باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ساعات في قسم الطوارئ والإصابات .. بقلم: عزيزة عبدالفتاح محمود

اخر تحديث: 28 مارس, 2013 11:22 صباحًا
شارك

كأي يوم جمعة مرّ علي مدي حياتي البالغة حسابيا ً كذا وشوية سنوات ،بدا يوم الجمعة الماضي عاديا ً جدا ً من (صباحاتو) ، شرب الشاي ثم البدء بإعداد (فطور الجمعة) وبينهما طقوس معلومات من غسيل ملابس ونظافة بيت وغيره مما تقوم به النساء من أعمال منزلية درج العرف علي تواترهن بأدائها دون كلل أو شكوي ، حتي وإن تلمستّم صوت إعتراض ولوعلي (خفيييف) من السطر أعلاه ، ولكن ليس وقته الآن ، قلت توالت هذه الإعمال برتابة عادية الي أن حان وقت إعداد الشاي ، ولعلـّي  كنت منشغلة بالرد ّ علي سؤال ما ، لم أنتبه إلا وكلّ ما بمحتوي (الكفتيرة) من مياه مغلّية وقد إندلق علي أعلي ساقي ّ ، لا أستطيع أن أصف مقدار الألم الذي أحسست به للحظة وللحظة تحديدا ً لأني من النوع الذي يسبق تفكيره إحساسه ، وهذا ليس (إنجليزي يا مرسي) ..! أما لعبة العقل هذه فشرحها كالآتي : ثبت أن التفكير الذهني الإنصرافي البحتّ في كيفية حدوث أمر ما ، يبعدك ولو مؤقتا ً عن الإحساس الفيزيائي بما تحس ّ به وهذا ما حدث ، ففي الوقت الذي كنت  ذهنيا ً أعيد ترتيب حركة يدي لأفهم كيف إنزلقت الكفتيرة وأفرغت محتواها علي جسمي أخذت دورة الألم زمنها وإنصرفت ، في البداية تلبّسني ثوب التماسك والإحتمال وأنا أعالج الحروق بما جادت به خبرتي البسيطة من مواد مجرّبة في هكذا حالات أو نصائح قفزت الي ذاكرتي يطاردها الأدرنالين وأصحابه..!  ولكن بمرور الوقت لم أعد أحتمل (نتحات) الحريق و(طيران) الي قسم الطوارئ والإصابات ـ مستشفي الخرطوم ، أولا ً حمدت الله كثيرا ً أن هذا القسم لا يزال ثابتا ً في موقعه إلا أن التفكير الذهني الإنصرافي الذي قادني إليه السؤال : ماذا كان سيحدث لي لو قررت وزارة الصحة نقل هذا القسم الي الأطراف ؟ وأي أطراف ؟ طيّب أنا من سكان الخرطوم جنوب وأقرب منطقة طرفية لمكان يسكني هي (حي مايو) أو (السلمة) ، يعني في حالتي هذه سيكون علي أن ـ في حال نفذّت وزارة الصحة قراراها مع وقفات إحتجاجية أو بدونها ـ أتجه الي شارع المطار لأستقل ّ حافلات أو بصات مايو لأصل بعد ساعتين تقريبا ً وحتي أستطيع معرفة قسم الطوارئ داخل مبني المستشفي الطريف ، أقصد الطرفي ، وحتي أستطيع مقابلة الطبيب ، ثم إقناع مسؤول التأمين الصحي بقبول بطاقة التأمين خاصتي ، وحتي أتأكد أن كل الأدوية المكتوبة في (روشتة) العلاج هي داخل مظلة التأمين ، الي أن يتم كل هذا ، عليّ أن أحتمل تضاعف الألم بثبات يحاكي ثبات السيد وزير الصحة الولائي في تحمله لآلام كل الأطفال المرضي الذين سيحتملون الألم الي أن يبرز الي الواقع المستشفي التخصصي الذي وعد بإنشائه . وبالمناسبة ، بمجرد وصول تفكيري الذهني الإنصرافي الي هذا الحد ّ ، نظرت الي أعلي مبني قسم الحوادث شارع (الإسبتالية) وتمعّنت مليّا َ في لافتته العريضة وأنا أردد ّ في دراما ذهنية متّقدة : علي قوثتي (جثتي) .. علي قوثتي  يا مامون  ياحميدة .

zizetfatah@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الكرة السودانية .. البوصلة الضائعة ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي
قصة الخرطوم .. مدينة أسسها الأتراك وطورها البريطانيون .. بقلم: د. مبارك مجذوب الشريف
الأخبار
منتدي الإعلام السوداني: في اليوم العالمي لحرية الصحافة: انتهاكات مروعة للصحفيين وغياب للحريات في السودان
منشورات غير مصنفة
لجنة المريخ.. عطاء من لا يملك لمن لا يستحق .. بقلم: كمال الهِدي
قراءة نقدية لواحدة من مجموعة أعمال حسن موسى

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

هل نحنُ دولة ؟! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

هذا الصحفي يغيب ضميره .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

كلاسيكو ليلة خميس .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

“خيال النخب السودانية: بين الذاتية الضيقة ولعنات القبيلة والحزب والجهوية”

زهير عثمان حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss