باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الإمارات على الخط !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 20 أغسطس, 2023 9:46 صباحًا
شارك

أطياف –
غابت دولة الإمارات العربية عن مسرح الحل العربي للقضية السودانية بطريقة مباشرة عن قصد ، واختارت أن تحصر دورها في المساهمة في الحل بطريقة غير مباشرة ، حيث ظلت حاضرة وقريبة من دوائر الحلول السياسية الخارجية
والإمارات من الدول الداعمة لمنبر جدة التفاوضي ، لكن الإتهامات التي ظلت تلاحقها بسبب علاقتها الوطيدة بقائد قوات الدعم السريع أبعدها عن الأضواء وحرمها من المشاركة في أن تكون واحدة من دول الوساطة وهو ذات السبب الذي أبعد مصر لعلاقتها المميزة بالجنرال عبد الفتاح البرهان
ففي بداية الحرب أي بعد منتصف ابريل حلَّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ضيفا على القاهرة لمنع السيسي وعدوله عن خطوة التدخل العسكري لمناصرة البرهان
وطوال فترة الحرب التي دخلت شهرها الخامس حصرت الإمارات ظهورها الإعلامي على مسرح القضية السودانية في الجانب الإنساني وتقديم المساعدات
والآن يلوح في الأفق بروز دور الإمارات من جديد ، فبعد ماتحرك زايد في بداية الحرب نحو مصر يتحرك الآن والحرب في نهايتها نحو إثيوبيا حيث وصل أمس الأول في زيارة رسمية الي هناك
ليس ليناقش زايد قضية الحرب وآثارها والبحث عن سبل لوقف إطلاق النار ، هذه القضايا تقع مهمتها على الوساطة في منبر جدة لكن سيكون دور الإمارات لمرحلة مابعد الحرب، عبر منبر أديس ابابا ، يأتي ذلك لدعمها الواضح
لسيناريو إزاحة طرفي الصراع من المشهد السياسي، وإرجاع حكومة الدكتور عبدالله حمدوك المعترف بها دولياً
فمنبر أديس أبابا ليس واحد من المنابر المتعددة كما يعتقد البعض ، قدر ما هو منبر سياسي تحضيري يعمل على كيفية تنفيذ خارطة الطريق التي وضعها منبر جدة ، أي أن الدور الأساسي لمنبر اديس أبابا هو دور سياسي يناقش مرحلة مابعد الحرب، وهذا يؤكد ما ذكرناه بالأمس
أن منبر التفاوض في جدة تجاوز الحديث في عن الإتفاق وتفاصيله وانتقل الي مرحلة التنفيذ التي تتوقف الآن على حسم ( فوضى الميدان ) فإن استعجل الجيش وأرسل وفده الي جدة وأكد أنه صاحب القرار الميداني والمسؤول الأول عن قرار الدولة ، سيختصر الكثير وإن تعنت وواصل المراوغة ، وامتثل لأوامر القيادات الكيزانية ، فإن المجتمع الدولي الذي وصل الي نقطة وضع خطة ما بعد الحرب لن تكون كتائب البراء عقبته في تنفيذ تلك الخطة بفرض قوة أكبر لوقف الحرب. !!
طيف أخير:
#لا_للحرب
افسحوا لهم في المساكن ، احرصوا أن لاتضيق صدوركم بهم وعليهم ، فالحرب ستنتهي وتبقى المواقف ، عدد من الشكاوى في بريد أطياف ليس من ضيق العيش ولكن من ضيق النفوس تذكروا أننا شعب سوداني أصيل كريم لا يشبهه إلا الطيب.
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
(صمت البراكين) للشاعر عالم عباس: الشعر عندما يقول (لا) .. في وجه (نعم)!. بقلم: فضيلي جماع
منبر الرأي
عامر الموهبة التي يريدون قبرها
اجتماعيات
دعوة لحضور احتفال السودانيين بالعيد في لندن
الحرب في السودان: كيف لشعب (مهمل) ان يعيش في دولة فاشلة؟
الأخبار
في بيان أصدره: تحالف “تأسيس” يعلن عن تحرير مدينة الفاشر بالكامل

مقالات ذات صلة

الأخبار

محافظ الجيزة: استحداث وإنشاء وحدة صحة روضة السودان لخدمة أكثر من 67 ألف مواطن

طارق الجزولي
منبر الرأي

لم تفشل بعد .. المحاولة الإنقلابية الفاشلة .. بقلم/ عمر الحويج

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

العوض المسلمي الكباشي ؛ سيبقى ابدا فينا .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

كيف فرّطنا في حماية جنين الثورة؟ .. بقلم: اسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss