باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 5 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

العقل الاجرامي .. بقلم: د.آمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

◀مشكلة القانون الجنائي أنه يحاكم على الفعل الإجرامي وليس على العقل الإجرامي. ولذلك فإن القاعدة الجنائية قد تفشل في تحقيق الأمن الاجتماعي عبر الردع العام والخاص . فمثلا جريمة تعذيب أطفال في دار للأيتام كما حدث بالفعل هذا الفعل الاجرامي يكشف عن عقل إجرامي شديد الخطورة ، فهو عقل لا يملك وازع أخلاقي أو عاطفي وبالتالي فإن احتمال ارتكاب نفس الجريمة أو أشنع منها يكون كبير الاحتمال . مع ذلك فإن معيارية القاعدة الجنائية التي تقضي بعقوبة أخف من عقوبة القتل العمد تعني أن هذه القاعدة لا تعاقب على العقل الإجرامي وإنما على نسبة فعل إجرامي كالتعذيب على فعل إجرامي آخر كالقتل العمد والخطأ ، وتسبيب الجراح…الخ . كما أن القاعدة الجنائية -بهذا الشكل الصارم- تعيق تفريد العقاب ، فمثلا لا يمكن أن تكون عقوبة اغتصاب قاصر من قبل مراهق مماثلة لما لو كان الجاني راشدا فوق الثمانية عشر عاما. فالدوافع الغريزية للمراهق طبيعية جدا في حين أن الجريمة الواقعة من راشد ثلاثيني أو أربعيني تكشف عن عقل إجرامي بحت ، وبالتالي فإن جرعة العقوبة يجب أن تختلف من حيث القسوة واللين ولا تتساوى. 

العقل الإجرامي يعني رجحان كبير لإمكانية اقتراف جريمة مماثلة أو أكبر ، لعدم وجود وازع أخلاقي أو عاطفي ، والقاعدة الجنائية -للأسف-لا تعاقب على الاحتمالات الراجحة ، بل على ما قد وقع وتم بالفعل ، إلا في حالات نادرة كالعود وتستلزم بالتالي وقوع جريمة جديدة ، وهذا يعني أن ننتظر الجاني حتى يقارف جريمة جديدة لنشدد عليه العقوبة، إن مبدأ المشروعية ، وهو لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص يخاطب المشرع قبل القضاء بوضع حدود لتفريد العقاب ، ومع ذلك فإن التكوين الخارجي للبرلمان أي باعتباره خارج إطار الصورة الحقيقية للجريمة – والذي يختلف عن وضع القضاء الذي يتعامل مع وقائع ماثلة-يجعل تقديرات البرلمان توقعية اي بتوقع اقصى ما يمكن أن يصل إليه السلوك من قسوة خلافا للقضاء الذي يقيس درجات العقل الإجرامي بوقائع ماثلة أمامه. فمبدأ المشروعية إذن؛ يعيق تفريد العقاب ويعيق محاكمة العقل الإجرامي ، على سبيل المثال؛ توظف الأجهزة الأمنية عادة أشخاص شديدي القسوة للقيام بعمليات تعذيب باردة أي لا تصل الى القتل أو ساخنة قد تصل الى إزهاق الروح ، هؤلاء الأشخاص يتم محاكمتهم-بعد سقوط الأنظمة التي تحميهم- كمجرمين عاديين ، رغم أنه لا يمكن منطقيا وعقليا أن نساوي بين جريمة تعذيب وبين جريمة تسبيب جراح أو حتى القتل شبه العمد او الخطأ ، فالتعذيب يتطلب قلبا باردا وعقلا إجراميا لا وازع له ولا رادع ، وبالتالي فإن استئصال هذا العقل من الوجود عبر عقوبة الإعدام يكون أولى من اعدام قاتل بالصدفة أو لأول مرة أو للعاطفة ، لا يمكن أن نساوي بين عقل إجرامي وعقل لا إجرامي كانت الجريمة بالنسبة له مجرد حظ عاثر وقع فيه.
29نوفمبر2016

amallaw@hotmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أصول القبائل السودانية في الوسط والشمال: نقد فرضية الهجرة العربية وإعادة قراءة الهوية الكوشية
مرآة الحرب
الأخبار
المظاهرات المطالبة برحيل النظام تتواصل لليوم الحادي والستين على التوالي .. اليوم الاثنين 18 فبراير يشهد اعتصامات ومظاهرات في معظم أحياء العاصمة وبعض مدن السودان
التعليم في السودان: قصة مجد وتحديات
منبر الرأي
ظاهره الاتجار بالدين من منظور نقدي إسلامي .. بقلم: د.صبري محمد خليل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إِنْزِلاقَاتُ الصُّدُوع! …. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

من حقـل الألغـام إلى وادي الجمـر .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر
منبر الرأي

البكور والدولة العميقة .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامي

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

وسلاما للمتاريس سلاما .. شعر: السفير/ محمد المكي إبراهيم

محمد المكي إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss