باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

يا رب الكون، الطف بالسودان… من أجل ماضٍ صادقٍ، حقيقيٍ، عملي

اخر تحديث: 19 يونيو, 2025 10:05 صباحًا
شارك

١. مشروع سيبا – قايقي: السويسرا التي لم تُولد

أذكر – وأنا في مقتبل خدمتي – كيف كانت البلاد على وشك أن تشهد نقلة تاريخية في جنوب النيل الأزرق. كان مشروع سيبا – قايقي مشروعًا متكاملًا لتنمية الثروة الحيوانية والموارد الطبيعية والزراعية، تغذّيه رؤية سويسرية، وتدعمه خطة علمية لتحويل المنطقة الممتدة من جنوب “المنطقة المقفولة” في الدندر إلى خور يابوس وجبال الإنقسنا إلى نموذج متكامل للتنمية الريفية المتقدمة.

كنت عضوًا ممثلاً للحكومة السودانية في بعثة خبراء سيبا – قايقي السويسرية، أشارك في مراحل الاعداد قبل التنفيذ وأمثّل صوت السودان في مشروع وُلد من رحم الأمل.

لكن الحلم أُجهض باكرًا… فقد تدخلت الحركة الإسلامية، عبر ذراعها المالي بنك فيصل الإسلامي، وبدفع من د. علي عبد الله يعقوب، لوقف المشروع قبل انطلاقه. في ذلك الوقت، كانت بذور السودان الإيديولوجي التبعي، فاقد الشخصية والانتماء، قد بدأت تتشكل وتُسقط على الوطن سطوة أيديولوجية لا علاقة لها بطموحات المواطن السوداني متنوع الأعراق و الحضارات و الاعتقادات ولا بحاجات المجتمعات الريفية للنهوض بالتنمية الزراعية والريفية.

هكذا سقط المشروع ضحية أول صراع بين السودان المدني العملي، والسودان الأيديولوجي الانغلاقي، الذي لا يرى في التنمية إلا تهديدًا لسلطته.

٢. 1972: سنة الغضب والخذلان

في العام التالي، تلقيت ضربة أخرى… هذه المرة من قلب السياسة العالمية. السفارة الأمريكية ألغت منحتى الدراسية التي حزت عليها بقدراتي الذاتية، بسبب إطلاق سراح فلسطينيين قتلوا السفير الأمريكي في الخرطوم، وكان ذلك داخل منزل السفير السعودي بالسودان. كان الغاء منحتي بسبب قرار حكومي أرعن وجبان – كعهد قرارات حكومات دولة ٥٦ – لا ينتمي لطموحات بلد كان على أعتاب تنمية موعودة.

غضبتُ… وقررت الرحيل. لكنني، كما كنت أفعل دائمًا، عدت إلى الكبار. ذهبت إلى العم ميرغني محجوب، ذاك الرجل الذي تتجسد فيه الحكمة الزراعية والوطنية. قال لي دون تردد: “احزم حقيبتك… سنطير بالتوين أوتر Twin Otter إلى سمسم.” وفي ثلاثة أشهر فقط، حولنا مشروعًا من ٢٠ ألف فدان إلى ٤٠ ألف فدان. زرعنا القطن، والذرة، والسمسم، ولأول مرة في السودان: ٥٠ فدانًا من عباد الشمس.

كان ذلك السودان… سودان العمل الميداني، لا الشعارات. سودان من يملكون قرارهم، لا من ينتظرون التوجيه من الخارج.

لكنه لفظني بعد حين قصير بعد انً ستولي عليه العسكر و الجهلة الفاسقون من دكتاتوري الحركة الإسلامية .

د. أحمد التيجاني سيد أحمد

عضو تحالف تأسيس

١٩ يونيو ٢٠٢٥ – روما، إيطاليا

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ميثاق تأسيس سلطة الشعب (12-13) .. بقلم: محمد زاهر أبوشمة
منبر الرأي
على هامش الحدث (19) .. بقلم: عبدالله علقم
كاريكاتير
2023-05-20
منشورات غير مصنفة
أبعاد الإبداع في شعر محمد بشير عتيق
الديمقراطية و سقوط القانون الدولي (٢)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قراءة في كلمة الرئيس في جلسة الحوار الوطني .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

في ذكراه السادسة: محمد عابد الجابري ومشروع تجديد التراث العربي الإسلامي .. بقلم: بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير

بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير
منبر الرأي

(فرقة عقد الجلاد ودور الدولة في المحافظة عليها) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

بلدي المخترع لأيزابيل الليندي: عن الحنين وفداحته .. بقلم: الوليد محمد الأمين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss