باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. محمد وقيع الله عرض كل المقالات

هل فكر مؤسس الحزب الشيوعي االسوداني في اعتناق الإسلام؟! .. بقلم: د. محمد وقيع الله

اخر تحديث: 8 مايو, 2009 5:53 مساءً
شارك

من الأسرار الغامضة في حياة هنري كورييل

  (1 من 2 )

 

 

د. محمد وقيع الله

 

waqialla1234@yahoo.com

 

 صدرت عدة كتب تكشف عن أسرار الحياة الغامضة للزعيم الفكري الشيوعي اليهودي الإيطالي المتمصر هنري كورييل، الذي كان أحد أقدم وأهم من أسسوا الخلايا الشيوعية بين أبناء الشعبين المصري والسوداني. فقد كان وراء تأسيس أهم الحركات الماركسية كـالحركة الديمقراطية للتحرر الوطني ((حدتو)، والحركة السودانية للتحرر الوطني(حستو)، وغيرهما من الحركات الماركسية التي تلفعت بالأردية الوطنية التي أخفت ولاءاتها الصهيونية إلى حين. وتتلمذ على يديه بعض أبرز قادة الحركات الشيوعية العربية كعبد الخالق محجوب، وأحمد حمروش، وخالد محي الدين..

 وأهم الكتب التي صدرت عن حياة هنري كورييل هي ( أوراق هنري كورييل) من تأليف الدكتور رؤوف عباس، و( هنري كورييل: رجل من طراز فريد) من تأليف جيل بيرو، و(هنري كورييل: الأسطورة والوجه الآخر) من تأليف أحد محبيه من اليساريين المصريين، وهو الأستاذ حسين كفافي، وفي هذا الكتاب أخذٌ كبير من الكتابين السابقين، ولذا نكتفي باستعراضه والنقل عنه في هذا البيان.

 نشأة هنري كورييل:

 ولد هنري كورييل في عام 1914م بحي الزمالك الأرستقراطي بالقاهرة، وكان أبوه مرابيا، يملك قصرا منيفا :” يتسع لسبعة عشر غرفة، غير الأبهاء والفرندات والخدمات الملحقة من مطابخ وخدمة وحمامات، هذا علاوة على الحديقة الغناء التي تضم الأشجار اليانعة وأحواض الزهور ذات الألوان الجميلة وزهرة البانسيه … تتخللها الممرات الصممة على الطريقة الفرنسية، هذا علاوة على غرف الخدم وجراجات السيارات”…

وكان أبوه ضريرا فقد بصره في الثالثة من عمره، وتزوج يهودية تنصرت سرا، تدعى زفير بيهار. ونشا هنري في كنف هذه الأسرة، ودرس الحقوق، وعهد إليه أبوه بتحرير عقود الرهن والمراباة.

 

بنات الليل والوعي السياسي:

 

 وانطلق الفتى المدلل هنري كورييل في مصاحبة الفتيات الماجنات، وقضى:” معظم وقته متسكعا في مواخير القاهرة يدعو أصحابه لمصاحبته للمواخير والبارات، بحجة أن بنات الليل يمثلن للبرجوازيين أقصر الطرق لتحقيق الوعي السياسي.

 

 وكان من ضمن من حظيت باهتمام هنري كورييل في فترة المراهقة غانية رومانية اسمها ليديا كانت تعمل راقصة في كازينو(الكيت كات) بإمبابة، وظل ينفق عليها ببذخ طيلة عامين، هذا فضلا عن كوكبة أخرى من الفتيات اليهوديات اللواتي أحطن به في المناسبات الاجتماعية المختلفة للبرجوازية اليهودية، وكان بدوره محورا لنشوء صداقات من الطرفين في سهراته الجامحة الصاخبة، وكانت روزيت العجم، إحدى أولئك الفتيات، ولكنها تفوقت عليهن باستحوازها على قلب هنري كورييل، فأصبحت زوجه فيما بعد”.

 

وقد أصيب هنري كورييل بمرض صدري من جراء إدمان السهر والسكر، فأرسله أبوه إلى فرنسا ليستشفي منه. وهناك التقى بشقيقه راؤول الذي عرفه على الماركسية وألحقه بحلقها الدراسية والتنظيمية. وعاد هنري إلى مصر مع انطلاق الحرب العالمية الثانية، مواصلا نضاله الماركسي بإصدار مجلة سميت(دون كيشوت).

 

تغيير الواقع .. بعد فهمه

 

وانضاف إلى تأثر هنري بشقيقه تأثير آخر جاء من قبل شيوعي سويسري كان يعمل مدرسا بمصر هو المدعو جورج بوانتي، وقد كان هذا على وعي بمقولة ماركس المأثورة عن أن الفلاسفة يفهمون الواقع،  بينما أن المهم هو تغيير الواقع لا مجرد فهمه وحسب. وبذلك المنطق أقنع كورييل للانتقال مباشرة إلى مبدان العمل السياسي والانخراط في تكوين الإطارات النضالية وتعبئتها.

 

مكتبة (الميدان):

 

وبدأت مرحلة جديدة في حياة هنري كورييل بإنشائه في عام 1941م لمكتبة (الميدان) على اسم ميدان تمثال الزعيم مصطفى كامل، وهي المكتبة التي من اسمها أُخذ اسم صحيفة (الميدان) لسان حال الحزب الشيوعي السوداني التعيس.

 

 ومن هذه المكتبة انطلقت عمليات التثقيف والتأطير لكوادر العمل الشيوعي في كل من مصر والسودان، وكذلك بين:” جنود الحلفاء الماركسيين من مختلف الجنسيات، ومن بينهم جنود الفرقة اليهودية، التي كونها الصهاينة في فلسطين للخدمة في صفوف الحلفاء، فكانت العلاقات وثيقة بين المكتبة وأولئك الجنود”.

 

مساعدة عبده دهب حسنين:

 

وشاء هنري كورييل أن يزيد دائرة نشاطه الشيوعي في مصر، ولذلك الغرض استأجر:” جريدة الشعوب من صاحبها عبده دهب الذي تعرف عليه هنري من خلال بعض الشغالين والخدم النوبيين الذين كانوا يعملون بقصر والده، وعن طريق عبده دهب أقام صلات متينة مع بعض الطلبة والعمال السودانيين في مصر”.

 

وقد قدم عبده دهب مساعدة كبيرة لكورييل في التجسس على الحكومة المصرية عن طريق بعض النوبيين الذين كانوا يعملون في خدمة أحمد حسنين باشا، رئيس الديوان الملكي.

 

هل فكر في اعتناق الإسلام؟!

 

وواصل هنري كورييل تقربه من المصريين إلى حد أن فكر في اعتناق دينهم:” ولكنه عدل عن فكرة اعتناق الإسلام حتى لا يفسر إسلامه على أنه محاولة منه لإنقاذ نفسه من الخطر النازي الذي يطرق أبواب مصر”. واكتفى بمشاطرتهم العداء للإستعمار البريطاني.

 

ولكن الشيئ الذي لم يستطع هنري مجارة المصريين فيه فهو عداؤهم الشديد لليهود، ومعارضتهم لإنشاء دولة إسرائيل.

 

وفي هذا يقول مؤلف الكتاب:” في الوقت الذي كان فيه يجهد هنري في العلن في نضاله المستميت في تجنيد الشباب للإنضواء تحت راية الشيوعية رافعا الشعارات المعادية للإستعمار والإمبرايالية وحق تقرير المصير، كان جهده الرئيسي في السر وتحت الأرض هو مساعدة إسرائيل وكبح جماح الروح العدوانية ضدها” من قبل المصريين والسودانيين الشيوعيين منهم خاصة.

 

اختراق الثورة المصرية:

 

وقد تمكن هنري كورييل من اختراق الحركيين الثوريين حتى في قطاع الجيش وعلى رأسهم جمال عبد الناصر الذي كان ينضم لبعض خلايا كورييل ويحمل الإسم الحركي (موريس). وقد اطمأن هؤلاء الحركيون الثوريون المصريون لهذا الصهيوني المتلفع بالشعارات الماركسية، رغم أن السفارة السوفيتية في القاهرة لم تثق فيه أبدا:” وفي هذا الصدد يروي لنا كورييل كيف حاول مد جسور التعاون مع السفارة السوفيتية بالقاهرة، من خلال مكتبة الميدان، ومقابلته المثيرة لعبد الرحمن سلطانوف، مستشار السفارة عندئذ. فقد قال  له سلطانوف إن الإتحاد السوفيتي لا ينوي القيام بأي نشاط في مصر، بل طالب هنري بأن تتوقف مكتبة الميدان عن توزيع الكتب السوفيتية حتى لا يسبب حرجا للسفارة.

 

وبعد ذلك كتب سلطانوف مقالا بإحدى المجلات السوفيتية أكد فيه عدم وجود شيوعيين مصريين. وبدا بذلك أن الدبلوماسي السوفيتي  غير مقتنع بذلك الشاب البرجوازي الأجنبي الذي يتحدث باسم مصر، وعلى خطى الدبلوماسي  السوفيتي أبدت الأحزاب الشيوعية بلبنان وفلسطين ريبتها أيضا في كورييل.

 

هنا أم درمان:

 

ولكن مع ذلك قبل به شيوعيو السودان ومصر، ونجحت منظمة (حدتو) في استقطاب أنصار لها من  من أبناء مصر والسودان، وأقنعت شيوعيي السودان برفض مبدأ الوحدة مع مصر:” فتم فصل القسم السوداني  عن الحركة ليكون الحركة السودانية للتحرر الوطني(حمتو) التي كانت نواة الحزب الشيوعي السوداني، وكان الموقف من السودان (أول سباحة ضد التيار) على حد تعبير هنري كورييل، وخصوصا أن جميع القوى السياسية في مصر تطالب بوحدة وادي النيل تحت التاج المصري، ويضيف هنري كورييل أن موقفه من فلسطين كان أيضا سباحة ضد التيار”.

 وقد أصر هنري كورييل أن يقيم للنوبيين قسما خاصا في تنظيم الحركة المصرية للتحرر الوطني، وهو موقف عنصري ليس له أي تفسير آخر. كما أقام للسودنيين تنظيمم الخاص، وأنشأ لهم مجلة (هنا أم درمان) بقصد فصلهم عن مصر.  

الكاتب

د. محمد وقيع الله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حكاية حبيبتي التي لم تكتمل
منبر الرأي
كامل إدريس ولقاء الحبر الأعظم .. ادارة الانطباع في زمن الحرب
الأخبار
الشعب السوداني يتأهب للخروج في مواكب مليونية اليوم السبت والانقلابيون المذعورون يقطعون الاتصالات والرسائل القصيرة والانترنت ويغلقون الجسور والكباري
منبر الرأي
كلنتاي… الشيوعية التي ذبحت القطط .. بقلم: مصطفى السنوسى
السودان عند مفترق طرق- تحولات جيوسياسية ومآلات سياسية في ظل توازنات جديدة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قولة حق في أمر مبادرة الإمارات .. بقلم: زهير عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

لصوص الأفكار .. بقلم: محجوب الباشا

محجوب الباشا
منبر الرأي

العامية السودانية بين قول الروب والسمحة ام جضوم .. بقلم: د. مبارك مجذوب الشريف

د. مبارك مجذوب الشريف
منبر الرأي

أزمة “كرونا” وازدياد شدة الاستقطاب الطبقي .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss