باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

إسقاط النظام في العام 2015 .. بقلم: أ/ محمد محجوب محي الدين

اخر تحديث: 6 يناير, 2015 8:39 صباحًا
شارك

نداء الي جماهير الشعب السوداني ولكل القوي الجديده ولكافة جماهير الهامش وقوي السودان الجديد وللقوي الديمقراطية وقوي التغيير في كافة مدن السودان في الاحياء والفرقان والقري ولسودانيي المهجر والشتات في أصقاع العالم.

آن الأوان لإسقاط النظام وإنتصار ثورة التحرير والخلاص من براثن طغمة الإسلام السياسي في السودان التي أقامت أطول ديكتاتورية قائمة علي الإستبداد والقهر والفساد والحروبات وأكوام الجثث والعنصرية والتطهير العرقي .

دمرت الوطن والإقتصاد وأفقرت الشعب ونشرت الجهل والخرافة والمرض والكراهية ومازالت تتطلع هذه السلطة الدينية لمواصلة عملية التخريب والتدمير والنهب عبر السيطرة علي مفاصل السلطه.

إن تاريخ النضال الجماهيري في مواجهتها  ظل متواصلا مستمرا بالرغم من مسيراته المتعرجه في انتفاضات الطلاب وفي الهبات الجماهيرية والثورة المسلحه لقوي الهامش  وفي انعطافات المعارضة السودانية من لدن التجمع الوطني الديمقراطي وقوي جوبا وقوي الإجماع والجبهة الثورية وفي 2012 وفي سبتمبر 2013 وحملات الإعتقال في 2014 .

وماتلا ذلك من توقيع نداء السودان واعتقال قيادة المعارضة وموت مسرحية الحوار والوثبة وتقارب الإسلامويين لإقامة إنتخابات زائفة ومواصلة محاولات شرعنة مليشيات الجنجويد كقوات نظامية هي في الأصل البيدق الأخير الذي يحمي به النظام نفسه من الثورة الشعبية التي ستعصف به في القريب العاجل.

إن العام 2015 هو عام إجتثاث هوس الإستبداد الديني في السودان ونهاية التجارب الديكتاتورية ومحاكمة القتله والمجرمين والفاسدين.

فقد تفسخ وإهتراء بنماذج الإنحطاط المتراكم خلال ربع قرن في تدهور التعليم ومؤسساته الاكاديمية التي تنشر العنف والإقصاء والكراهية والجهل والخرافة وينخر الفساد هيئاتها الإدارية ويتربع علي عرشها أئمة الضلال والدجل بإسم الدين. وفي الخدمات الصحية تم تدمير المستشفيات وتشريد الاطباء وترك المرضي بين الإهمال وخصخصة الخدمات الصحية وانعدام الاجهزه الطبية والادوية .

وفي الخدمة المدنية بالفساد والرشوة  والمحسوبية وانعدام الكفاءة وإحالات الصالح العام وضعف المرتبات وترك الموظفين امام غلاء المعيشة وارتفاع الاسعار.

وترك الالاف الشباب امام العطاله السافرة والمقنعه وذلك بتحطيم طاقات الشباب امام انعدام فرص العمل بسبب سياسات التمكين والمحسوبية وتعطيل المشاريع المنتجه والسياسات التدميرية والخاطئة.

وفي مكامن السلطه ومفاصلها  السيادية والتنفيذية افرغت مفهوم الحكومة من مهامها امام مسؤلياتها فالجيش اضحي شركات استثمارية خاصة واصبح جنرالات الجيش رجال اعمال ومستثمرين والولايات والمحليات اوكارا للفساد والتضليل فاصبح الولاة والمعتمدين كقادة العصر المملوكي فلكل  عصابته يتصارعون علي مناصبهم ويحمونها كما في حالة غسان وفي برلمان النظام الذي يمثل وصمة عار للتجربة البرلمانية التي انتجها تطور الفكر السياسي منذ تاريخه يزعق حسبو نسوان بهرطقاته القادمة من غياهب تخلف العصور والأزمنة . حيث لا عجب من كل ذلك إذا كانت الحقيقة هي هيمنة حزب ديكتاتوري إسلاموي بغيض ل25 عام.

حدث فيها ماحدث من عذابات لجماهير شعبنا والذين قد مضي منهم من مضي وفي صدورهم صرخات القصاص والعدل او الحلم بوطن افضل خال من القتلة والظالمين وينعم بالنهضة والسلام والتقدم.

وليس بعيد المنال بأن نستعيد هذا الحلم كسودانيين وطن افضل خال من القتلة والظالمين وينعم بالنهضة والسلام والتقدم.

فمن الوفاء أن نحقق لمن مضي رغبته ومن الحق والمنطق والأجدر هو أن نحيا كما نود أن نكون في وطن نجد فيه إنسانيتنا وكرامتنا وبشكل يسمح لنا بأن نتتطور ويضمن لنا رفاهيتنا.

ولن يكون ذلك الا بإسقاط هذا النظام.

ولا يستقيم أن يستمر وإنما يستوجب محاكمة قادته وتحطيم قواته التي مازالت تعمل علي قهر الشعب السوداني وحملات القمع والحروب والمجاذر من أجل مواصلة سيطرته علي السلطه.

إن إسقاط النظام هو إسقاط للفساد والتمكين والمحسوبية والظلم هو إسقاط للدجل بإسم الدين والمتاجرة بالدين والتضليل بإسم الدين هو إسقاط للديكتاتورية وهيمنة الفرد والإستبداد هو إسقاط للفقر والجهل والمعاناة هو إسقاط للعنصرية والكراهية والإستعلاء علي الآخر المختلف ثقافيا ودينيا وفكريا هو إسقاط لليأس والإستسلام والخوف.

إن إسقاط النظام هو إنفتاح علي الأمل والتطلع نحو المستقبل والتقدم والإذدهار والنهضة والرفاهية وسعادة الشعب السوداني.

إن إسقاط النظام لإقامة نظام ديمقراطي علماني قائم علي العدالة الإجتماعية ولإقامة نظام فدرالي ووطن متعدد الثقافات .

إسقاط النظام هو إقامة مجتمع يتمتع بحقوق المواطنة ودولة تحترم حقوق الإنسان ووطن تتحقق فيه حرية الفرد السياسية والإجتماعية والحريات الشخصية.

إسقاط النظام لدولة تحترم حريات الاديان وحرية الاعتقاد وتفصل مابين الدين والدولة.

إسقاط النظام لسودان متصالح مع محيطه الإقليمي والدولي وشعوب العالم ومن أجل سياسات خارجية تدفع بمصالحنا المشتركه مع دول العالم.

إسقاط النظام من اجل تطوير الحياة السياسية في السودان وتقدم التجربة السياسية .

إسقاط النظام للمصالحة مع انفسنا كسودانيين واحتراما لتاريخنا الحضاري منذ العصر المروي واتصالا جديدا مع الحضارة الكونية وإستفاقة من غيبوبتنا لإستدراك الحضارة الإنسانية المعاصرة.

حيث لايمكن أن يستمر في العام 2015 نظام ديكتاتوري إسلاموي كهنوتي ممتلئ حتي عنقه بالدماء والفساد والإنحطاط الفكري والسياسي.

فإستمراره رده وتخلف عن الحضارة الإنسانية ووصمة عار علي جبيننا جميعا كسودانيين.

ولانذكر بمقارنة ثورات مايسمي بالربيع العربي وإستباقنا له بثورتي 64 و85.

إذن فالننهض بقوة وعزم وإرادة حاسمة وبثورية منتظمة نحو إسقاط النظام.

abadamaksudani1@gmail.com

////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حجوة أم ضبيبينة: من عارض انضمامنا للجامعة العربية؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
الحرية …. أولا .. بقلم: د. طه بامكار
الأخبار
الأمم المتحدة: انخفاض حالات الإسهال المائي الحاد في السودان، مع ضرورة تواصل الحِيطة والحذر
منبر الرأي
مسرح الظل في حرب السودان
الكراسي النضالية خط أحمر .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

فرحة البقاء تحت رحمة العاشر بسمات الرابع …أو الاحتفاء بالإدانة في (صُلح جنيف)!. بقلم: فيصل الباقر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

وحكاية العودة الطوعية..1

خالد تارس
منشورات غير مصنفة

ضربو لي هسـة!! … بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
منشورات غير مصنفة

من فرعنك؟ .. بقلم: أحمد المصطفى ابراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss