باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

18يناير والجمهوريون .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 18 يناير, 2021 10:03 صباحًا
شارك

سلام يا .. وطن

*تمر الذكرى السنوية السادسة والثلاثين وبلادنا يظلها اتفاقية السلام ذلك السلام الذى نادى به المعلم الشهيد الاستاذ محمود محمد طه وأجمل الامر فى عبارته (غايتان شريفتان هما الاسلام والسودان) فقد وقف الرجل حياته عليهما عاش للسودان وفي السودان حياة متفردة وكان هو الزعيم السوداني الوحيد الذى عاش كل عمره في بيت من الجالوص في الثورة الحارة الاولى وعشنا معه تلك الايام المجيدة ورأينا بأم أعيننا كيف أنه يجسد في معيشته كل ما يقوله ونحكى مماعرفنا في دروب البساطة، وجبة من القرع المغمور في الماء وكسرة من فتريتة وفي المائدة ايضا و ملاح أم رقيقة لم يكن يأكل من البداية كان يقدم ضيوفه ثم تلاميذه ثم هو وبعض مؤاكليه على هذه المائدة التي كانت عادة من فتات القوم لانه لم يبق سوى الفتات في نهار من نهارات 1980 زاره الدكتور خليل عثمان طيب الله ثراه، وحضر أخر المائدة التى ذكرناها انفا وطلب منه الاستاذ ان ينزل ويقاسمه هذا الطعام ، احتج دكتور خليل عثمان قائلا (دا شنو يا استاذ اكل شنو ياخ دا شنو البتعمل فيه دا) ضحك الاستاذ قائلا (يا شيخ خليل الاكل الناعم كلنا بندورو لكن بندورو اخر الناس ) .

* ان اغتيال الاستاذ محمود محمد طه كان علامة فارقة بين الخير والشر ولقد اضاء وجه التاريخ بأبتسامة وضيئة ظلت تجسد هذه العلامة الفارقة وظللنا نحن تلاميذه في صمت مريب ربما لهول المفاجأة او للارتباط الابوي الشديد او لبشاعة المشهد اذ لم نكن نتصور ان الخاتمة ستكون بهذا المستوى الماساوي، جملة القول: ان الاستاذ محمود محمد طه عندما اعتلى المقصلة وقدم روحه فداء لهذا الشعب العظيم فأنه قد وضعنا جميعا امام آلآم الفقد واوجاع المتاهة فماذا فعلنا نحن ابناؤه ؟! صمتنا وتركنا كل شىء خلف ظهورنا وارتدنا المنافي في اكبر تهجير قسري وقع على جماعة تعاني الفجيعة بعد الوقيعة فتفرق الجمهوريون حول مطارات العالم وكانت المنافي مرافؤهم الاخيرة وعندما ذهبوا عدنا، لنكتب عن الفكرة الجمهورية التي لفها الصمت، وعلى هذه الزاوية تحديدا بدأنا منذ العام 1997 وكتبنا تحت عنوان (الجمهوريون بين مطرقة الانعزال و سندان الانتظار) وبعدها بسنوات كان حملة الفكرة ودعاتها هم الشيخ ابراهيم يوسف وعبدالله فضل لله والدكتور الصامد معتصم عبدالله محمود والاستاذ عصام خضر، كانت المعركة شرسة فظلام الاسلاميون يشيع العتمة في كل مكان ، ثم ابتدعنا فكرة اللجنة القومية لاحياء ذكرى الشهيد محمود محمد طه ، وكانت هذه اللجنة يقف على راسها الاستاذ المرحوم غازي سليمان والذى فتح داره ومكتبه وعرض نفسه للاعتقال ولم يتاخر لحظة فظل راعيا لهذه اللجنة و رئيساً لها والاستاذ الحاج وراق مقرراً لها كاتب هذه الزاوية ،ودعمها الاساتذة ابراهيم الشيخ وساطع الحاج وفاروق كدودة ونفر كريم من ابناء هذا البلد الاصيل ، ونعتذر مقدما لمن لم نستطع تذكرهم .
*الاستاذ محمود حاضرا ابدا والفعاليات التى تتم اليوم من الحزب الجمهوري او من الفصيل الاخر الذى تتزعمة الاستاذة اسماء محمود نقدر انهم جميعا يعملون لهدف واحد هو احياء ذكرى الاستاذ ولكن للدقة عندما نقول احياء فأننا نقولها فى ذلك
الوقت لاننا نحتاجها ، فإن الميتون كثر ابتداء من النظام المباد وانتهاء بالاخوان اما الجهود المبذولة اليوم فتأتي عظمتها من انها تؤكد على أن الاستاذ محمود قيمة انسانية وفكرية سامقة نعمل على ان ننتصر بها بأكثر من عملنا على نصرها فإن حس الاستبدال رأيناه رأى العين وعرفناه معرفة اليقين ونسأل الله ان لا يشملنا واخواننا الجمهوريين.. وسلام يااااااااا وطن .
سلام يا
*العنف الذى قوبلت به تحركات الشباب في وسط الخرطوم بالامس ، ندينه بأغلظ العبارات ونرى انه عنف غير مبرر فمن حق اي مواطن سوداني ان يعبر بالطريقة التى يراها تحت حماية القانون ، و نخشى ان نقول ما اشبه الليلة بالبارحة ..سلام يا..
الجريدة الاثنين 18/1/2021

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
ورقة مخفية!!
بعد سبعة عقود، هل أصابت البرجوازية الحزب الشيوعي السوداني ؟ .. بقلم: محمد شرف الدين
خضر بشير: سِر كَسرة (الله فوق زوزو) في أغنية “إيهِ يا مولاي”  .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
المادايرين والمادايرات: هم الحل! .. بقلم: الريح عبد القادر
منبر الرأي
(برنامج بنت ملوك النيل بقناه ام درمان) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

هذا عمل رائع ونافع .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

وثيقة طلاق دارفور !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

لا خوف على المريخ في الأمتار الأخيرة ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

خليك وطني يا حمدوك .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss