باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 23 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تخرس ألسنتنا و تنطق حواسنا

اخر تحديث: 10 أكتوبر, 2025 9:24 صباحًا
شارك

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
مدخل
قيل :
(حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم فأنه أهون عليكم فى الحساب غدا أن تحاسبوا أنفسكم قبل يوم القيامة وتزينوا للعرض الأكبر)

يرحل البعض عن الدنيا أبشع ما في رحيل آن يرتبط اسم الانسان بالفساد والخيانة والعمالة والمجازر والنفاق ووالخ ،عندما يأتي ذكرهم يتحدث الناس عن دكتاتوريتهم وسعيهم للثراء عبر استغلال النفوذ.. هناك من يرتبطون بفعل الخير و العدل وتنطلق الألسن بالدعاء لهم وليس لعنتهم.
(ألا لعنة الله على الظالمين)
البعض ينهب ويسرق و يشيد القصور و الارصده بالداخل والخارج
و غيره يموت فقرا وجوعا هو الحاكم
ينسون دعوة المظلوم
(اتق دعوة المظلوم)
الذين يناصرون الظلم والفساد
ستلاحقهم دعوات المظلمين
لا أدري كيف لا يدركون انهم ظالمين وفاسدين ولا يتوبون وكان السلطة تجعلهم يزدادون طغيان وفساد
(الظالم مطرود من رحمة الله)
(قال أبو ذر لمعاوية بن ابي سفيان حين رآه يبني قصرا باذخا : إذا كان هذا من مالك فهو الإسراف وإن كان من مال الأمة فهي الخيانة.)
لدينا اجتمعت خيانة المال و الوطن.
العدل هو أساس الحكم والحاكم مسؤول عن الرعية إذا اختل ميزان العدالة يكون ضمن أبغض الناس عند الله
(إن أحب الناس إلى الله يوم القيامة وأدناهم منه مجلسا إمام عادل، وأبغض الناس إلى الله وأبعدهم منه مجلسا إمام جائر)
أصبحنا نغرق فى بحور نتنة اجتمعت فيها كافة انواع الفساد.
الطامة الكبرى أن تسرق وتنهب وتظلم باسم الدين ،ترفع الشعارات باسم الحرية و تساند مليشيا تقتل وتنهب و تحرق وتبرر أفعالها وتدافع عنها وتشاهد الوطن يستباح من قبل مرتزقة اجانب وتقف عند محطة (محاربة الفلول) عبارة دمروا بها الوطن وشردوا العبادواحيانا تسيطر الغبائن فتعمي البصيرة والبصر،
المواطن الذي تتحدثون باسمه يقتل و يعذب ويموت جوعا آنها افعال مدانه ولكن احيانا المصالح الشخصية والحزبية تكون فوق كل شيء. لايهم يموت النساء والأطفال والشيوخ وتصبح التصفية على اساس عرقي مشهد يتكرر دون ادانه ووالخ المهم السلطة..
إنه الحكم الملطخ بدماء الأبرياء.
لنراجع أنفسنا لتكن الوقفات مع النفس حاضرة لأنها هي التى تعيد الحياة للضمير الميت.
(يوم القيامة ستنطق كل حاسة في جسدنا وتخرس ألسنتنا.)
فى ظل هذه الفوضى البعض يكذبون بصدق و آخرون ينافقون وبينهم إلذين صمتوا (الساكت عن الحق شيطان أخرس).
معظمنا يلهث وراء ماديات الحياة لانتذكر الموت الا عند رحيل قريب نحزن لدقائق ونعود لذات الأفعال. وبصورة أبشع.
أخشى أن نكون من الذين لم يتركوا شيء يشفع لهم..
[قالوا: يا أبا حازم، ما لنا نكره الموت؟ فقال: (عمرتم الدنيا وخربتم الآخرة، فتكرهون الخروج من العمران إلى الخراب)}
لا نتعظ بموت الطغاة لانبالي بموت
فاسد او عميل او الذين ادمنوا الثراء الحرام.
النفس تبكي على الدنيا وقد علمت إِن السلامة فيها ترك ما فيها لا دار للمرء بعد الموت يسكنها إِلا التي كان قبل الموت بانيها فان بناها بخير طاب مسكنها وإِن بناها بشر خاب بانيها
اللهم حسن الخاتمه، وحسن الرحيل
(كفى بالموت واعظا)
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الأخبار الصادمة والأخبار الصامدة … رسالة إلى هؤلاء ! .. بقلم: فيصل الباقر
بيانات
حركة العدل والمساواة السودانية: قرارات رئيس الحركة
الإستنفار العام بين القبول والرضاء.. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض
منبر الرأي
شعر: قصيدة في رثاء الراحل المقيم المغفور له بإذن الله محمد عبد الله دفع الله الشهير بابو رامي .. بقلم: السفير محمد المرتضى مبارك إسماعيل
منبر الرأي
الميدان تحاور تجربته مع الشهيد محمود محمد طه ،، (الثانية)

مقالات ذات صلة

الأخبار

السودان يقلل من تهديد الإدارة الأمريكية بنقل بعثتها الدبلوماسية من الخرطوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

شوقى أنا للبلد بى حالا والشوق لى تراب أهلى … بقلم: احلام اسماعيل حسن

أحلام إسماعيل حسن
منبر الرأي

(صدق أولا تصدق) !! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

د. أكرم فرحة شعب لم تكتمل .. بقلم: بثينة تروس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss