بعد تلاته سنين زال المخدر يا حمدوك .. بقلم: ️عصام الصادق العوض

بعد ان حقنت الجبهة الإسلامية جيلها من الصف الرابع من كوادرها المخدره في شرايين ثورة ديسمبر المجيده وعلي رأس قيادة الثورة اللجنة الامنية العسكرية التي عينها المخلوع بشه الذي اطاح به فرسان الثورة ويصبح الدكتور عبدالله حمدوك رئيسا للوزراء وحاضنة من قوي الحرية والتغيير وهو ائتلاف من مجموعة من الاحزاب وهي راس الحراك الثوري والعقل المدبر بجانب تجمع المهنيين كانت لحظة فاصله من تاربخ السودان الحديث لتبدأ
بشراكة الحكم الهجين بين قوي الثورة الحية من قحت واللجنة الامنية من العسكريين في اتفاق اقل ما يوصف بأنه جريمة في حق الثورة والوطن في لحظه قدوم حمدوك كان الشعب يعيش في حاله من الفوبيا من حكم الجبهة الاسلاميه المرعب الذي دام ثلاثه عقود ولو جيئ بغراب في تلك اللحظات لقبل به الشعب ليكون رئيسا بدلا عن نظام الجبهة الاسلاميه ليصبح حمدوك طوق نجاة والعلاج الناجع للخروج من حالة الفوبيا ليتم ولاول مره في تاريخ السودان الحديث الالتفاف والتوافق حول شخصيه من المفترض ان تكون وطنيه لتقود
الثورة ويصبح رمزية لها وحبرها الأعظم الذي اؤتمن علي بيضتها ليعطي أختام السمع والطاعة وماهي الا فترة وجيزه من قدوم الحبر الاعظم لتبدأ حقبة من صراعات الحواريين فيما بينهم للاستحواذ علي بركة الثورة لينتهي الصدام بالحبر الاعظم حمدوك مع الحواريين الحقبة التي دايمت العامين والنيف مما جعله لا يطيق بهم زرعا ليزهب صوب الاه الفور (البرهان) ونائبه الراعي حمدتي مروض الجنجويد مستنجدا بهم وطالبا الغوث فكان لاله الفور ما يكفي من المردة والشياطين من الانقاذيين الذين الذين يسبحون له لانه راعي ثرواتهم اشار المردة والشياطين علي الاله بأن يسجن الحبر الاعظم مع الحواريين لانه إذا اعتقلهم وحدهم فإن لهم ظهير من الفرسان الذين انزلو سلفه البشير من عرشه سيخرجون عن سلطانه ويقلبونها رأسا عن عقب حتي الراعي مروض الجنجويد لن يكون له عليهم سلطان وعندما يغضب الفرسان ويثورون تخرج لهم الحبر الاعظم ليهدأ الفرسان ويصبح الحبر الاعظم في رعايتك وحفظك وبعد ذلك تخرج الحواريون احادا من السجون ليس لهم حول ولا قوة اتفق الجميع علي خطة الشياطين والمرده ويتخلص الحبر الاعظم كما يريد من الحواريين القدامي لياتي بحواريين جدد فيهم الفكي جبريل ( شيخ الفقرا ) وحوار اركو مناوي وبعضا من حملة الاباريق وبعد ثلاثه سنين وبعد ان يزيل مخدر الجيل الرابع سيأتي الفرسان وسيحررون الوطن ليبحثو عن حبرا اعظم اخر وهكذا دواليك

ما لان فرسان لنا

alsadigasam1@gmail.com
///////////////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً