باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 27 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

بِالَّذي سَمَكَ السَّمَاءْ! .. شعر: عبد الإله زمراوي

اخر تحديث: 17 فبراير, 2015 7:45 صباحًا
شارك

الْيَوْمَ أكْمَلْتُ التَّهَجُّـدَ

عِنْدَ بَابِ الْعُمُرِ

مُعْتَمِرًا وَمُتَّكِئًا

عَلَى الْلَّوْحِ الْمُسَطَّرِ؛

مُثْقَلَ الْخُطُوَاتِ،

أبْكِي كالْيَمَامةِ

بَيْنَ فَكَّيِ السَّمَاءْ!

أُمِّي عَلَي كَتفْي

وَأحْزَاني عَلَي كْفِّي،

حَمَلْتُ الْحُزْنَ وَالْمَنْفَى

مِنْ الأقْصَى

إلَى الأقْصَى

أهيمُ كَطَائرِ الْعَنقاءِ،

أقْضِي الْعُمُرَ

مَحْمُولًا بِأجْنِحَةِ الْبُكَاءْ!

الْيَوْمَ أكْمَلْتُ

التَّسَكُّعَ طَارِحًا خَطْوِي

بِسُوقِ الأنبياءْ!

الْيَوْمَ أكْمَلْتُ  التَّشُهُّدَ

غَارِقًا حَدَّ الثُّمَالَةِ

في فُقاعَاتِ الْمُنَجِّمِ،

أقْتَفِي كالظِّلِّ

أقْبِيَةَ الضِّيَاءْ!

الْيَوْمَ أكْمَلْتُ

التَّمَدُّدَ وَالتَّشَبُّثَ

في خُيُوطِ الْعَنْكَبُوتِ

ذَبَحْتُ قُرْبَاني،

وَأعْلَنْتُ الْحِدَادَ

عَلَى المَساءْ!

الْيَوْمَ أعْلَنْتُ

التَّمَرُّدَ وَاعْتَمَرْتُ قنينَتي؛

ألْوِي عَلَى غَارِي؛

أتَيْتُ مُحَارِبًا

كَالنَّعْجَةِ الْعَرْجَاءِ أمْشي،

يَعْتَريني الْخَوْفُ

مِنْ نَفْسي

فَأغْرَقُ في الهِجاءْ!

الْيَوْمَ أكْمَلْتُ

التَّرَبُّعَ فَوْقَ

عَرْشِ الزِّيفِ

أحْرَقْتُ الْحَقيقةَ

وَارْتَقَيْتُ إلَى السَّمَاءْ!

الْيَوْمَ سَامَرْتُ الْخَليفَةَ

ثُمَّ صِرْتُ

نَديمَهُ وَغريمَهُ

وَخَلَعْتُ أقْنِعَةَ الْحَيَاءْ!

الْيَوْمَ أعْلَنْتُ  التَّجَرُّدَ،

خَالِعًا ثَوْبي

وَمُحْتَسِبًا سَمَالاتي،

أُدَاري سَوْأةَ الْعُمْرِ

بِأَوْرَاقِ الْخِبَاءْ!

يَا رِفَاقي…

يَا رِفَاقَ الْخَطْوَةِ الْحُبْلَى

أعيروني خُطَاكُم،

كَيْ أُنَاجي

وَشْوَشَاتِ الرِّيحِ،

مَحْرَقَةَ الْهَبَاءْ!

يَا رِفَاقَ الْخُطْوةِ الْعَجْلَى

أعيروني خُطَاكُم؛

بِالَّذي سَمَكَ السَّمَاءْ!

أطْفَأَتْ ريحُ

الشَّمَالِ بَصيرَتي

فَجَلَسْتُ ألْتَحِفُ

السَّمَاواتِ الْحَزينَةَ

عِنْدَ سِدرِ الإشتِهاءْ!

تِلْكَ أحْلامي وَحِلِّي

تِلْكَ أسْرَاري وَظِلِّي

تِلْكَ نَزْوَاتي الَّتي

أخْفَيْتُهَا حَدَّ الْبُكَاءْ!

اغْفِرُوا لي

شَيِّعُوني…

احْمِلُوني

مِثْلَ عُصْفُورٍ

لِقَبْرِي،

ثُمَّ قُولُوا في إبَاءْ:

أيُّهَا الْوَاقِفُ

وَالسَّائرُ…

وَالْمَخْفِي

وَالظَّاهِرُ…

وَالظَّافِرُ

وَالْخَائبُ…

صَفصَاف الشِتاءْ!

zomrawi@amwaj.qa

/////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان من الحركة الوطنية للتغيير
منبر الرأي
قنابل الحرب اللفظية: “الفلنقاي”، أسوأ ما وصلنا إليه في شتم أنفسنا
منبر الرأي
نبيل أديب يدعو “المؤتمر الوطني” للمشاركة في حوار البرهان..!
منبر الرأي
رحلة القطار .. بقلم: بول آدمز .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
الأخبار
منبر السلام العادل: لو أعادت قيادات المؤتمر الوطني 25 % من اموالها بماليزيا ستحل الازمة الاقتصادية

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

خلف الأبواب المغلقة: بين السلبية المفرطة والإيجابية الخلاقة .. بقلم: أ. د. معز عمر بخيت

أ. د. معز عمر بخيت
منشورات غير مصنفة

لقد كان نقد أصدقهم!!.. ولِمّ تسيس المحكمة حتى داخلياً؟!! … بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

تعالوا نتكلم كورة .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

سدُّ النهضة: الوزير كمال علي والبكاءُ على مياهِ النيلِ المسكوبة .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss