باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 14 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله الشقليني
عبد الله الشقليني عرض كل المقالات

بعد 29 سنة خدمة، الإصلاح قادم! … بقلم: عبدالله الشقليني

اخر تحديث: 18 أغسطس, 2018 9:32 صباحًا
شارك

 

alshiglini@gmail.com

كان السودان واسعاً ومتسعاً بثقافاته وأعراقه، قبل مساحته الفيّاضة. انتقصت دولة الجنوب جزءاً عزيزاً، ولكن الوطن عزيز بأهله. إن التكافل الاجتماعي هي ميّزة ارتبط بها أهلنا في كل بقاع السودان، وخارجه أيضاً. وهو منذ تاريخ طويل امتاز به أهلنا ، ولم تُبدعه الإنقاذ. للمراقب أن السودانيين في خارج الدولة يعيشون ذات التكافل الذي يعيشه أهلهم. وأهل السودان خارجه، يتميّزون بنعمة التكافل. نعم .. لم ينجحوا في الإستثمار الخاص والعمل التجاري، لأن ما يحصلون عليه جُلّه يرسلونه للأهل، نفقات معيشة، والعائلة الممتدة هي شغل السودانيين الشاغل.
كثيراً ما نسأل العائدين إلى السودان، ماذا يفعلون؟
يجيبونك: ( العزاءات وعقود القران، ثم إن تبقى وقت فزيارة المرضى). لم يعد هنالك وقت لأي شيء.

(2)
تجمّع في العاصمة السودانية ثلث سكان السودان!، ومعهم ملايين أخرى من مواطنين من غير أهل السودان، فتحت لهم الدولة أذرعتها مانحة لهم كل عزيز لديها( كرم ود أبزهانة) !. تجنّسهم الدولة، سرقة، مثلها مثل سرقة ثروات البلاد!. لم يدركوا خطورة استبدال السودانيين بغيرهم، بل أسهموا في ذلك منذ حروب دارفور المتطاول زمانها، وتهجير أهل القرى وأهل ” الحواكير” واستبدالهم بغيرهم من دول غرب دولة السودان.
اقتطعت أثيوبيا أرضاً زراعية عزيزة من الشرق، وأهل السلطان لدينا يقيمون العلاقات ويستوردون الكهرباء من أثيوبيا، وتلك الدولة تريد حقوقها بالعملة الصعبة، التي لم يستوردها السودان في تاريخه، ولما يزالوا يقولون ( العلاقة ثمن على عسل )!

(2)
ماذا تقول الأخبار :
وصف الفريق أول ركن دكتور كمال عبد المعروف الماحي، رئيس الأركان المشتركة، العلاقات بين السودان ومصر بالأزلية والتاريخية، مؤكدا السعي الى تطويرها، مشيرا إلى ريادتها على مستوى الاقليم بجذورها منذ أزمان بعيدة.
وجدد رئيس الأركان المشتركة، لدى لقائه بمكتبه بالعميد أركان حرب هيثم الطواجني، ملحق الدفاع المصري بالخرطوم، حرص السودان على تطوير علاقات البلدين في مجالات التعاون العسكري كافة وتبادل الخبرات. والعمل المشترك بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، خاصة تأمين الحدود، في ظل التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة والإقليم، بحسب وكالة الانباء السودانية(سونا).
نسأل:
ألم يسأل المسئول مندوب مصر عن احتلال حلايب إلى متى؟، والتي تعادل مساحتها ضعفي مساحة دولة لبنان!
ونسأل مرة أخرى :
ماذا بقي من الجيش الذي حلّته الإنقاذ منذ أيامها الأولى، بدعوى أن جيش النبي الأكرم كان ” دفاع شعبي”!!. أليس تلك كانت فكرة عرّاب الإخوان المسلمين في السودان؟!

(3)
لا أحد يفتي بشيء، وأهل السلطة كانوا من قبل، يفتون في أي شيء.
أين الأوراق النقدية السودانية ؟
وأين القمح ؟
وأين البترول بمشتقاته؟.
لا أحد يتحدث عن مشاكل الناس الحقيقية. ويقولون ( أمطار خير وبركة )، ولم يسألوا أنفسهم لمِ لمْ تأتي الأمطار على جرعات لإنجاح الموسم الزراعي؟. لمِ تأتي سيول جارفة، مثلهم تجرف الأخصر واليابس. تجرف فيما تجرف كل شيء؟
لم يسأل أحد عن مصلحة الغابات السابقة، وكيف أحالت الإنقاذ 90% من الغطاء النباتي صحراء جرداء؟ وينتظرون رغم ذلك أن تُفرِّج السماء كُرب السودان!.
يوعدون بإصلاح الاقتصاد الذي خربوه!
ويوعدون بإصلاح السكة حديد التي خربوها!
( ترك المستعمر 5500 كيلو متر من خطوط السكك الحديدية) وبعضها صار بقدرة قادر خامة لحديد التسليح!!
ويوعدون بإعادة مشروع الجزيرة الذي سحقوه!
( كانت مساحته 2.5 مليون فدان ويسترزق فيه 4 ملايين من السكان)

(4)
(بعد 29 سنة خدمة، الإنقاذ تقول الإصلاح قادم) !!
*
صدق عادل إمام في مسلسل “مدرسة المشاغبين” عندما قال:
( بعد اربعتاشر سنة خدمة في إعدادي، جايا تؤلي أوأف)

عبدالله الشقليني
18أغسطس 2018

الكاتب
عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
التعليق والتحليل الرياضي بعيد عن آلية التطوير! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي
الحركة الشعبية تختبر حوار المؤتمر الوطني .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
النوبيون في مفاوضات جوبا .. بقلم: ميرغني ديشاب
منشورات غير مصنفة
كردستان العراق وجنوب السودان .. أيهما أذكى؟!! … بقلم: د. ابوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
معضلة إمداد الكهرباء بالسودان.. وإستراتيجيّة الحل! .. بقلم: د. حسين آدم الحاج

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ظاهرة كثرة النفير (الجمعيات الخيرية) في السودان .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

ظلم الأطباء لايحتاج لدليل .. بقلم: د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

البصيرة أم حمد تحكم السودان .. بقلم: عبدالبديع عثمان

عبدالبديع عثمان
منبر الرأي

قراءة في مآلات وتمظهرات الأزمة السودانية سيناريوهات التفكيك وإعادة التشكيل. بقلم: محمد الامين عبد النبي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss