باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 5 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

جَاتُو عَدِيِلْ: إِعْصَارْ… إِعْصَارْ!- مقتطف من كتابي (ريحَة الموج والنَّوارس)-يصدر قريباً عن دار عزَّة.

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

استشراءُ الفساد، في الغَابَة، وَبُلوغهِ الدَّرجات السُّفلى من الحضيضِ والإِنحطاطْ، وتدَهْوُر منظومةُ الأخلاق والسلوكيات في غابةِ السَّعْد، لم يَكْنْ صُدفة، ولا مُفاجأة، ولا مُستغرباً، فهو لم يحدُث بين ليلةٍ وضُحاها، بل هبط بهدوءٍ، وعلى خُطواتْ، كُلَّمَا تمكَّنت سُلْطَة اللَّبْؤُة من تنفيذِ جزءٍ، أو فقرةٍ من فقراتِ برامجِها ، َالمناهِض للحياةِ المتمدِّنة وللتحضُّر، والمعاديَةِ للقيمِ الرَّفِيعة لحيوانِاتِ القَرْنِ الحَادِي والعِشْرين.
وَكَانَ على قِمَّةِ تلك البَرامِج، بعدَ التَّمْكِينِ مُبَاشَرَةً، سياساتُ التَّحْرِيْر الإِقتصاديَّة، والتي تُعادِي، في جوهرِها المُقيِد، مسماها الفسيح.
لقد عنت سُلْطَة اللَّبْؤُة بالتَّحْرِيْر : (إطلاقَ يدَ السُّوق، وَشَلْ، وَغَلْ يَدِ الغَابَة في السَّيطرة على الأُمُور الإقتصاديَّة العَامَّة، حتى ما كان متعلقاً منها بالإنتاج، وما أرتبط منها بالأسعار.
وفي إطار هذا التَّحْرِيْر فقد باعت اللَّبْؤُة كل شيء تقريباً:
– الأرض، والعرض، والدماء…
وَضَاعَ من مِلكيَّة الغَابَة عن طريقِ البيعِ الجائر، أسطولُ جَبَلِ الحَدِيِد، وأسرابُ النُّسُور الذهبيَّة، وَمُؤسسةُ صِيَانة الحَنَاطِير المَرْكَزِيَّة، وَشَرِكاتٌ لا حَصْرَ لها، وَكلُّ المصانعِ التي لها علاقةٌ بقطنِ مَشْرُوعِ الدَّلَتَا، ومَشْرُوعِ الدَّلَتَا ذَاتَهُ، والأرَاضِي الزِّرَاعِيَّة في جميعِ الإتِّجَاهَاتِ في الغَابَة.
وبأختصار:
– كُلُّ ما كَانَ مملوكاً، ولمدةِ قُرُونٍ، للغابة، باعتهُ اللبؤة للموالين بأثمَانٍ بخسةٍ، في صفقاتٍ شَابَها الفسادُ، وَوَسَمَها الإجرامُ، وحفتها المُحَابَاة.
وعلى ذلك، فقد تَمَّ تشريدُ الأَفْيَال، جنباً إلى جنبٍ مع الحيواناتِ الأُخرى، ذاتِ الجُلُودِ، والفِراءِ البيضاءِ النَّاعِمَة.
ولقد طالت يدُ هذا التشريد، بعد الفصلِ للصالحِ العَامْ، أربابَ الأُسَر في الغَابَة…وأصبحت قيمُ الغَابَة، في جميعِ تعاملاتِها الإقتصاديَّة، والماليَّة:
– فسادٌ فِيْ فسادُ!
وتبجح الغِشُّ، وطافتِ خيانةُ الأمَّانَة بالخزائن، في الأسواقِ، وفي البُيُوت، وبرزت جرائمُ الشيكاتِ الطائرة وإزدهرت في فترة حُكْمِ اللَّبْؤُة، وقدحت في المنظومة الماليَّة، وَالبنكيَّة، حتى أدَّت للإنهيار المالي، والنقدي المشهُود، عشية ثورة منصف ديسمبر المجيدة.
أمَّا الأُسَر، التي عَانَت الأمَرِّيْن في مُجابهة الحَيَاة ومُكافَحة مَشاكلِها، وتصريفِ عوَادِي الدَّهر، لأنها فقدت إمّا عائلها بالقتلِ، أو السجنِ في أقبية العرين، أو فقد عائلُها وظيفتَهُ بالخصخصةِ والتَمْكِين، فقد وجدَت في مسيرةِ الحُرْيَّةِ وَالتَغْييِر مُتنفساً لها، وفرصةً للتعبيرِ عن مَكْنُوُنَاتِ الصدور.
ونزلت، تلك الأسر، إلى الشارع، جَنْبَاً إلى جَنْبٍ مع الشَّبَاب، وَالطُلَّابِ، وهبَّت لتُنْهِي حُكْمَ الفَرْد، و:
– (جَاتُو عَدِيِلْ: إِعْصَارْ… إِعْصَارْ!).

//////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
تفاؤل بقرب وقف النار في جنوب السودان والطرفين يبحثان ورقة الوساطة ويتبادلان الاتهمات
منبر الرأي
السماني يشعل نفسه ضد حل الشيوعي (1965): بشرنا بالنصر ثم انتحر .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
ما فائدة الدولة حين يُصبح حالها هكذا؟
Uncategorized
رواية 48 ، جولة بين سوق العيش وصالة غردون للموسيقى !
منبر الرأي
مفاتيح نهضة الامم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تعالو نقعد ما دام دارفور بقت منكوبة! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

أيُّ الدماءِ يزرفُ عليها المسلمون الدموع ؟! .. بقلم: ناجي شريف بابكر

طارق الجزولي
منبر الرأي

السُّوْدان والاحتلالُ الأجنبي !! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي

جامعة الخرطوم: من تشاؤم الفكر إلى تفاؤل العزيمة

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss