باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ايها الجاهلون

اخر تحديث: 30 يناير, 2026 9:49 صباحًا
شارك

حسن إبراهيم حسن الأفندي
thepoet1943@gmail.com
يا من جعلتم مقامي بينكم سأما
فقد لقيت بكم من جهلكم ألما
وما ظننت بأن العمر يسرقني
حتى أعود كما قد جئت منهزما
فلا الليالي أفاضت من نوافحها
ولا الحياة رمت في رقة عدما
ولا لقيت من الأيام عزتها
ولا عرفت سوى التبريح منصرما
ولّى شبابي وعمر من فتوتنا
وصرت في ضعف من يغدو بكم هرما
وما رعيتم لنا وداً وتضحية
ولا حفظتم لنا من عزة لمما
لو عاد بي من شباب كنت أحبره
لما رضيت بكم في العيش ما رغُما
هو المشيب الذي قد بات يقهرني
حتى غدوت أعاني جهلكم برما
وما عرفت من الأيام متعتها
وقد يلازم فكري بينكم سقما
وكل عيد مضى كم كان يحزنني
فالقلب منكسر بالهم قد زُحما
وصرت من جهلكم في جهل من سرقوا
مني المعارف والتاريخ والذمما
وصرت لا علم إلا بعض قافية
وقد نسيت من الأشعار ما سلما
قد جئتكم وسواد الشعر طاقيتي
والناس تسمع ذاك العالم العلما
وقد تركت ثقافاتي ومعرفتي
حينا أساير للأفاك محترما
من عاشر القوم شهرا صار مثلهم
ومن يعاشر عاما عاشه ورما
والجهل عدوى تصيب الناس قاطبة
في غفلة العمر إذ يُبقي لهم رمما
أمثالكم ما استحق الذم إنهم
موتى وإن عاشروا في مضجع خدما
والشعر يحلم عن أفعال زعنفة
فالشعر قاوم في التاريخ من عظُما
ومن يُحس به فهما ومعرفة
ويرفع القدر إن يهجو لمن شبما
استغفر الله مما قلت مادحكم
فربما نالني مدح لكم جرما
يا رب سامح لمضطرٍ ومنكسف
مما قصدت به من حيلتي وهما

——–——**—–

توقيعي

لك فــي القلــــب خفقـة تســتجد تتســــامى قصـــائدا لا تعـــــــد
يا هزار السودان ذكــرك أمسى فـــــي لــيـالــي دعـــوة لا تـُرد
حســبي الله فــــي البعــــاد وإنا قــاب قوســــين ها أنا مستعـــد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بدلاً من السقوط في هاوية التشظي والدمار والتقهقر .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منشورات غير مصنفة

غندور: “قيادي الشورى” يختار 5 مرشحين للرئاسة الإثنين

طارق الجزولي

اسباب تدهور الإقتصاد والخدمات هو الإعتداء على الخدمة المدنية

محمد يوسف محمد
منشورات غير مصنفة

أوهورو كينياتا فى سطور .. بقلم: محمد عبد الرحمن الناير

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss