مرة اخري مابين بهرام عبد المنعم والبلال الطيب .. بقلم: صيق محيسي
شاهدغيري من الاف السودانيين شاهدت فيديو قناة ال n n a كيف هرب البلال الطيب من المناظرة التلفزيونية التي اجراها معه الإعلامي الجريء المعروف علي الصراف والذي حاصره بالاسئله وتتبع دوائر كذبه دائرة دائرة ,وسطرا سطر, ونقطة نقطة حتي كاد الرجل ان يسقط مغشياعليه من هول مفاجأة الصراف الذي امطره بالاسئلة كما يمطر الرامي هدفه ويحدث فيه عشرات الثقوب , ومرة اخري اعود للكتابة عن البلال الطيب كأنتهازي استثنائي درب نفسه منذ ان كان شابا علي موالاة الانظمة القمعية ,والترويج لها تطبيلا وتدليسا لتنمو تحت اباطاتها النتنة ثروته التي تزداد سحتا ,وحراما مطلع كل شمس ,مثلما يزحف الشحم علي راسه واكتافه وبطنه ليصير مثل جوال قطن ضخم كجوالات فابريقة مارنجان التي باعها علي بابا النظام وحراميته ,والبلال الطيب هو عرق خبيث من سلالة منتشرة في السودان تنمو دائما مع الانظمة الديكتاتورية كنمو الحشائش الضارة وسط الزرع, تلك السلالة لاتنقرض ابدا فهي تمتلك مناعة مستمرة متجددة لاتخضع لنظرية الاصطفاء النوعي التي تمارسها الطبيعة علي الكائنات ,ولها قرون استشعار تتفوق علي احدث الرادرات, تعرف مايحب ويكره المستبد ,ليس لها حدود في انصياعها وخنوعها ,تطأطأ رؤوسها وتركع من اجل مصالحها حتي تكاد عجائزها تبين حمراء فاقعة كعجائز القرود, وللبلال الطيب مدرسة خاصة كاملة في الانتهازية كتب وتغزل في النميري وزعماء مايو ,وحين دنت لحظة سقوط مايو كتب البلال الطيب مقالاته الشهيرة طالب فيها النميري بأن يضرب بيد من حديدعلي الثوار الذين هم في عرفه مخربون خونه, ويستطيع اي قارييء حريص علي مانقول ان يذهب الي دار الوثائق ليكتشف كم اجرم الرجل في حق الشعب السوداني , وكم راكم امواله داخل ماسونية الاسلامويين الجدد ومثل طائر الفينيق الخرافي يحترق ثم يتجدد مر اخري خلع البلال قناع الديكتاتوريات ولبس قناع الديمقراطية الثالثة ليصبح داعية للحريات والتعددية ويشن هجوما كاسحا علي عهد النميري ,فيصدر مدعوما من الجبهة القومية الاسلامية صحيفة الاسبوع يشاركه انتهازي انتهازي اخرهو محي الدين تيتاوي .
لا توجد تعليقات
