باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 20 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الجارة اثيوبيا… لماذا لانرفع لها القبعات؟؟ .. بقلم: صلاح الباشا

اخر تحديث: 30 أكتوبر, 2023 6:53 مساءً
شارك

شهدت اديس ابابا عبر التاريخ الحديث ثلاثه فعاليات واتفاقيات كبيرة لصالح الشعب السوداني وهي :
١. في العام ١٩٧٢م تمت فيها المفاوضات من اجل السلام مع حركة انيانيا 1 لتحقيق السلام في جنوب البلاد بين وفد الحكومة السودانية حين كان جعفر نميري رئيسا واللواء جوزيف لاقو زعيم حركة انيانيا وتم توقيع السلام الذي ادي الي انهاء حرب الجنوب واستيعاب جيش انيانيا في الجيش السوداني.. وقد كان جون قرنق وقتذاك نقيبا واستمر السلام باعطاء الاقليم الجنوبي الحكم الذاتي.
2. وفي اديس ابابا في العام ١٩٨٨م انتهت المفاوضات بين الحزب الاتحادي الديمقراطي والحركة الشعبية لتحرير السودان وانتهت بتوقيع اتفاقية السلام السودانية بين السيد محمد عثمان الميرغني والدكتور جون قرنق ولم تكن من ضمن بنودها تقرير مصير للجنوب اطلاقا. ولكن انقلاب الجبهة الاسلامية بقيادة د. حسن الترابي اجهضت هذا السلام بقيامه بانقلاب ٣٠ يونيو ١٩٨٩م . وقد قاد ذلك الي اشتعال الحرب الاهلية بقوة .. ما ادي الي انفصال الجنوب وفقا لاتفاقية نيفاشا في العام ٢٠٠٥م.
3. كما تشهد العاصمة الاثيوبية
حاليا تأسيس الجبهة المدنية لايقاف الحرب ولاستعادة الديمقراطية في السودان. وهذا ما تتبناه السعودية وامريكا حاليا في منبر جدة.
ولذلك نقول .. ان الجارة الاثيوبية وبقيادتها السياسية وبكامل شعبها الذي تربطه علاقات تاريخية ضاربة في القدم مع الشعب السوداني تستحق ان نرفع لهم القبعات.
حتي لايتطاول بعض الظلاميين ويصفون نشطاء العمل السياسي السوداني باثيوبيا بانهم عملاء ومرتزقة .. هذه العبارات الكئيبة التي ظلوا يلوكونها كاللبانة.
حفظ الله السودان وحفظ الله اثيوبيا .
والقادم أحلي وأجمل انشاء الله ؛؛؛

bashco1950@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أمين حسن عمر وشيخ الزين: خلاصة التربية الكيزانية..!
منبر الرأي
مِنْ السِيْسِي إلَى البُرْهَانِ: لِمَاذَا يَحْتَاجُ السُوْدَانُ إلَى ابْتِنَاءِ الدَّوْلَةِ قَبْلَ البَحْثِ عَنْ رَئِيسِهَا؟
منبر الرأي
شعراء بالوكالة ..الحلنقي وهاشم صديق نموذجا
منبر الرأي
اوباما في جسارة الامل .. بقلم: السفير محمد المرتضى مبارك اسماعيل
أسماء من شغلوا المناصب الحكومية العليا في حكومة السودان بين عامي 1895 و1955م

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البروفيسور الفنان شبرين رغم المرض الذي لا يرحم يظل علماً .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي- لندن

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

حكاية اللّوري .. بقلم: الصادق عبد الله عبد الله

طارق الجزولي

نامت نواطِيرُ السودان،ِ جيشاً وشرطةً، عن ميليشيا الجنجويد، فنهبت ونهبت.. ولم تشبع! (١-٢) .. بقلم: عثمان محمد حسن

عثمان محمد حسن
منشورات غير مصنفة

المشكلة أنا ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss