باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 22 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بالدليل، من هم عملاء السفارات؟! .. بقلم: محمد الربيع

اخر تحديث: 14 نوفمبر, 2022 1:31 مساءً
شارك

وطني يا معني الطفولة – علمتني الخلق الأصيل
فأنا السلاح المنفجر – في وجه حاقدٍ أو عميل
وأنا اللهيب المشتعل – لكل سافطٍ أو دخيل
سأكون سيفاً قاطعاً – فأنا شجاعٌ لا ذليل
،،،، أبو الطيب المتنبيء ،،،،

✍️من العبارات التي تم تلقينها وتحفيظها لجداد الكيزان من قبل شيوخهم في حال مناقشة الذين يخالفونهم في الرأي عبارات مثل (أنت شيوعي، علماني، مسطول، مخروش، بنطلونك ناصل، أنت مثلي الجنس وعميل و و و الخ) وتاتي التهمة بالعمالة لدول الغرب (الكافرة) أو لسفاراتهم في الخرطوم أو للمنظمات الإنسانية الدولية مع تهمة معاداة الدين في صدارة التهم كنوع من التكتيك الدفاعي والتهم المعلبة لإسكات المحاور أو الخصم!!! وقد حفظها الكوز عن ظهر قلب أكثر من حفظه لسورة الإخلاص ويردده كالببغاء! وما أن تسحقه بالمنطق الناصع والحجة الواضحة التي لا يملك منها نصيباً حتي يشهر في وجهك هذه اللافتات الجاهزة (أنت عميل، علماني و و الخ) وهو لا يدري معاني هذه المصطلحات أصلاً!!

☀️إن المتأسلمين برفعهم لهذه اللافتات المستهلكة وترديدهم للإسطوانات المشروخة في وجه خصومهم المتسلحون بالمنطق، إنما يفضحون انفسهم ويكشفون جهلهم وغباءهم ويبرهنون نفاقهم وتجارتهم البائرة بإسم الدين!! لأن الغربيين الذين إستعمروا وطنك لمئات السنين يعرفون أي شبرٍ فيه وماذا تحتوي من كنوز وموارد وأين يوجد البترول مثلاً أو الذهب أو اليورانيوم وكم هي كمياته الموجودة؟ ألم يكتشفوا هم وجود الذهب الأسود في السودان منذ العام 1974؟ علي الرغم من فشل الأنظمة الوطنية حتي الآن في إستغلاله وإستثماره من أجل رفاهية المواطن وبناء الوطن ! وعلي رأس هذه الأنظمة هو نظام الإسلامويين البغيض الذي مكث ثلاثة عقود ولم يستطع تشييد طريق دائري أو بناء مدارس جاهزة أو مستشفيات أو مصانع لصناعة المواد بدل تصديرها خاماً ولم يصلحوا الأرض بالزراعة وأضاعوا كل وقتهم في شعارات فارغة بلا مضمون “نأكل مما نزرع ونلبس مما نصنع” وهي لله لا للسلطة ولا للجاه!! والشعارات لم تسمن الشعب ولم تغنه من الجوع ،،،،

?يجب أن تعلموا بأن الغربيين بأجهزتهم وأقمارهم الصناعية يغطون سماءك وأرضك ويعرفون أسرارك (فقط عن طريق هاتفك)!! كما أن سفاراتهم في الخرطوم وسفراءهم الذين يتحدثون اللغة العربية بطلاقة “محادثة، كتابة وقراءة” لم يأتوا للسودان من أجل أكل الكسرة بالويكة أو شرب القهوة في شارع النيل أو رقص الكمبلا والمردوم في ريف كردفان
وإذا إحتاجوا لتجنيد عميل، فلا يجندون مواطناً عادياً بل يجندون “رئيساً” كاملاً وشعارهم “إذا عشقتَ فأعشق القمر وإذا سرقتَ فأسرق الجمل وإذا جندتَ عميلاً فليكن رئيساً” لأن بيده المفتاح لتنفيذ أجندتهم وهذا هو ديدنهم في كل ما يسمي بالعالم الثالث أفريقياً كان أم آسيوياً – عربياً … فليس القحاتة هم الذين فصلوا جنوب السودان وتركوا حلايب وشلاتين للأعداء وأهدروا أموال النفط في اللا شيء ودمروا مشروع الجزيرة العملاق والنقل البحري والسكك الحديدية وباعوا خط هيثرو وأبادوا الشعب جنوباً وغرباً ووسطاً …. (أنما هو العميل الرئيس) وعميلهم الآخر هو من ترك كفيله يهرب مواردنا وثرواتنا ومخزون الأجيال القادمة بلا أي مقابل وقتل ولا يزال يمارس قتل الشباب وكل الشعب في شوارع السودان ولم يعرف البناء ولا التشييد إنما مهمته الهدم والدمار!! فقل لي بربك من هو العميل؟؟ أما الحديث عن الدين والقيم الأسلامية فهذه تجارة بارت وكسدت وعليكم عدم عرضها مرة أخري في سوق السياسة لأن في الثلاثة عقود من حكمكم لم نرَ ديناً واحداً بل رأينا السقوط الأخلاقي وكل الموبقات والكبائر وفي شهر رمضان وخاصة العشرة الأواخر حيث تستحلون فيها الدماء بدلاً عن الإعتكاف للعبادة ! وعندما تتهمون الآخرين بالمثلية الجنسية وترك قيم وتقاليد الأمة والإبتعاد عن تعاليم السماء فهي تهم “مردودة عليكم” وتاريخكم يشهد عليكم وسجّله بأسماء كوادركم وأن إتّهام الآخرين بها لا يعدو أن يكون تعبيراً عن أشواقهم لها أو هي سياسة (رمتني بداءها وأنسلت) .

m_elrabea@yahoo.com
////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مرافعات جنوب أفريقيا.. في لوحٍ محفوظ
منبر الرأي
النقل في السودان: الاتصالات والاقتصاد السياسي والتغيرات الاجتماعية
الى رفاق الغربه فى أمريكا: الوطن ينادينا لنوقف نزيف الدم فهل نلبى النداء؟؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
الاستقرار المالي .. بقلم: د. نازك حامد الهاشمي
منبر الرأي
إعادة هيكلة الجيش السودانى مطلب ثورى وشعبى (5) .. بقلم: موسى بشرى محمود على

مقالات ذات صلة

الأخبار

اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة المصرية تمدّ تصويت المصريين في الخارج يوماً واحداً، والسفير يُعلن نتائج السودان غداً الإثنين .. في حضور الإعلام

طارق الجزولي
منبر الرأي

رسالة من البروفسير عبد الله علي إبراهيم إلى رئيس الجمهورية بخصوص حشد 30 يناير

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

النخبة السياسية وتبرير المشاركة في إنتخابات 2020 : “دولة ألأفندية” العميقة ونهاية الطريق لحراك الجماهير .. بقلم: د. عثمان عابدين عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل السودان بحاجة لشركة عالمية لتطوير الخدمة المدنية (4) .. بقلم: سليمان ضرارـ لندن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss