(الاستخبارات في العالم -2) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

ان تحدثنا عن الاستخبارات في البلدان النامية فانها تعمل بدون ان رؤي مستقبلية واضحة انما(رزق اليوم باليوم)او تتعامل مع الاستخبارات الغربية الاخرى كتوامه مابينهم كما ان الاستخبارات الغربية وخوفا من لجان او منظمات حقوق الانسان في بادها نجدها تتعامل مع الاستخبارات في البلدان النامية من اتمام بعض العمليات الخاصة بها بالنسبة لبعض الشخصيات التي تراها خطرا على حكمها والتي لا تستطيع تنفيذها في بلدانهم كما اسلفت من قبل خوفا ايضا من الراي العام في بلدانها لانهم يعملون ضمن اطر الديمقراطية وحقوق الانسان والحريات الواسعة وليس كما هو الحال في البلدان النامية.

بكل وضوح نحن في البلدان النامية كافراد امن لا نتعامل بروح المهنة بل نستغل جميع الصلاحيات التي تحت ايدينا لفرض هالة القوة والجبروت ضد روح الشعب والديمقراطية وماهي الاستخبارات في البلدان النامية الا صورة من هذه الصور، وهناك بعض الاستبخبارات كما اسلفت الذكر لها تعاون وثيق من الناحية الامنية مع الاستخبارات الغربية والعالمية من اجل الجودة واكتساب العلم، كما ان بعض الاستخبارات في عالمنا النامي تمثل امتدادا لتلك الاستخبارات العالمية.
بالتأكيد الترتيب هنا غير صحيح بشكل تام، فنحن نتحدث عن جهاز امنى يعمل حسب مقدرته والمخصصات المخصصة له من موازنة الدولة السنوية وليس كجهاز كبير وواسع الامكانيات المادية والصلاحيات ومن تلك الاجهزة في العالم النامي ومن ذلك على سبيل المثال :
1-الاستخبارات المصرية في عهد الرئيس المخلوع مبارك.
2- الاستخبارات السورية في حكم الاسد الكبير( الرئيس الاسبق لسوريا حافظ الاسد).
3-الاستخبارات الايرانية طيلة عهود الثورة الاسلامية.
4-الاستخبارات التونسية في عهد الرئيس المخلوع بن علي
5-الاستخبارات الليبية في عهد الرئيس المقتول القذافي.
6-استخبارات دولة جنوب افريقيا طيلة نظام الابارتيد العنصري
7-الاستبخارات السودانية في عهد الرئيس الاسبق المرحوم جعفر نميري.
8-الاستخبارات الاثيوبية ماقبل مليس زيناوي
9-الاستخبارات النيجيرية.
10-الاستخبارات العراقية في عهد المناضل المرحوم /صدام حسين.

writerahmed1963@hotmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً