باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سارة عيسى عرض كل المقالات

لمن يود أن يعرف الإجابة .. لماذا نجح الإخوان في السودان وفشلوا في مصر ؟؟؟ .. بقلم: سارة عيسي

اخر تحديث: 19 يوليو, 2013 8:01 صباحًا
شارك

صديق مصري سألني : لماذا سقط الإخوان في مصر في أقل من عام بينما نجح نظراؤهم في حكم السودان لأكثر من ربع قرن ؟؟ وهذا السؤال يظل منطقياً بحكم أن مصر تُعتبر دولة المنبع لفكر الإخوان ، وعمر التنظيم هناك مدته ثمانيه عقود ، وغير ذلك يمتلك التنظيم الذخيرة الفكرية والتنظير السياسي ، ولكن سقوط تنظيم الإخوان المسلمين في حكم مصر وبهذه السرعة والكيفية يجعلنا نعمل مقارنة سريعة بين تجربتهم في مصر والسودان ، فأوجه الإختلاف عديدة بين التجربتين ، ويأتي من اولها أن الدولة المصرية عميقة ومتجذرة  في التاريخ على العكس من السودان والذي حتى كتابة هذه السطور تنقصه مفهومي الدولة والمواطنة ، والدليل على ذلك أنه وبعد خمسة عقود من خروج المستعمر البريطاني أكتشفنا أن الجنوب لا يتبع للدولة السودانية ، وهذا ينطبق على دارفور وجبال النوبة وشرق السودان  في المستقبل ، اما المفارقة الثانية أن البشير في 89 عندما نفذ إنقلابه نفى علاقاته بالجبهة الإسلامية القومية  ، بل أنه وضع الترابي في السجن حتى يبعد  عنه الشكوك ، وثم  أغلب الضباط الذين نفذوا الإنقلاب  في عام 89 لم يكونوا من الجبهة الإسلامية القومية ، لذلك إنطلت هذه الخدعة على الجميع  وصدق الناس مقولة أن ضباط وطنيين هرعوا لإنقاذ الشعب من الفوضى والفساد ، وهناك مفارقة أخرى ،  وهي أن نظام الحكم  في السودان من الناحية الأمنية يُعتبر هشاً مقارنة بمصر ، فالشخص الذي يستولى على كل من كبري أمدرمان والنيل الأزرق والإذاعة السودانية والقيادة العامة يستطيع أن يحكم السودان ،  وذلك عكس  مصر والتي تملك أجهزة أمنية متعددة  واحياناً تعمل بشكل شبه مستقل ، كما أن قيادة الجيش المصري مقسمة بشكل هرمي  يصعب من خلالها تنفيذ الإنقلابات ، وهناك مفارقة أخرى  وهي أن المجتمع المدني في مصر غير التقليدي في السودان ، مصر بها شعراء وأدباء وفنانين وصحفيين ورموز إعلامية مبدعة نجحت في إقصاء الإخوان المسلمين وكشفت عورتهم في فترة وجيزة ، هذا بالإضافة لتطور حركة التواصل الإجتماعي بين الشباب  في مصر والتي لعبت دوراً  كبيراً في حسم الصراع مع الإخوان ، وهذا لا يمنعنا من القول إن إخوان السودان حكموا السودان عن طريق حمامات الدم وقطع الأعناق ، فمقتل الستة عشر جندياً  مصرياً في معبر رفح  كان الشرارة الأولى ، وعلى الرغم من ضبابية هذه المجزرة إلا أن المسؤولية وقعت على تنظيم الإخوان المسلمين وساعدت في كشف إزدواجيتهم بين السلطة والتنظيم ، وفي السودان أعدم الإخوان 28 جنرالاً في الجيش ولم يحاسبهم أحد  ، ولا حتى المؤسسة العسكرية وقفت ضد هذه المجزرة ، فنجاح  حكم الإخوان في السودان هو قابليتهم للتكيف مع الظروف الدولية  وتركهم للشعارات مثل الشريعة الإسلامية وعودة الخلافة ، وقد  قبلوا بفصل الجنوب والسماح للقوات الدولية بالقدوم للسودان وإستبدالهم عقيدة التنظيم بعقيدة القبيلة ،  فكل هذه التنازلات مقابل الإحتفاظ بسدة الحكم ، وقد ساعدهم في الحكم   تلاشي الطبقة الوسطى وضعف مؤسسات المجتمع المدني و تفشي الجهل والأمية ، فكل هذه الظروف جعلت إخوان السودان يحكمون حتى اليوم .
sara issa [sara_issa_1@yahoo.com]

الكاتب

سارة عيسى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كمال الهدي
يا (بت) خليك في شغلك .. بقلم: كمال الهِدَي
غريبٌ في الذّاكرة .. بقلم: د. أمير حمد -برلين
منبر الرأي
المعركة الفاصلة بين الاستخلاف الثانى للأمة والاستكبار العالمي الخامس .. بقلم: د. صبرى محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه فى جامعه الخرطوم
منبر الرأي
آخر لحظة: وزنة بلوفة برضو .. بقلم: عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
الحـــزن الــنــبـيــل .. بقلم: البروفيسور عبدالرحمن إبراهيم محمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

(من الأرشيف البرليني): نجوم مضيئة في سماء برلين: في تذكر عزالدين حسن .. بقلم: د. حامد فضل الله/برلين (أوراق ألمانية)

د. حامد فضل الله
منبر الرأي

السودان بين المطالب والمقالب .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

حول كتابة الدكتور عشاري محمود وملتقى نيروبي للدين والدولة ومقال الدكتور خالد التجاني .. بقلم: عبد المنعم الجاك

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا الحكيم!! بل ( العقم) للمجانين بقهر النساء .. بقلم: بثينة تروس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss