تنام أنت ، أصحو أنا ، وعندما تكتوي أنت  بالـ Home thick   ، أجد من نفسي جالس في بساط الريح وإليك أسعى حتى أُواجِدَك ، فتعفو عنك سكرات الفراق ، وتستقبِل أيامك ولياليك من جديد .
يقول البروفيسور عبد الله الطيب : لم يأتِ النُقاد بمُصطلح جديد في النقد ، إلا وكان الأقدمون سباقين إلى نحته :
هذا أفحل من ذاك ، وذلك ينحِت من صخر ، وذاك صولجان طبري ، وهذا مُتكلف ، وتلك منحولة ، وتلك مسروقة ، وهذا ضعيف الصِناعة ، وهذا مُطنب …
وأنتظر في بريدي ما تُرشدني إليه من أسباب ملء التجويف الذي يأتي من العجلة ، واستعجال أكل الرغيف قبل أن تكتمل دورة ناره الهادئة .
لك محبتي وكثير سلامي : وشيئاً من قصيد ” الدكتور مبارك بشير ” :
بيني مابينك
دموع القمرةبتحِن للرجوع
بترِّيدناوبتخاف في غيابا الطويل
نحتار ومانلقي الشموع
بيني مابينك
مسافات الغيابْ
وحسّ المطّرة في الأرض اليبابْ
عبد الله الشقليني
1 نوفمبر 2014
abdallashiglini@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
منبر الرأي
من يصنع الجمهورية الثالثة.. الانتفاضة أم العِبرة؟! … بقلم : خالد التيجاني النور
منشورات غير مصنفة
محاولات محو دولة ما بعد الاستقلال بخطاب سياسي هزيل
منشورات غير مصنفة
هذا لايشبه الفريق / مالك عقار !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
تصريح البرهان الذي جَهْجَهْ باكات السيسي! .. بقلم: عثمان محمد حسن

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

اللولاية: ديك السُرَّة بت يعقوب (5) .. بقلم: عبدالله عمر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

شقيق البروف: يقوده عمودياً والى القاع !(3) .. بقلم: حيدر احمد خير الله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

حدث فى جامعة الخرطوم!!

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

مرة أخرى.. النار قريبة من الحطب !! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss