باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. محمد وقيع الله عرض كل المقالات

يا أبا كلام .. الكلام ليس اسما من أسماء الله تعالى! .. بقلم: د. محمد وقيع الله

اخر تحديث: 7 يوليو, 2011 3:13 مساءً
شارك

وقع الصادق المهدي في خطأ عظيم، عندما كان يدافع عن خطأ جسيم، ملازم لشخصيته، وهو خطأ الإكثار من الكلام السقيم!
فقد قال في لقاء تلفازي معه ضمن برنامج (الوجه الأجمل) إن الكلام اسم من أسماء الله تعالى. ولهذا فلا يعيبه أن يتكلم كثيرا، أو أن يُدعى من قِبل البعض بأبي الكلام!
وقد كانت هذه أول مرة أسمع فيها، أو يسمع فيها أحد من المسلمين، أن الكلام اسم من أسماء الله تعالى!!
ليس المتكلم من أسماء الله الحسنى
فأسماء الله تعالى الحسنى مسألة تعبدية وتوقيفية، وقد رد النص عليها في القرآن الكريم، ولذا فهي معروفة لدى المسلمين جميعا، وليس فيها اسم (المتكلم) الذي جاء به الصادق المهدي، وجعل به الأسماء الحسنى مائة!
ونافى بذلك قول رسول الله، صلى الله عليه وسلم:” إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة”. رواه البخاري ومسلم.
فمن أين جاء الصادق المهدي بهذا الإسم الإضافي الجديد؟!
إن هذا هو السؤال الصعب الذي ينبغي أن يجيب عنه الصادق المهدي إجابة قاطعة مسنودة بالأدلة الحاسمة غير الاجتهادية وغير الظنية.
وعليه أن يذكر لجميع من سمعوا منه هذه المعلومة الزائفة المصدر الذي وجد به هذا الإسم الذي زعمه.
ولابد أن يكون هذا المصدر نصيا قرآنيا لا مبدأ فلسفيا ولا قياسا منطقيا عقليا.
لأن أسماء الله تعالى ليست مسألة ذوقية أو اجتهادية، ولا يجوز أن نسمي الله تعالى إلا بما سمى به ذاته العلية.
فنحن لا نعلم عن الله تعالى إلا ما أخبرنا به، جل وعلا، عن ذاته، وكل ما عدا ذلك إنما هو فلسفة وقياس وظن ورجم بالغيب.
وليس المتكلم من أسماء الله الحسنة
ولا يوجد اسم المتكلم منسوبا إلى الله تعالى في الأسماء الحسنة، التي ورد العلم بها في الأحاديث النبوية الصحيحة، التي أخبر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعد أن تلقى العلم بها عن ربه جل وعلا.
وهذه الأسماء الحسنة ربما لم تكن معروفة لجميع الناس، لأن العامة لا يطالعون نصوص الحديث الشريف كما يطالعون آيات القرآن الحكيم.
ومن هذه الأسماء الحسنة اسم المنان، ومعناه كما قال شيخ الإسلام: الذي يجود بالنوال قبل السؤال.
والتسمية بعبد المنان وعطاء المنان شائعة عند السودان.
ودليل هذا الإسم الحسن ما رُوي عن سيدنا عن أنس، رضي الله تعالى عنه، قال :” مرَّ النبي صلى الله عليه وسلم بأبي عياش بن زيد بن الصامت وهو يصلي، ويقول: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت، يا حنان يا منان، يا بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد سألت الله باسمه الأعظم، الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى”.
رواه أحمد واللفظ له، وأبو داود والنَّسائي وابن حبان والحاكم.
وإذا ثبت اسم المنان، فهناك خلاف حول ثبوت اسم الحنان، لأنه لم يثبت إلا في لفظ أحمد للحديث.
والراجح أنه لا يثبت كما قال الألباني رحمه الله.
لماذا لا يسمى الله تعالى بالمتكلم؟
وإذن فمن  فضول كلام أبي الكلام ما جاء في نافلة كلامه من أن الكلام اسم من أسماء الله تعالى.
وهذا ما يناقض المبدأ الذي ينص على أنه لا يجوز تسمية الله تعالى بما لم يسم به نفسه جل وعلا.
وقد شرح أفذاذ العلماء سبب منع إطلاق اسم المتكلم على الله تعالى.
ومن هؤلاء صاحب (شرح العقيدة الأصفهانية) الذي قال:” وأما تسميته سبحانه بأنه مريد وأنه متكلم فإن هذين الاسمين لم يردا في القرآن، ولا في الأسماء الحسنى المعروفة، ومعناهما حق، ولكن الأسماء الحسنى المعروفة هي التي يدعى الله بها، وهي التي جاءت في الكتاب والسنة، وهي التي تقتضي المدح والثناء بنفسها. والعلم والقدرة والرحمة ونحو ذلك هي في نفسها صفات مدح، والأسماء الدالة عليها أسماء مدح. وأما الكلام والإرادة فلما كان جنسه ينقسم إلى محمود كالصدق والعدل، وإلى مذموم كالظلم والكذب، والله تعالى لا يوصف إلا بالمحمود دون المذموم، فلهذا لم يجئ  في أسمائه الحسنى المأثورة المتكلم والمريد”.
وقال تلميذه صاحب (الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة):” لم يأت في أسمائه الحسنى المريد والمتكلم ولا الفاعل ولا الصانع، لأن مسمياتها تنقسم إلى ممدوح ومذموم، وإنما يوصف بالأنواع المحمودة منها كالحليم والحكيم والعزيز والفعال لما يريد “.
وقال تلميذه صاحب (شرح العقيدة الواسطية):” ولهذا لم يسم الله نفسه بالمتكلم، مع أنه يتكلم، لأن الكلام قد يكون خيرا، وقد يكون شرا، وقد لا يكون خييرا ولا شرا، فالشر لا ينسب إلى الله، واللغو كذلك لا ينسب إلى الله، لأنه سفه، والخير ينسب إليه، ولهذا لم يسم نفسه بالمتكلم، لأن الأسماء كما وصفها الله عز وجل:” وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا “. الأعراف 180. ليس فيها أي شيء من النقص، ولهذا جاءت باسم التفضيل المطلق”.
لم يُحضِّر كلامه جيدا
وقد زعم الصادق لمحاورته التلفازية في برنامج (الوجه الأجمل) أنه لا يتكلم في العادة إلا بما يعلم.
وأنه لا يقول إلا ما هو متأكد من صحته، وأنه يستذكر ويراجع موضوعاته جيدا، حتى لا يتعثر ويزل ويتخبط في الأخطاء التي يتخبط فيها الملأ اللاغطون الثرثارون الذين لا يعون ولا يبالون.
وقال لمحاورته في برنامج (الوجه الأجمل): إني كلما دعيت إلى الكلام أحصيت أفكاري، وانتقيت عباراتي، وذلك قبل أن أمسك بالمايكرفون، وكذلك فعلت عندما دعيت للحديث معكم في هذا البرنامج.
ولكن لو لو فعل الصادق المهدي ذلك ولو تثبت من كلامه جيدا وتبين مفاصله لما زل هذه الزلة الكبرى التي لم يزل بها أحد من قبله!
سبب التعثر والخلط
هذا وربما اختلط الأمر على الصادق فخلط بين الأسماء والصفات.
وجلية الأمر أن الكلام صفة من صفات الله تعالى.
وليس اسما من أسمائه جل وعلا.
وهذا هو الثابت من النصوص الشرعية الشريفة.
ولأجل ذلك قام الإمام أبو عبد الله قومته العلمية الدعوية الباسلة الخالدة التي تصدى بها لحذلقة المعتزلة وشقشقتهم.
ورفض أن يقول كما قالوا بنفي تلك الصفة عن الله تعالى، ورفض أن يقول بما قالوا من عقيدة خلق القرآن.
وقد احتج أبو عبد الله بأن القرآن كلام الله تعالى، وأن الكلام صفة من صفات الله تعالى، وأنه لا يجوز القول بخلق صفات الله تعالى.
ومن هنا ربما التبس الكلام على أبي الكلام.
فعليه أن يراجع مفردات كلامه جيدا قبل أن يتكلم مجددا في أمور العقيدة الدينية، التي لا يجوز الكلام فيها بنهج التصريحات الصحفية السياسية قليلة المصداقية.
ففي مسائل الاعتقاد لا يصح الكلام إلا اعتمادا على صريح القرآن وصحيح السنة النبوية.

mohamed ahmed [waqialla1234@yahoo.com]

الكاتب

د. محمد وقيع الله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
الفريق حسن كبرون في أزقة العشوائيات.. لماذا ترك وزير الدفاع مهامه وتفرغ للكشات؟
الأخبار
ليبيا: التوترات الحدودية تؤرّق اللاجئين السودانيين
Uncategorized
مزن النيل… انطفاء القنديل
منبر الرأي
قراءة في كتابيَ الرئيس المصري
منبر الرأي
جبرة …بيوت بلا ابواب (5)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ليتنا قلنا خيرا أو سكتنا حول الاتفاق.. بقلم: فتحي الضو

فتحي الضو
منبر الرأي

مواقف يُرجى تصحيحها بقلم: بروفيسور مهدي امين التوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

حفريات لغوية- (8):Oh la la – … بقلم: عبد المنعم عجب الفيا

عبد المنعم عجب الفيا
منبر الرأي

السودان أرض الكنانة – التركة المسروقة (ب). ماذا تعرف عن الأغاريق السود؟ (1) .. بقلم: مازن سخاروف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss